عرض العناصر حسب علامة : الاحتلال الصهيوني

غير مذنب...!

تحت عنوان «غير مذنب.. الجندي الإسرائيلي الذي أفرغ بندقيته في الطالبة الفلسطينية» قالت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية: أسقطت محكمة عسكرية إسرائيلية جميع التهم بحق جندي إسرائيلي أفرغ رصاص بندقيته الرشاشة في جسد فتاة فلسطينية في الثالثة عشرة من عمرها، وقال إنه مستعد لتكرار الأمر نفسه حتى لو كانت في الثالثة من عمرها.

المفاوضات المباشرة بين «السلطة» و«الإسرائيليين».. لعنة الحمار التاريخية

الطرفان وافقا، والجميع تقريباً، دولياً وعربياً، هلل ورحّب ما إن أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية «هيلاري كلينتون» بدء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لكن كل المؤشرات على الأرض تؤكد أن ما سينتج عن كل هذه الضوضاء السياسية، هو تكرار لما كان يحدث طوال السنوات التي تلت أوسلو: مصافحات ووعود وعبث بالوقت، ولن ينطبق على مفاوضي رام الله إلا ما قاله الشاعر: «ذهب الحمار بأم عمرو.. فلا رجعت ولا رجع الحمارُ».

أجيال جديدة ونكبة متجددة... دفاعاً عن بداهة العدالة

في الذكرى الثانية والستين لنكبة فلسطين (15 أيار 1948) تنأى هذه الأرض المحتلة بالكامل أكثر، كما تنأى في الضمائر، وتبتعد إمكانية استعادتها وإنهاء الاحتلال كلياً أو جزئياً كما تصبح عودة اللاجئين فكرة يزداد طرحها العملي صعوبة ويقترب تحققها من الاستحالة.

62 عاماً... والمقاومة مستمرة نكبة لليائسين والمتخاذلين.. وتحدّ عظيم لسواهم!

دائماً، ومنذ البداية، كانت نكبة فلسطين ببعض أبنائها والمحسوبين عليها أشد مضاضة وإيذاء وإيلاماً من كل جرائم ومؤامرات الصهاينة وداعميهم وتابعيهم.. نكبتها بالخانعين والبكّائين الندّابين من جهة، ومعظم هؤلاء من «الشبعانين» ومن مدعي الثقافة والمعرفة، ونكبتها بالمتخاذلين والمساومين والمطبّعين من جهة أخرى، وكلهم من الحكام والتجار و«القادة (الثوريين)»!.. فهؤلاء الذين غلب على قسمهم الأول اليأس، وعلى قسمهم الثاني الخزي والعمالة والانتهازية، لم يقدموا لمن يدّعون حمل اسمها وقضيتها شيئاً مما قد يساهم في إنهاء مأساة شعب حيّ ما فتئ يقاوم ويتحدى، ويقدم خيرة أبنائه وبناته قرابين يومية، ويصر أن فلسطين أرضه وعرضه ومستقبله.

فلاشات عسكرية

موقع «تيك ديبكا» الاستخباري العسكري الإسرائيلي يكشف النقاب عن قيام واشنطن بأمر من أوباما في الخامس من الجاري بتسليح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنواع جديدة من الأسلحة المتطورة مثل قنبلة GBU-28، وGBU-39، وكذلك قنابل ليزرية ذكية من نوع LJDAM لمواجهة حزب الله وحماس، وسط التقارير الأمنية التي تزعم أن قوتهما تتعاظم رغم الحصار الجوي والبحري والبري الذي يفرضه الكيان.

هل «النكبة» مجرد ذكرى؟

في الخامس عشر من أيار/مايو من كل عام، يحيي الشعب الفلسطيني يوم نكبته، بمزيد من الإصرار على التشبث بوطنه المحتل منذ عام 1948، والتمسك بعروبة الأرض، واستمرارية الوجود عليها. وقد ابتدع هذا الشعب، عبر مواجهته للاحتلال البريطاني، ومن ثم اليهودي-الصهيوني، أشكالاً متجددة من التحدي والمقاومة، دفعت بالعديد من منظري الحركة الصهيونية للبحث في سيكولوجية الانسان الفلسطيني، الرافضة وبإصرار على الانصهار/ التماهي/ التقمص لسلوك ومفاهيم الغازي/ المحتل. وقد جاءت العديد من الأشكال التعبيرية الفردية والجماعية على مدى ستة عقود، لتعيد إنتاج ثقافة المواجهة مع الفكرة والممارسة الصهيونية. وقد برز خلال العقدين الأخيرين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، حراك جماهيري منظم، واسع ومتجذر، يعمل على دحض منظومة المفاهيم التي حاول الاحتلال من خلالها ضبط سلوك المواطنين العرب بحسب ايقاع نظرية «الأسرلة والصهينة».

