عرض العناصر حسب علامة : الإرهاب

أسامة بن لادن.. والحقيقة خلف الحادي عشر من أيلول

خلصت إدارة بوش، بعد بضع ساعات من الهجمات الإرهابية في الحادي عشر من أيلول على مركز التجارة العالمية والبنتاغون، ودون برهان، إلى أنّ أسامة بن لادن ومنظمته «القاعدة» هما المتهمان الأكثر ترجيحاً. وصرّح مدير الـ CIA بأنّ ابن لادن «لديه القدرة على تخطيط عدة هجمات دون إنذار». بدوره، وصف وزير الخارجية كولن باول هجمات واشنطن ونيويورك بأنها «إعلان حرب»، وهو أمرٌ صادق عليه جورج بوش في خطابه للأمة في المساء نفسه، مؤكداً بأنّه «لن يميز بين الإرهابيين الذين ارتكبوا هذه الأفعال وبين أولئك الذين دعموهم». من جانبه، لمّح المدير الأسبق للـ CIA جيمس وولسي إلى تواطؤ حكومةٍ أجنبيةٍ أو أكثر. وصرّح المستشار الأسبق للأمن القومي لورنس إيغلبرغر في مقابلةٍ تلفزيونية: «أعتقد أننا سنبرهن على أنّه حين يجري الهجوم علينا بهذه الطريقة، يمكن لرد فعلنا أن يكون فظاً وقوياً وحاسماً».

واشنطن وتل أبيب «تلعبان» بالقنابل

كشفت صحيفة «يو إس أي توداي» الأميركية بأن ما يعرف بـ «وكالة تقليص التهديدات» التابعة لوزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون» زادت النفقات المخصصة للأبحاث المتعلقة بجهود «التصدي لأسلحة الدمار الشامل» إلى الضعفين، لتصل إلى نحو 257 مليون دولار من ضمنها تصميم قنبلة عملاقة خارقة للتحصينات تحت الأرض يصل طولها إلى نحو ستة أمتار وتزن نحو 13 طناً بقوة طنين من المتفجرات.

ليفني تشبّه نفسها بجنرالات الكيان..

مع وضع اللمسات الأخيرة على هذا العدد جاءت الأنباء التي تقول إن وزيرة الخارجية في الكيان الإسرائيلي تسيبي ليفني أعلنت فوزها بزعامة حزب كاديما، خلفاً لرئيس الوزراء إيهود أولمرت المتهم بقضايا فساد، وفي وجه منافسها وزير النقل شاؤول موفاز.

كاره البشرية «جورج سوروس».. حرب سرية ضد الشعوب والمجتمعات و«الدولة الوطنية»..

بطاقة شخصية 

«جورج سوروس» رجل أعمال يهودي أمريكي من مواليد (1930).. يعرف عنه بأنه رجل البورصة الأمريكي من أصل هنغاري الأول، وهو يعتلي حالياً المرتبة 80 في قائمة أغنى رجل في العالم، حيث تزيد ثروته عن 8.5 مليار دولار... يطلق عليه أرباب البورصة العالمية لقب «عبقري المضاربة» بعد أن استطاع أن يتحول من مجرد صراف للعملات في بلده الأصلي هنغاريا إلى أحد أثرياء العالم..

مؤلف كتاب «عصر اللا عصمة: عواقب الحرب ضد الإرهاب».

فرنسا «الحالمة» تكتشف أنها في حرب

يكفي!

في العشرين من آب، وفي ذروة فترة الإجازات، في حين كان شعب فرنسا الطيب يتهادى بين الصفحات الممتلئة وشاشات التلفزيون لمتابعة مهارات الرياضيين في بكين، محاولين التحكم بالتوتر الذي بدأ يسيطر عليهم لفكرة أنّه سيتوجب عليهم قريباً العودة إلى طريق «مزيدٍ من العمل لمقدارٍ أقل من الأجر»، اندلع الخبر كدوي الرعد في سماءٍ صافية:

مصنوع في «سي.آي.إي» Made in CIA

عندما اعترض السيد جورج دبليو بوش (أخبار 10/8/2008) على التدخل العسكري الروسي في القوقاز، قال: إن جورجيا دولة ذات سيادة، ولا يسمح للروس بانتهاك سيادتها. لكن ألم يكن العراق دولة ذات سيادة، عندما احتلته القوات الأمريكية؟ ألم تكن أفغانستان دولة ذات سيادة قبل الغزو الأمريكي ـ الأطلسي؟ ألم تكن يوغوسلافيا دولة ذات سيادة قبل تمزيقها أمريكياً وأطلسياً؟ والقائمة تطول وتتسع إلى أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا، بل وأوربا.

نيابة «أمن الدولة» تطلب إعدام «خلية حزب الله»

طالب الادعاء المصري عبر ممثل نيابة أمن الدولة العليا في مرافعته بقضية «خلية حزب الله» بإعدام المتهمين, استنادا لأحكام قانون العقوبات، وذلك في ختام مرافعته بالقضية التي تشمل 26 شخصاً متهمين بـ«تشكيل تنظيم إرهابي في مصر يتبع حزب الله».

أزمة «وول ستريت» والشرائح القلقة اجتماعياً..

تسربت الأسبوع الماضي في نشرات أخبار محطات البث الأمريكية والدولية، بما فيها العربية، تغطيات «لافتة» لحادثين «جنائيين» شهدتهما الولايات المتحدة الأمريكية، دون أن تُلصق بهما صفة «الهجوم الإرهابي الخارجي أو المرتبط بالخارج»، بما يوحي بأن الأمر من وجهة نظر عارضيه، ضمناً، يتجاوز البعد الجنائي (الإرهابي) الصرف، القائم والوارد والاعتيادي في مختلف الجرائم في مختلف بلدان العالم، ليضيف إليه الأبعاد المرتبطة بالأزمة البنيوية الرأسمالية، وفي عقر دار الإمبريالية الأمريكية. ويعني هذا مجدداً أن تسارع وتائر هذه الجرائم، التي انتقلت في الأسبوع ذاته وبالتغطية ذاتها إلى شتوتغارت الألمانية، إنما يعني انتقال مفاعيل وتداعيات ما توصف بأنها «أزمة مالية» إلى صفوف المجتمع، تأكيداً على أنها تشكل في نهاية المطاف، وبدايته، «أزمة نظام».

حقيقة السلوك العنفي للكيان الإرهابي

يُتداول في الأوساط الفكرية والسياسية والإعلامية العربية رأيان لحقيقة العنف الصهيوني وأسبابه ومصادره باعتبار (إسرائيل) أصبحت أنموذجا للكيان الإرهابي تمارسه ثقافة وسلوكا يوميا، وهذان الرأيان أحدهما تقليدي يفسر الأمر بحروب يهوه وتعطشه للدماء ويعتمد أصحاب هذا الرأي وهم كثرة على مقولة أنّ (إسرائيل) هي كيان منتج للعنف بحكم طبيعته وتكوينه البنيوي..