عرض العناصر حسب علامة : الاتحاد الأوروبي

"سننفجر خلال شهر!" - إفريقيا تحذّر مجانين الغرب

في المادة التالية التي تقدم قاسيون ترجمة لها عن الإنكليزية، المتحدث الأساسي هو رئيس وزراء بنين السابق ليونيل زينسو (دولة إفريقية على الساحل الغربي للقارة). وما ينبغي الانتباه إليه والتفكير بمعانيه هو أنّ زينسو، صاحب الأقوال الصادمة التي ستعرضها هذه الترجمة، هو موظف في مجموعة روتشيلد! ما يتطلب تفكيراً عميقاً بما قد يخفيه كلامه المحق من حيث المضمون من نوايا ومعاني...

في فهم معنى «الغاز مقابل الروبل» 7- (رأس المال!)

هنا الحلقة السابعة، ويمكن الرجوع عبر الروابط للحلقات السابقة: الأولى (1- العقوبات وسعر الصرف) الثانية (2- إذا أردنا أن نعرف ماذا في إيطاليا) الثالثة (3-خلية الرأسمالية الأولى) الرابعة (4- خطوة أخيرة قبل ظهور النقد) الخامسة (5-أنتم ملح الأرض!) السادسة (6- العملة رمزٌ للقيمة!)

بوتين: يجري اليوم تدمير نظام القطب الواحد الذي نشأ بعد انهيار الاتحاد السوفييتي

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، اليوم الثلاثاء 12 نيسان: «موعد انتهاء العملية الروسية في أوكرانيا تعتمد على كثافة العمليات القتالية وسنعمل وفقا للخطة المعتمدة، واليوم يجري تدمير نظام القطب الواحد الذي نشأ بعد انهيار الاتحاد السوفيتي»، مشيراً إلى أنّ «هناك هستيريا معادية لروسيا وستزيد مع ارتفاع أسعار الغاز والنفط والتضخم غير المسبوق».

أوكرانيا و«اليسار الاسمي» الغربي

مع تعمق الأزمة الإمبريالية يزداد الفرز بين قوى اليسار العالمي، ليتوضح ما ورد في أدبيات حزب الإرادة الشعبية حول ضرورة تمييز اليسار الفعلي من اليسار الاسمي. في هذا السياق تنقل قاسيون رأي ديمتري كوفاليفيتش Dmitri Kowalewitsch من التنظيم الشيوعي بوروتبا Borotba في أوكرانيا. يوضح كوفاليفيتش، في المقال الذي نقدم ترجمته هنا – وعنوانه الأصلي «فشل اليسار الغربي والمأزق التاريخي» – خذلان القوى التقدمية في أوكرانيا من طيف واسع من اليسار الغربي السائر وراء السردية الغربية السائدة وماكينتها الإعلامية حول الأحداث في أوكرانيا. تم نشر المقال في مجلة ميلودي أند ريتموس Melodie & Rhythmus للثقافة البديلة مطلع نيسان الجاري.

قيود صينية على مسؤولين أمريكيين وحظر روسي على مسؤولين أوروبيين

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (وانغ وين بين) في إفادة صحفية: «من أجل حماية الحقوق والمصالح المشروعة للمواطنين الصينيين، قرّرت الصين فرض قيود إدارية على المسؤولين الأمريكيين الذين ينشرون الأكاذيب حول قضية حقوق الإنسان ويضرون بمصالح الصين».