عرض العناصر حسب علامة : الرأسمالية

«التراكم المُعسكَر» طوق الرأسماليّة للنجاة بخلق حروب وقمع دائمين

أعلن الرئيس بايدن في 15 نيسان بأنّ إدارته طردت 10 دبلوماسيين روس، وفرضت عقوبات جديدة على روسيا بسبب التدخل المزعوم في الانتخابات الأمريكية، ثمّ ردّت روسيا بالمثل. وبعد أيام فقط أعلن البنتاغون عن إجراء تدريبات عسكرية في بحر الصين الجنوبي. ليست هذه الإجراءات سوى تصعيد للمواقف العدوانية ضمن إذكاء واشنطن «حربها الباردة الجديدة» ضدّ روسيا والصين، ممّا يدفع العالم بشكل خطير نحو حرب سياسية وعسكرية دولية.

اقتصاد «فرط النشاط المؤقت»!

رفع بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي الأسبوع الماضي توقعاته لنمو الاقتصاد الأمريكي لهذا العام والعام المقبل. يعتقد مسؤولو البنك بأنّ الاقتصاد الأمريكي سيتوسع بالقيم الحقيقية بمعدل 6.5%، وهي أسرع وتيرة منذ عام 1984 التي تلت ركود 1980-1982. هذا ارتفاع كبير مقارنة بالتوقعات السابقة للبنك. علاوة على أنّه من المتوقع أن تنخفض معدلات البطالة إلى 4.5% في نهاية العام، بينما معدّل التضخم سيزيد 2.2% زيادة عن الهدف الذي وضعه البنك الفدرالي.

«السوبر ليغ» مجرّد رأسمالية احتكارية

أطلّ من جديد دوري السوبر الأوروبّي «السوبر-ليغ» ليحتل العناوين: وهو المقترح لإنشاء بطولة أوروبّية يضمن فيها 15 نادياً من الكبار عدم استبعادهم، الأمر الذي قوبل باستياء واسع النطاق من محبّي ومتابعي كرة القدم. إذا ما مضوا قدماً في الخطّة، فسيتم تشكيل مستقبل كرة القدم من خلال التلفزيون والإعلان، حيث سيضمن هذا الدوري للأندية الكبار إيرادات تقارب 450 مليون دولار سنوياً، وهو ما يتخطّى بكثير إيرادات الدوريات المحلية ودوري أبطال أوروبا.

لماذا عالميّة اللقاح الصيني مهمّة؟

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة مسألة توزيع اللقاحات: «الاختبار الأخلاقي الأكبر»، بينما رأى آخرون بأننا لا نشهد إلا العالم على «طبيعته» حيث سكّان الشمال العالمي يصطفون بانتظار لقاحاتهم الموعودة، وسكان دول الجنوب العالمي غير قادرين على الحصول على اللقاحات قبل 2024.

إنجلز: بين سرعة الصّوت وتسارع الأزمة

في مقاله «دروس انتفاضة موسكو» يشدّد لينين على فكرة أساسية من مقدمة إنجلز لكتاب ماركس «الصراع الطبقي في فرنسا»: «إن التكتيك العسكري رهن بمستوى التكنيك العسكري، فإنجلز هو الذي كرّر هذه الحقيقة ووضعها ممضوغة في أفواه الماركسيين». وكان لينين في مقاله يدرس تطور فكرة التكتيكات التي تسلكها الفئة المنتفضة انطلاقاً من مرحلته التاريخية والتحولات التي طالت بنية أجهزة الدولة (وحكماً أدوات القمع في يد جهاز الدولة العسكري) وشروط الصراع الطبقي بالضرورة، من مرحلة المسدسات في الدفاع عن المتاريس إلى مرحلة المدافع مثلاً. فما هو تطور هذه المسألة تاريخياً من انتفاضة موسكو وصولاً إلى الأسلحة الحديثة والمرحلة التي تطورت إليها الإمبريالية؟ وهل هي اليوم مطروحة في شكلها النظري على غالبية القوى الثورية؟!

تأثير هموم العمّال المادّية على إضعاف إنتاجيّة عَمَلهم

«يمكن للمخاوف بشأن المال أن تخلقَ أعباءً نفسية، مثل: القلق أو التوتر أو الحزن، مما قد يُلحق الضرر بالقدرة على العمل بفعالية. أجرينا تجربة ميدانية مع عمال التصنيع بالقطعة في الهند. قمنا بترتيب توقيت استلام الدخل عشوائياً، بحيث يكون لدى بعض العمال في يوم معين نقود أكثر من غيرهم... فوجدنا أنّ العمال الذين حصلوا على رواتبهم مقدّماً زادوا إنتاجهم بنسبة 6,2% في الساعة. كما ارتكبوا أخطاء أقلّ في عملية التصنيع، مما يدل على أنّهم صاروا أيضاً أكثر انتباهاً في العمل» – كانت هذه خلاصة دراسة أجراها خبير اقتصادي سلوكي وزملاؤه في كلية الأعمال بجامعة شيكاغو، ونشرها في مطلع العام الحالي (2021) مركز أبحاث خاص في الولايات المتحدة يسمى «المكتب الوطني للبحث الاقتصادي» NBER.

صدع الكربون في التربة «2: إصلاح الصدع»

الخلاصة: إذا ما أردنا بناء زراعة خصبة ومستدامة لأجيال وأجيال، فمن الجوهري أن ندير ونعتني بالتربة باستخدام ممارسات صحيّة. للتربة الصحية ثلاث جوانب: كيميائي وبيولوجي وفيزيائي. 

صدع الكربون في التربة «1: توصيف الصدع»

عندما نتعامل مع التربة، نركّز على النقص فيها: نتروجين وفوسفور وبوتاسيوم. وقد تعلّمنا إضافة المغذيات الناقصة، وأيّ الأسمدة يجب استعمالها، ومتى يكون الوقت المناسب لإضافتها. قد يتمّ بين الحين والآخر ذكر الأشياء العضوية، مثل أنّ زراعة البقوليات تزوّد المحاصيل التي ستزرع بعدها بالنتروجين، لكنّ التركيز المفرط كان على المسمدات التجارية. لكنّ إضافة المغذيات للتربة ليس إلّا أحد سمات التربة الصحيّة.

كتب جديدة حول الرأسمالية والاشتراكية والتغيير

المنظومة الرأسمالية وسياسات الغذاء، ومستقبل الطبيعية، والغذاء والسياسات والأزمة البيئية، والمشاع العالمي للطاقة الشمسية، وكارل ماركس وقانون سرقة الحطب في ألمانيا، هي مواضيع كتب ودراسات جديدة صدرت في الفترة الأخيرة.