اليمن يغيِّر خريطة الطريق الأمريكية- الخليجية
جاءت الموجة الشعبية الثانية في اليمن نتيجةً لفشل إدارة «الإخوان المسلمون»، بقيادة حركة «الإصلاح» وعلي محسن الأحمر، للبلاد وتأزيم الوضع اليمني من خلال رفع أسعار المحروقات، مما سيؤدي إلى تجويع الملايين.
جاءت الموجة الشعبية الثانية في اليمن نتيجةً لفشل إدارة «الإخوان المسلمون»، بقيادة حركة «الإصلاح» وعلي محسن الأحمر، للبلاد وتأزيم الوضع اليمني من خلال رفع أسعار المحروقات، مما سيؤدي إلى تجويع الملايين.
برعاية أممية وخليجية، تم التوصل إلى اتفاق بين كافة القوى السياسية باليمن، وكشفت مصادر مقربة من اللجنة الوطنية الرئاسية أن الاتفاق تم التوصل له بين مختلف الأطراف السياسية اليمنية، بما فيها حركة الحوثيين.
يسارع عربان الخليج إلى التماسك فيما بينهم ليستمر محورهم المعتدل صيفاً وشتاءً والملتهب برياح ثوار البحرين. يجتمعون ليبحثوا تبني مدجّنين جدد في محورهم المعتل برباط اقتصادي وسياسي..
.. بعد عودته من رحلة العلاج الطويلة في الولايات المتحدة الأمريكية، قام «خادم» الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الثلاثاء 11 أيار 2011 بأول نشاط سياسي لافت، حين ترأس في الرياض اجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي والذي أقر بالإجماع قبول انضمام المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية إلى «منظومة المجلس» كأعضاء كاملي العضوية!
الثورة المصرية أصابت الكثيرين بالفزع في الخارج والداخل على السواء. ولكن فزع أطراف عربية يستحق التوقف. ولذلك فإن إجهاض الثورة المصرية والثورات العربية هي مهمة أولى لدى هؤلاء، لما ستحدثه من إعادة صياغة توازن القوى في الاقليم لمصلحة قوى التحرر العربي، وما يلوح في الأفق من إمكانية تشكل كتلة من مصر وسورية وإيران وقوى المقاومة في لبنان وفلسطين، بكل تأثيرات الأمر على مستقبل الاقليم برمته.
بيَّنّا في مقال سابق أن دول الخليج العربي الملكية والأميرية والسلطانية تتشابه في أمور كثيرة سواء في تركيبة أنظمة الحكم أم في غياب الحياة السياسية كليا أم في سمات هياكلها الاقتصادية التي تتسم بالريعية باعتبار أن استخراج النفط وتصديره يشكل العمود الفقري لمداخيلها أم بمشاكلها المتعددة من غياب للحريات الديمقراطية فيها و وجود وانتشار الفقر والبطالة ورغم غناها الفاقع فإنك تستطيع أن تشاهد بيوت الصفيح ممتلئة بساكنيها في الصحراء الحارقة، وهؤلاء غير مخدَّمين لا ماء ولا كهرباء ولا شيء يدل على أنهم يعيشون في بلاد فاحشة الثراء، وإضافة لكل ذلك هناك تشابه من نوع غريب يسم مجتمعات الخليج ويشكل مشكلة سياسية واجتماعية وأخلاقية اسمها البدون! وهذه المشكلة متفاقمة في الكويت بشكل مأساوي نظرا لحجمهم الكبير إذ يبلغ حوالي 120,000 مائة وعشرين الفاً وأعدادهم في الدول الاخرى غير محددة ولكنهم بعشرات الآلاف في السعودية و 30,000 ألفاً في الامارات وعدة آلاف في قطر.
تتكون منطقة الخليج العربي من (8 ) دول كلها أعضاء في المؤسسات الإقليمية والقومية والدولية ، ومنذ بداية عقد الثمانينيات من القرن الماضي، شكلت هذه الدول مجلساً ضم منها (6 ) فقط دون العراق واليمن، وذلك لتطوير علاقاتها البينية وصياغة سياسات دفاعية وخارجية مشتركة، وأضحت هذه المؤسسة ( مجلس التعاون الخليجي ) من المؤسسات الشاخصة على المستويين الإقليمي والدولي .
يمكن القول إن القرار في الجامعة العربية هو محصلة القوى الرئيسية المكونة للنظام الرسمي العربي. فكلما ازداد الاستقلال النسبي لأنظمة الدول الرئيسية في الجامعة عن المركز الإمبريالي الغربي، كانت قراراتها تعبيراً أقرب إلى الاتجاه الذي يخدم قضايا وشعوب المنطقة العربية. وكلما ازدادت تبعية هذه الأنظمة للمركز الإمبريالي جاءت قراراتها في الاتجاه الذي يخدم مصالح الطبقات الحاكمة والمالكة وفي خدمة المشروع الاستعماري أياً كان نوعه.
دخلت دول الخليج منذ بضع سنوات على خط الإنتاج الدرامي الذي كان محصوراً تقريباً في أيدي السوريين والمصريين، ولا شك أن ذلك جاء استكمالاً للدور الذي بدأت تلعبه بعض المؤسسات الثقافية الخليجية في استقطاب المثقفين العرب وشراء من يمكن شراؤه.. ويشهد شهر رمضان هذا العام، كما في السنوات الماضية، تكثيفاً للإنتاج الدرامي الخليجي،
لعب ملوك السعودية على مر التاريخ الحديث منذ تشكيل المملكة الثانية دور الوكيل للولايات المتحدة الأمريكية، ومقابل ضمان حدود المملكة واستمرار حكم آل سعود نفذ الملوك السبعة كل المهام الأمريكية الموكلة إليهم