تأويل التاريخ..مسار عاصف!
ينهمك الإنسان بصناعة التاريخ الإنساني، تاريخه الخاص، من خلال سعيه المستمر عبر الأجيال المتلاحقة إلى تحقيق احتياجاته وأغراضه الخاصة، ونضاله المستمر في سبيل استمراره في الوجود بيولوجياً واجتماعياً هو ومن معه، ويعود «تاريخ النوع البشري» إلى تلك الحركة الإجمالية التي نقلت الإنسان من حالته البدائية إلى المستوى المتقدم الحالي من التطور، فالإنسان بإدراكه للزمن، هو الكائن الوحيد الذي يملك تاريخاً.