عرض العناصر حسب علامة : المقاومة

فيلتمان: سلاح حزب الله يشكل تهديداً لأمريكا!

لا زالت التصريحات الأميركية المصوبة على سلاح المقاومة في لبنان والواصفة له بالإرهابي والمهدد للأمن والاستقرار متواصلة، وجديدها التركيز على مزاعم خطر هذا السلاح على الأمن الأمريكي لدرجة اعتباره أخطر من تنظيم القاعدة!!

«رؤى عبد الله- أوباما- نتيناهو» - تكامل أم تضارب؟!-

من المتداول الآن بين النخب العربية السياسية الرسمية وأجهزة إعلام الدول العربية المهزومة أن قضية فلسطين و«الحلول» المطروحة بشأنها أصبحت محصورة بين «ثلاث رؤى» تختزل مجازاً بأسماء عرابيها وهي:

أحداث إيران.. تجليات للصراع الاجتماعي

ضمن أوسع المصطلحات انتشاراً في الحقبة الأخيرة، برز مصطلح «الإصلاح» و«الإصلاحيين».
على مدى أكثر من عقدين ذهبت أدراج الرياح تحذيرات القوى الثورية والوطنية الجذرية التي ناضلت من أجل اثبات الارتباط العميق بين هذين المصطلحين وغيرهما الكثير. وبين ضياع كل حقوق ومكتسبات الشعوب، وأولها الاستقلال الوطني، أثبتت الوقائع على الأرض زيف هذا «الإصلاح» وإجرام وخيانة هؤلاء «الإصلاحيين».

بـــلاغ عن رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين

عقد مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعه الأول بعد الاجتماع الوطني الثامن، وذلك في يوم الجمعة 19/6/2009، بالعاصمة دمشق..
 وبعد إقرار جدول الأعمال المتضمن استعراض وتحليل آخر المستجدات السياسية، وتقييم فعاليات الاجتماع الوطني الثامن ونتائجه، ومآل الحوار حول وحدة الشيوعيين السوريين؛ ناقش الرفاق أعضاء الاجتماع النقاط الآنفة الذكر بعمق، وبروح عالية من المسؤولية تتناسب مع الظروف الدقيقة التي تعيشها المنطقة وبلادنا.

الافتتاحية رفع الأجور.. كم؟ ومن أين؟

يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن رفع متوقع للأجور.. والسؤال المشروع: كم يجب أن تزداد الأجور كي تؤمن حياةً كريمةً للمواطن؟

من تداعيات حرب تموز: «شجار عائلي» بين واشنطن وتل أبيب!

مثلما أصابت حرب تموز 2006 هيبة وصورة الكيان الصهيوني في الصميم بفضل الصمود الأسطوري للمقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله، كذلك فعلت فعلها نتائج تلك الحرب سلباً على «صندوق المصطلحات، ونظرية الرموز والإشارات الإسرائيلية» التي استخدمها قادة العدو في حربهم النفسية ضد العرب منذ ستة عقود خلت.

فلسطين.. بين المقاومين والمساومين ومؤتمر فتح..

بغض النظر عن احتمالات تأجيله لأسباب مختلفة، يثير الإعلان عن انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح، يوم الرابع من آب المقبل، في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، الكثير من التساؤلات المتعلقة بالحدث المرتقب، إجرائياً، وسياسياً- ايديولوجياً، بما يفترض أن يعيد على بساط البحث جوهر الجوهر في القضية الفلسطينية، والصراع العربي الصهيوني، بعد الأخذ بعين الاعتبار أن «فتح» هي القوة الرئيسية في منظمة التحرير الفلسطينية، وأنها هي من اعتمدت منذ تأسيسها في 1/1/1965 شعار الكفاح الفلسطيني المسلح «حتى التحرير»، عبر «قوات العاصفة» التي تشكل حتى اليوم الأساس لـ«كتائب شهداء الأقصى»، الجناح العسكري للحركة.

تسجيلات لدى القدومي تدعم اتهام عباس

كشف مصدر فلسطيني مطلع في دمشق لوكالة قدس برس حسب موقع الجزيرة أن رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي لديه إثباتات إضافية تدعم الاتهامات التي كالها للرئيس الفلسطيني محمود عباس والنائب محمد دحلان بالتورط في «اغتيال» الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

المقاومة والفوضى والجريمة

الاحتلال هو الجريمة الكبرى، الذي يولد الجرائم الأخرى في ظله، والاحتلال يجعل في نفس الوقت المقاومة مشروعة، وسواء اعتبرت مشروعة أو غير مشروعة، فإن الاحتلال الأمريكي لايمكن إلا أن يخلق النقيض، الذي هو موضوعياً طبيعي فهو موضوعياً مشروع. والمقاومة لايمكن هندستها عن بعد، وإنما هي تابعة للتنظيمات السياسية، التي تقوم بها، وللإمكانات المتوفرة لدى هذه التنظيمات، ولكن يتساءل المرء: هل المقاومة هي من أجل الوصول إلى وضع أفضل أم إلى وضع أسوأ؟ أيضاً لايستطيع المرء هنا أن يعطي جواباً عاماً، لأن الأمر تابع للظرف التاريخي، وللقوى الفاعلة.