كيف أصبحت شيوعياً...
ضيفنا اليوم شيوعي قديم، تمرّد على (مقولة) الشاعر زهير بن أبي سلمى: سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأم
ضيفنا اليوم شيوعي قديم، تمرّد على (مقولة) الشاعر زهير بن أبي سلمى: سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأم
اعتقد رياض اخضير أنه وجد ضالته، وأنهى حيرته، عندما كتب في العدد (288) من صحيفة قاسيون مقالاً فصل فيه بين «الجانب الفلسفي من الماركسية» وبين الجوانب الأخرى.
فقد توهم الكاتب أن التناقض بين الماركسية والفكر الديني مفتعل. وهو يدعو «التيارات الدينية» إلى الاستفادة من «الاقتصاد السياسي الماركسي». وأن تبتعد عن الجانب الفلسفي من الماركسية. وهو يتخوف من «تكوين رأي عام سلبي من الماركسية عند المسلمين».
بالنسبة للمنظرين المعادين للشيوعية، فإنهم:
بديهي إن أقسام الماركسية مترابطة ، لكنه ترابط ديالكتيكي وليس ميكانيكي كما يتصور السيد رشيد في رده على مقالة (يجب العودة إلى ماركس...) في العدد 291 من صحيفة قاسيون، فلكل قسم استقلاله النسبي، الاسترشاد بالاقتصاد السياسي الماركسي يوصل إلى حلول صحيحة نسبيا للمشاكل الاقتصادية و الاجتماعية،
التقت «قاسيون» المفكر العربي الفلسطيني المعروف وأحد أبرز منتجي المعرفة في بلدنا د.أحمد برقاوي، وأجرت معه حواراً ذا شجون حول جملة من القضايا الفكرية والسياسية..
ضيفنا لهذا العدد الرفيق القديم يوسف كلثوم.
رفيقنا المحترم أبو الياس، كيف أصبحت شيوعيا؟.
تراءى للكثيرين، إثر انهيار الاتحاد السوفييتي والمعسكر الاشتراكي، أن ألوية النصر قد انعقدت نهائياً للرأسمالية، ولن تقوم لأي حزب شيوعي قائمة بعد الآن. وروج البعض لفكرة أن نظرية الاشتراكية العلمية نفسها مصابة بعطب في بنيتها الأساسية، ولا يقتصر الأمر على وجود أخطاء في الممارسة والتطبيق، فما الذي تكشف بعد مرور أكثر من خمسة عشر عاماً على هذا الانهيار...؟
ضيفنا لهذا العدد الرفيق محمود حاج خليل من الرفاق بتنظيم (النور).
الرفيق المحترم أبو عدنان كيف أصبحت شيوعياً؟
بداية أشكركم على جهودكم التي تشكّل عملاً نضالياً بحد ذاته من خلال المساهمة بهذه الزاوية القيمة على صفحات جريدتكم قاسيون بل وأقول جريدتنا، جريدة كل الشيوعيين لأنها من شقيقات النور وصوت الشعب.
يرى البعض، وعلى حد قول أحدهم أن «الماركسية حين اعتبرت نظرية كفت عن التطور، وهو يرى أنها منهج معرفي، على غرار المناهج الأخرى، ولكنه أكثر صحة لأنه منهج مادي ديالكتيكي».
ويضيف إلى ذلك أن الماركسية تنفي ذاتها «على أساس قانون النفي».
أقامت جمعية العلوم الاقتصادية، وعائلة الباحث والاقتصادي الراحل الكبير د. عصام الزعيم حفلاً تأبينياً في 24/1/2008 في مكتبة الأسد بحضور شعبي كبير غصت به قاعة المحاضرات، وحضور رسمي لا يعكس حقيقة طبيعة العلاقة التي كانت قائمة بين الراحل والكثير من المسؤولين، وخاصة الفريق الاقتصادي.