عرض العناصر حسب علامة : الرقة

في الرقة صعوبات بالمواصلات تترصد من يحلّها

بما أن المواصلات والاتصالات في أي بلاد تعتبر هي العمود الفقري للحياة الاجتماعية، وهي الشريان النابض الذي تتغذى منه حركة المجتمع وتطوره، حيث أن تطور البلدان والمجتمعات يقاس بمدى تأمين مواصلاتها، فكلما تطورت المواصلات تسارعت عجلة التقدم، لاسيما وأنها وسيلة هامة لربط المدن والبلدات والقرى بعضها ببعض، وفيها كسب واختصار للزمن، ما يسهل على أفراد المجتمع التواصل وتمتين العلاقات الاجتماعية، وبواسطتها يتم تطوير الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية ومجمل النشاط الحيوي، وبذلك فهي ليست مجرد خدمة، بل هي عامل ربط للنسيج الاجتماعي والوطني معاً.

رغم قرار وزارة التربية.. قرى بكاملها ما تزال دون مراكز تدريسية في الرقة!

لا شكّ أنّ أي بناء يتمّ تدريجياً وبجهد جماعي ويحتاج إلى زمن مناسب.. وكذلك بناء الأوطان.. ولا شكّ أيضاً أنّ بناء الإنسان المواطن أدقّ وأصعب.. وهو معيار قوة الأوطان، لكن الهدم أسرع وأسهل بأيدي الفاسدين ومعاولهم التخريبية التي طالت كلّ شيء.

بالغاز أو بماذا يوقد الناس في الرقة؟

مضى على الأزمة التي تعصف بالبلاد أكثر من خمسة عشر شهراً والأمور تسير من سيئ إلى أسوأ، ولا يوجد مخرج من النفق المظلم، وهي تخلف وراءها حطاماً اقتصادياً منهكاً ويزداد الوضع سوءاً يوماً بعد يوم، وكل العالم يتفرج وينظر من خلال المصالح الخاصة به، همه أن ينال حصته من وليمة عالية الدسم تهيج كل الغرائز..

الجمعيات الفلاحية في رابطة الثورة بالرقة: الهموم تزيد.. والحلول تغيب

يستمر مسلسل النكبات والمآسي التي تنهال على رؤوس الفلاحين الذين كانوا يوماً عماد الوطن واقتصاده وغذاءه، بسبب السياسة الاقتصادية اللا اجتماعية للطاقم الاقتصادي، ويستمر الليبراليون الجدد في التهام حقوقهم ومكاسبهم التي نالوها بعرقهم وتعبهم خلال مسيرة نضالهم منذ أيام الإقطاع إلى الآن.. وتبقى مطالب الفلاحين تتكرر في كل اجتماع أو مناسبة دون أن يتحقق منها شيء.. ويتناسى المسؤولون كل ذلك،  وطالما أن الفلاح ليس بخير، فالوطن كله ليس بخير أيضاً..

الرقة تدخل في دائرة النار..!

بعد سنتين من الهدوء والآمان رغم الأزمة التي عصفت بالوطن ورغم وجود قوى القمع وتحول المدينة إلى ملجأ شبه دائم.. وبعد شهرين من استباحتها من المسلحين بمختلف مشاربهم، وتهجير غالبية سكانها ومن لجؤوا إليها من المحافظات الأخرى وخاصةً توءمها دير الزور.. ها هي اليوم تصبح مدينة أشباحٍ تعصف فيها الرياح ولم يبقَ فيها سوى حوالي 15% من سكانها، الذين لا يستطيعون التجول في شوارعها خشية القصف والقنص وخاصةً في الليل.. حتى الكلاب الشاردة غادرتها ولم يبق يتجول فيها سوى حمار أعمى..!؟

صندوق المعونة الاجتماعية بالرقة.. معونة لمن تحديداً؟!

أفرزت السياسات الاقتصادية التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة في سورية إرثاً فاسداً عميق الجذور في المجتمع السوري، وهذا الإرث تبلور وأنتج طبعة واسعة جداً وعلى شكل متوالية هندسية تزداد اتساعاً يوماً تلو الآخر، وأخذت تنهش في بنى المجتمع كالسرطان في خلايا الجسم البشري، وبأشكال متعددة؛ من فقر وبؤس وشقاء وظلم واستعباد واستبعاد واستبدادوتهميش..الخ، ونشأت بفضل هذه السياسات طبقتان الأولى غنية تزداد غنى وعددها قليل، والأخرى تعانق خط الفقر بل تهبط تحته أحياناً، وتزداد فقراً، وتمثل هذه الأخيرة الأكثرية في المجتمع، وكانت للمنطقة الشرقية حصة الأسد من حالة الفقر والتراجع في قطاع الزراعة والصناعة والتعليم والصحة، وكذلك في البنى التحتية.

وزارة الشؤون.. اسمٌ بلا مضمون

يبدو أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أصبحت اسماً فارغ المحتوى، إذا لم نقل إنها أصبحت تعمل ضدّ العمل والمجتمع من خلال ما تتخذه من قرارات، وما أصدرته وما تُعده من قوانين كالقانون 17 وقانون التأمينات الخفي الذي يناصر أصحاب العمل على حساب حقوق العمال، وبينما المسؤولون يتنعمون بما لذ وطاب وأبناؤهم يمرحون ويسرحون حيث لديهم الكثير مما يكفيهم لمئات السنين وليسوا بحاجةٍ للعمل.. 

مباني جامعة الرقة مصممة للبحث العلمي أم للسمعة والصيت؟

قامت الحكومات المتعاقبة على سورية خلال الخطة الخمسية الماضية والتي قبلها برفع شعارات عددية، لم تكن بعيدةً عن الأصوات التي تدعي البحث عن التنمية وتحسين حياة المواطنين المعيشية وتطوير الحياة الاقتصادية والواقع الزراعي والتعليم والبحث العلمي والمعلوماتية والتطوير والتحديث وتحويل سورية إلى جنات عدن... الخ، وكاد أن يسمع هذه الشعارات حتى من في أذنه صمم.. لكن الذي حصل هو أن الفساد تضخم وتدعم ونهض إلى أعلى مستويات الحياة، ودخل كل حي وكل شارع حتى قاد البلاد والعباد إلى المجهول!.

برسم مديرية الزراعة بالرقة ووحداتها الإرشادية

الإرشاد.. هذه الكلمة اللطيفة تعني الدلالة والنصح والتوعية وتوخي المعرفة وتذليل الصعوبات والعقبات وإبداء المقترحات وربط المعرفة بالواقع من أجل الخروج بأفضل القيم والنتائج؛ اجتماعية كانت أم فكرية أم سياسية أم اقتصادية وروحية معاً!.

إرهاصات رقاوية.. بين الجسرين

ضفاف شواطئ الفرات تنظر بعين اليتم التي تسهر الليل مع محبيها على شموع السماء المضيئة وهي تستجدي النهوض والعناق لمن يهديها لمسة حب وحنان فقدتها طوال ردح من الزمن الغابر الذي صادر حسنها ورونقها المعطر، وجعلها جرداء رمادية حزينة، وهي تتدفق نبضاً بالحياة التي وهبها لها الخالق لاحتوائها ما يصنع منه كل مخلوق حي.