تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 194

عرض العناصر حسب علامة : الخليج العربي

واشنطن تذرف النفط من عيونها

في خضم تراجع الولايات المتحدة مع حلفائها دولياً تتزايد خسائرها وتتزايد التهديدات بخسائر أُخرى قادمة، لتعمل ما استطاعت على التخفيف من حدّتها، ولها من تجارة النفط العالمية أكبر تهديد كونها أكبر مستهلكٍ له.

اليمن في سياق التحولات الكبرى

يستطيع أي متابع لنشرات الأخبار في الأسبوعين السابقين أن يلاحظ كيف كان الوضع الدولي عموماً، وفي منطقتنا خصوصاً، فقد بلغ درجة عالية من التأزم.. أرمينيا.. اليمن.. سورية.. إيران والبقية، وهنا ينبغي الفهم، أن ميزان القوى الدولي بدأ يتمظهر بدرجة أكثر ترسيخاً وتجذيراً، وأن التفاوت في الأوزان الاقتصادية بدأ يفعل فعله جلياً في الأوزان السياسية.

مصير قطر.. نموذج للدول التابعة

في الخامس من تموز عام 2017 بدأت كل من الإمارات والسعودية والبحرين بصياغة مشروع «كبش فداء» الهزيمة الأمريكية في سورية، وتغير موازين القوى في الإقليم بشكل عام لغير مصلحة الأمريكي وأدواته في المنطقة.

 

اليمن: تصعيد يعكس أزمة «التحالف»

شهدت الأحداث في اليمن مؤخراً تصعيداً جديداً، بعد نشوب مواجهات مسلحة في مدينة عدن، بين «قوات الحماية الرئاسية» الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وقوات «الحزام الأمني» الموالية لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي»، أسفرت عن سيطرة الأخيرة على المدينة...


2017 وداعاً للهيمنة الأمريكية... أهلاً بإرادة الشعوب!

ونحن نودع عام 2017 ونستقبل عاماً جديداً، لا بد من التوقف عند أبرز العناوين لهذا العام على الصعيدين العربي والدولي، والتي شكلت بمجملها محطة هامة على طريق تشكَل عالم جديد بتوازناته وعلاقاته، حيث كان ملفتاً في هذه الفترة الزمنية درجة تراجع الهيمنة الأمريكية، وتراجع مشروعها بالفوضى والحلول العسكرية، ليقابلها صعود المشروع القائم على إطفاء بؤر التوتر وفقاً للحلول السياسية، والبناء لعلاقات اقتصادية دولية أكثر عدالة وتنمية. في هذا العام، استكمل الحلفاء التقليديون مسار الانفكاك عن الولايات المتحدة الأمريكية، وإن كانت العملية لا تزال تجري قدماً، إلا أن سمتها هذا العام قد تجلت تحديداً في مستوى وضوحها، سواء من خلال تصريحات هؤلاء الحلفاء التي بدت «خارج السياق» الذي اعتاد عليه العالم، ابتداءً من الحليف الأوروبي، مروراً بالتركي والخليجي، وصولاً إلى حملة الانعطافات التي أجرتها عدد من القوى المحسوبة تاريخياً على الولايات المتحدة في شرق آسيا. وقبل البدء في هذا العرض الذي تقدمه «قاسيون»، لا بد من الإشارة إلى أنه تم الاعتماد على بعض أبرز الأحداث التي حملها العام 2017 وليس جميعها، ذلك أن الإضاءة على المؤشرات كلها التي تدلّ على التراجع الأمريكي في هذا العام، لن يكون ممكناً في مقالٍ واحد...

(الشرق الأوسط) ينتهي...

(الشرق الأوسط) التسمية الغربية لمنطقتنا، وأصبحت عنواناً لقلب الاضطراب السياسي العالمي في النصف الثاني من القرن العشرين، منذ أن وضعت الإمبريالية الغربية، قاعدتها العسكرية المتقدمة، الكيان الصهيوني على أبواب الشرق، في عقدة الوصل العالمية الوسطى، وفي خزان الثروة النفطية العالمي. وإن كانت التوصيفات السابقة تبدو خشبية للبعض، فإن هذا الخشب الغربي العتيق يتصدع بالفعل اليوم، وتولد معالم أخرى لمنطقتنا.

الإقليم يتحرك وأمريكا تتفرّج!

خلال السنوات الست الماضية، نشأت توافقات عدة، ناتجة عن أحدث معينة، كـ«التحالف العربي» في اليمن، و«السعودي- المصري» في وجه الإخوان، و«المصري- الجزائري- التونسي» بخصوص الأزمة الليبية، الخ..

الكباش الخليجي... و«الواقعية» الأمريكية

منذ اندلاع الأزمة الخليجية في حزيران الماضي، لم تتوقف جهود الوساطة الموكلة إلى الكويت بالتنسيق مع الولايات المتحدة على مدار الساعة، ولا حتى التحركات التركية المستمرة في هذا الصدد، وهو ما يطرح تساؤلاً - بعد أربعة أشهر من انفجار هذه الأزمة- حول المعرقل الأساسي لحل هذه الأزمة سياسياً، من بين عشرات العراقيل التي تكتنف هذا الحل...

 

اليمن: هوامش واشنطن تتضيق

رغم الإجماع الدولي على كارثية الأوضاع الإنسانية في اليمن، وتقارير منظمات الأمم المتحدة التي تؤكد بالإحصاءات اليومية هول معاناة الشعب اليمني، إلّا أن حل الأزمة يبقى في طور الركود السياسي، ومرهون ببعض الحسابات الإقليمية التي يغيب الوضوح عن أهدافها، بعد انتهاء أوهام الحسم العسكري والثبات النسبي في التموضعات الميدانية للأطراف المتنازعة...

الخليج: أزمة طرفي الصراع

تشهد الأزمة الخليجية تطوراً متسارعاً بحوامل الوساطة الكويتية- الأمريكية، العائدة من جديد بزخم أعلى، بغية الوصول إلى إنهاء حصار قطر مما عرف بـ«دول الحصار» (السعودية، الإمارات، البحرين، مصر)، فما هي دواعي التحرك الكويتي-الأمريكي مؤخراً؟ وهل ستنجح هذه الوساطة، إذا ما افترضنا جدلاً أن واشنطن تريد فعلاً انتهاء هذه الأزمة؟