المسلسل التركي «صرخة حجر»:أول القصيدة.. كُفر!

بعد أن سبب عرضه على قنوات التلفزة التركية أزمة دبلوماسية بين تركيا وكيان الاحتلال، كونه العمل التركي الأول الذي يتحدث عن القضية الفلسطينية، ومعاناة الشعب الفلسطيني من واقع الاحتلال. أطلت شبكة الـmbc الفضائية على الجمهور العربي بنسخة مدبلجة للغة العربية من المسلسل التركي «الفراق» (بطولة: أردال بيشيك، أزرا أكين، أورجان أوجلو، زينب توكوشتحت) تحت اسم «صرخة حجر» كتتويج لسلسلة طويلة من الأعمال الدرامية الاجتماعية والعاطفية التركية (من النخب الأول وحتى العاشر حسب التصنيف التركي) وهي الجائحة الحالية التي استبدت بحياتنا في الأعوام والآونة الأخيرة، بشخوصها وأبطالها وأزيائها.. وحتى سماتها ومحدداتها الاجتماعية.

عن أيَّةِ انتفاضة يتحدَّثون؟!

(أيام) قليلة تفصلنا على نشر الحوار المطول (الأحد 20/ 12/ 2009) الذي أجرته صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية مع محمود عباس في مقر المقاطعة، والتصريحات الصاخبة التي أدلى بها عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية، وعضو قيادتها. اللافت لنظر المتابعين والمهتمين في تطورات الأوضاع الفلسطينية الداخلية، كان الموقف من الانتفاضة، من حيث كونها أحد أشكال الاحتجاج الجماهيري الواسع على وجود الاحتلال وممارساته. فقد جاءت إجابة عباس على سؤال الصحفي أثناء اللقاء حول (وجود مخاوف من اندلاع انتفاضة ثالثة) لتؤكد للمرة الألف مواقفه من تحرك محتمل كهذا، إذ كرر قناعاته المعروفة (أرجو ألا يحصل وأنا لن أقبل به). لكن الأحمد دعا إلى (انتفاضة شعبية واسعة) ليس في مواجهة الاحتلال وعصابات المستعمرين وإجراءات تهويد القدس وصهينتها، بل (في قطاع غزة بقيادة حركة فتح ضد حماس)، لأن الأخيرة (أفشلت جهود المصالحة الوطنية بسبب الضغوط الإقليمية والخارجية).

بين قوسين: تحية إلى تشومسكي

ليست زيارة نعوم تشومسكي إلى فلسطين (منعته السلطات الإسرائيلية من دخول الضفة) والجنوب اللبناني، أمراً عابراً، ذلك أن هذا المفكر الأمريكي المنشق، جاء بأعوامه الثمانين إلى المنطقة لتصدير الفضيحة الإسرائيلية إلى العالم مجدداً، ففي الوقت الذي خفت فيه صوت العرب إلى حدود الصمت المطبق، هاهو تشومسكي يطلق أكثر من إشارة تفضح عنصرية هذا الكيان «لقد باتوا عديمي العقلانية على نحو بالغ» يقول. ويصف أمريكا اليوم بالمافيا «العرّاب لا يقبل التمرّد. العناصر الصغار يجب أن يطيعوا. لأن العرّاب، إن تساهل مع متمرد سيظهر متمرّد آخر».

أسطول الحرية.. وأولوية كسر الحصار وهزم الاحتلال

من واجب كل ذي ضمير حي، وإلى أي شعب  انتمى، أن يفضح المجزرة التي ارتكبها جيش العدو الصهيوني في المياه الدولية ضد نشطاء ومناضلي الحرية، ممثلي العشرات من بلدان العالم، والذين تحدوا الجبروت الصهيوني وأصروا على ضرورة كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، في مهمة إنسانية عجز عنها النظام الرسمي العربي وما يسمى بالمجتمع الدولي الرسمي الذي ما زالت تقوده الإمبريالية الأمريكية عدوة الشعوب!.