الانتخابات «الإسرائيلية» ووهم الديمقراطية
جرى تداول الانتخابات «الإسرائيلية» مؤخراً بوصفها حدثاً جللاً خاصة بعد ربطه عبر وسائل الإعلام بمسألة «ضمّ الجولان» و«صفقة القرن».
جرى تداول الانتخابات «الإسرائيلية» مؤخراً بوصفها حدثاً جللاً خاصة بعد ربطه عبر وسائل الإعلام بمسألة «ضمّ الجولان» و«صفقة القرن».
يصادف يوم الأحد 31 آذار الجاري موعد الانتخابات المحلية التركية، لانتخاب رؤساء بلديات الولايات والأحياء والبلدات والقرى. ويتنافس 12 حزباً سياسياً ومستقلين في كسب أصوات 57 مليون ناخب في هذه المعركة السياسية التي تتصدر عناوينها الأزمة الاقتصادية في البلاد، المتمثلة بالتضخم وازدياد معدل البطالة وارتفاع الأسعار. ويأتي ذلك كله في ظل ظرف تشهد فيه البلاد تشابكاً معقداً للملفات الأساسية كالسياسة الخارجية وتأزم العلاقات التركية- الغربية وتوجه تركيا في المقابل نحو الشرق، وانعكاسات ذلك كلّه على الوضع الاقتصادي والداخلي..
بعد حوالي 5 سنوات على انفجار الأزمة الأوكرانية لا تزال البلاد تعيش حالة من التوتر في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية، لتتوج الآن بانتخاباتٍ سوف تُفضي إلى واحدٍ من طريقين...
جرت في مطلع تشرين الثاني الجاري الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تقام في منتصف الفترة الرئاسية، أي: بعد عامين من تولي الرئيس الحكم، لينتج عنها، ما أجمع عليه حتى دعاة الهيمنة الأمريكية، بروز شرخ واضح في الداخل الأمريكي.
تمضي البرازيل نحو اختيار رئيس جديد للبلاد، إذ جرت الجولة الأولى من الانتخابات يوم 7 تشرين الأول الجاري، الأمر الجديد والإشكالي في الانتخابات الحالية هو بروز المرشح «اليميني»، جايير بولسونارو، وحصوله على 46% من الأصوات مقابل 29% حصل عليها منافسه فرناندو حداد مرشح حزب «العمال».
أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية في النمسا فوز حزب «الشعب» المحافظ، الذي حصل على نسبة 31 بالمئة من الأصوات، تلاه حزب «الحرية» اليميني المتطرف بنسبة 26 بالمئة، أما الحزب «الاشتراكي الديمقراطي» الذي كان يقود الحكومة منذ عام 2007، فقد أصبح في المرتبة الثالثة.
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء مؤخراً أعمال المؤتمر العام للسلفيين، بمشاركة مئات من رموز وشيوخ ودعاة الجماعات السلفية في اليمن، للبحث في تأسيس حزب سياسي كإطار عمل يشارك من خلاله السلفيون في الشأن السياسي، وذلك بناء على ما تم وصفه بأنه «استجابة للمتغيرات التي فرضتها ثورات الربيع العربي».
أصدرت يوم 18 تشرين الأول الجاري مجموعة من الشخصيات التونسية تنتمي إلى المؤتمر من أجل الجمهورية، و حركة النهضة الإسلامية، واليسار غير الاستئصالي، وشخصيات مستقلة بارزة بيانا ندّدوا فيه بالانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تزمع السلطات التونسية إجراءها يوم 24 تشرين الأول مطالبين الشعب التونسي بمقاطعتها وعدم الاعتراف بنتائجها المعروفة سلفا. كما دعوا إلى توحيد الجهود لانعقاد مؤتمر وطني ديمقراطي يجمع كل القوى الحية في البلاد لإعداد البديل الديمقراطي للنظام الحالي.
انطلقت الحملة الانتخابية في تونس اعتباراً من 10 تشرين الأول الجاري وقد عكست الحالة السياسية العامة المزرية في البلاد، والظروف غير الديمقراطية التي تجري فيها المعركة الانتخابية.
انتهت الانتخابات للادارة المحلية منذ شهرين تقريباً في ظل قانون انتخابٍ سيئ بعيد عن التمثيل السياسي ويتيح الفرصة للانتماءات العائلية والعشائرية وغيرها ولقوى المال أن تفعل فعلها وخاصةً أنه لا توجد لوائح انتخابية اسمية مما يعطي مجالاً كبيراً للتلاعب والتزوير..وقد نجح من نجح ورسب من رسب .. ولسنا مع أو ضدَ أحد منهما بعد أن انتهت، رغم أن هناك فاسدين وشرفاء في الطرفين..ولكن ما نتناوله من وقائع تبين حاجتنا إلى قانون انتخابي يعتمد النسبية وسورية دائرة واحدة لقطع الطريق على كل الانتماءات المشوهة وتحقيق تمثيل ديمقراطي يعبر عن حاجات المواطنين ومطالبهم ويدافع عن حقوقهم ضد النهب والفساد ومن أجل مصلحة الشعب والوطن..