الصحة السورية تقرر احتساب ساعات مناوبة الأطباء المقيمين بنصف أجرها! stars
بادرنا بتنظيم جديد لتنظيم المؤشرات من خلال المناوبات (بعد الدوافع المالية) أصبحت نصف عمل فقط، مما يعني أنه إذا ناوب 16 ساعة مثلاً يحتسب أنه ناوب 8 ساعات فقط.
بادرنا بتنظيم جديد لتنظيم المؤشرات من خلال المناوبات (بعد الدوافع المالية) أصبحت نصف عمل فقط، مما يعني أنه إذا ناوب 16 ساعة مثلاً يحتسب أنه ناوب 8 ساعات فقط.
نظّم الفنيّون والإداريّون في مشفى ديرالزور الوطني، وقفة احتجاجية اليوم الإثنين 25 أيار 2026 احتجاجاً على الانتقاص من حقوقهم واستثنائهم من قرار الزيادة النوعية للرواتب الصادر مؤخراً، والذي جاء غير عادل بحق شريحة واسعة من العاملين.
نظم اليوم الإثنين 25 أيار 2026 عدد من المدرسات والمدرسين والموظفين في مركز الرعاية الاجتماعي بالرقة المتخصص بتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة والمكفوفين، وقفة احتجاجية في مدينة الرقة، احتجاجاً على قرار فصل عدد منهم من العمل تحت مسمى «عمالة فائضة».
أكدت صفحات محلية تعنى بشؤون الأطباء في سوريا بأن الأطباء المقيمين الموظفين العاملين في مشافي صحة دمشق المركزية ما زالوا حتى تاريخه (السبت 14 آذار 2026) بلا رواتب منذ بداية العام.
في تطور صادم يثير القلق حول مستقبل الصحة العامة في الولايات المتحدة، أقدمت الإدارة الأمريكية في الخامس من كانون الثاني 2026 على خطوة غير مسبوقة بتقليص عدد اللقاحات الموصى بها لكل طفل، في تحول جذري يعيد تعريف علاقة الدولة بحماية أطفالها. هذه الخطوة، التي جاءت تنفيذاً لتوجيهات من البيت الأبيض، لا تمثل مجرد تعديل إداري، بل تشكل تحولاً أيديولوجياً عميقاً في نهج السياسات الصحية، حيث تختلط الاعتبارات الاقتصادية بالشكوك العلمية في مزيج قد ينذر بعواقب وخيمة.
في مشهد يعيد إلى الأذهان صحوات تاريخية للشباب، تشهد الساحة المغربية منذ أواخر أيلول 2025 حراكاً احتجاجياً غير مسبوق تقوده مجموعة شبابية تطلق على نفسها اسم «جيل زد 212»، اختارت أن تنتقل من الفضاء الرقمي إلى الشارع حاملةً مطالب إصلاح جذرية لمنظومتي التعليم والصحة، في مواجهة نظام يحاصرهم بالفساد ويقمع أحلامهم. هذه الاحتجاجات التي انطلقت شرارتها من مأساة إنسانية في مستشفى بأغادير، لم تعد مجرد حركة محلية، بل تحولت إلى نموذج لصحوة جيل يرفض أن يُدفن حياً تحت ركام الفساد واللامساواة.
تفاقم سوء واقع القطاع الصحي بشكل عام، من البنية التحتية إلى الخدمات الصحية، وعلى وجه الخصوص المشافي الحكومية، لدرجة لم يعد وصفه «بالمتدهور» كافياً لنقل ما يحدث على أرض الواقع والذي بات يهدد أمن المواطن الصحي.
كشف تقرير صادر عن قطاع الصحة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) عن تدهور حاد في جاهزية النظام الصحي في سوريا، محذّراً من انهيار تدريجي محتمل، في ظل تراجع التمويل الإنساني وضعف خطط الاستجابة وغياب الدعم المؤسسي المستدام.
لم تعد زيارة الطبيب خياراً سهلاً، بل أصبحت خطوة يُضطر إليها المواطن بعد استنفاد كل الحلول، أو عند مواجهة حالة طارئة لا تحتمل التأجيل.
في سورية اليوم، لم يعد المرض وحده الخطر الأكبر على حياة الناس، بل أصبحت كلفة العلاج نفسها قاتلة.