ضد الإنسان «الدودة» الإشتراكية لا توقف التطور
القول بأن المرحلة اليوم تمثّل حالة قطع مع 500 عام من عمر البشرية في عصرها الرأسمالي، يعني أن نوعية الانتقال عميقة وحادة، ولا ترتبط فقط بالـ500 عام الرأسماليات الأخيرة. إنها تشكّل قطعاً مع التاريخ البشري كلّه في مرحلة انقسام المجتمع إلى طبقات متصارعة. وهذا له دلالاته على مستوى الصراع الفكري. فالقضايا التاريخية الفلسفية والاجتماعية السابقة كلّها مطروحة على طاولة الحل، وبالتالي: الصراع. هل لنا إذاً أن نتصور مدى وزن هذا المستوى من الصراع، ومدى ضرورة خوضه؟ وهذه الأفكار تشكل اليوم مادة الهجوم الرأسمالي على الاحتمالات القادمة، وأهمها: الاشتراكية والشيوعية توقفان التطور، فيسود الجمود!