«حديث يجر حديث»!!.. قروض السكن للمعلمين
غالباً ما يقطع المعلمون مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم التي يعملون فيها، ومن النادر أن يدرّس المعلم في مكان قريب من مكان سكنه ، كما أنه من النادر أصلاً أن يكون له مكان سكن مستقل!!
غالباً ما يقطع المعلمون مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم التي يعملون فيها، ومن النادر أن يدرّس المعلم في مكان قريب من مكان سكنه ، كما أنه من النادر أصلاً أن يكون له مكان سكن مستقل!!
رحم الله قائل هذا العبارة. والتي تشير إلى الأخلاق التي كان يحملها في الزمنالذي قيلت به. والتي نحتاج إليها كثيراً في هذه المرحلة الصعبة من حياتناوظروفنا التي تعاني منها بلادنا العربية بشكلٍ عام وبلدنا الحبيب سورية بشكل خاص.
في سابقة هي الأولى من نوعها في سورية، وفي اجتماع رسمي وأمام الموجهين ورؤساء الدوائر يوم الخميس الموافق 14/5/2009، صرح السيد مدير التربية بدير الزور «رامي الضللي»، مخاطباً الأهالي، بما يلي:
هاهو العام الدراسي يشرف على الانتهاء ومازال انتظار المكلفين بتدريس الساعات الشاغرة في مدارس منطقة المالكية في سباق ماراثوني دخل شهره السابع ومازالت جيوبهم وأيديهم نظيفة رغم أنهم يتحملون مصاريف تنقلاتهم من والى مدارسهم على نفقتهم الخاصة (نفقة التسليف من الغير ريثما.....؟)
المعلمون الذين... كادوا أن يكونوا رسلاً، يعانون (مثلهم مثل غيرهم من ذوي الدخل المحدود) من الضغوطات المادية والنفسية والاجتماعية التي تثقل كواهلهم.
تلقت هيئة تحرير «قاسيون» رسالة من المعلمين الذين حرموا من العلاوة على رواتبهم، هذا نصها:
اعتصم أكثر من مئتي معلم ومعلمة منتدبين إلى محافظة حلب والمناطق الشرقية أمام مبنى محافظة طرطوس لثلاثة أيام احتجاجاً على معاناتهم وعدم تلبية مطالبهم في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، ومنها الوضع الأمني المتدهور والذي زاد من مأساة هؤلاء المعلمين، حيث جرى حل جزئي لمشكلتهم بإعطائهم إجازات مرضية وإجازات بدون راتب لكن هذا الأمر توقف فجأة وأعطت وزارة التربية ومديرية التربية في حلب تعليمات بوقفها لهذه الإجازات ودعوة المدرسين للالتحاق بمدارسهم وكل مخالف ستجري بحقه الملاحقة القانونية والتي قد تؤدي إلى فصلهم من وظائفهم..
الى مديرية التربية في الحسكة..
حتى الآن لم يستلم المكلفون والمدرسون من داخل الملاك ساعاتهم الإضافية وأجور عمليات التصحيح والمراقبة.. ونأمل أن يكون تعيين المعلمين الوكلاء والمدرسين على أسس واضحة..
صدر النظام الداخلي، للتعليم الأساسي، بديلاً عن النظام الداخلي القديم للمدارس الابتدائية والإعدادية ولسنا بصدد مناقشة هذا النظام بكامله.