الافتتاحية بين القوة «الذكية» و«الغبية»..
عندما طلعت علينا إدارة أوباما بنظرية القوة ««الذكية»»، ظن البعض واهماً أن عصر استخدام القوة العسكرية والتدخل المباشر قد تراجع..
عندما طلعت علينا إدارة أوباما بنظرية القوة ««الذكية»»، ظن البعض واهماً أن عصر استخدام القوة العسكرية والتدخل المباشر قد تراجع..
أمريكا تعد العدة في خريف هذا العام، لإعلان الحرب في منطقة «الشرق الأوسط»!!
أمريكا تريد تكرار السيناريو الأمريكي في أفغانستان على العراق وسورية وإيران..
أمريكا الأداة الرئيسية لتنفيذ مشروع الحكومة العالمية الهادف إلى تقسيم الدول وتفتيتها وفرض الهيمنة عليها
عشية الانتخابات التشريعية التي ستشهدها أربع ولايات في بلاده وفي ضغط تحريضي دولي جديد على خصمه الحدودي اللدود الرئيس الباكستاني بيرويز مشرف أعرب رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي عن عدم استغرابه من العثور على أسامة بن لادن مختبئاً في باكستان داعياً مشرف إلى التركيز على سحب قواته من خط الحدود المتوتر في كشمير والذي لا يزال يشهد المزيد من حوادث تبادل إطلاق النار ليشكل قنبلة موقوتة مجهولة العواقب حقاً…
تزامناً مع صدور قرار «ازدواجية المعايير» من محكمة العدل الدولية في لاهاي والذي أنجى الإرهابي أرييل شارون بحجة وجوده على رأس عمله واضطلاعه بمهام مسؤولة في الحكومة الإسرائيلية من المثول أمام القضاء البلجيكي جدد الرئيس اليوغسلافي الأسبق سلوبودان ميلوسيفيتش الدفع ببراءته أمام جلاديه في لاهاي ذاتها مؤكداً أنه كان يدافع عن استقلال بلاده ووحدتها وسيادتها الوطنية أمام الغزو الأطلسي الأمريكي…
ففي رد نوعي جديد على الإرهاب الصهيوني، هاجم شابان فلسطينيان قاعدة عسكرية إسرائيلية في بئر السبع وتمكنا من قتل جنديين إسرائيليين وإصابة 22 أخرين بجراح، جراح بعضهم خطيرة.
كما هاجم شبان الانتفاضة مواقع جيش الاحتلال قرب مستعمرات «غانيتال ونيفين ديكاليم، وغوش كاتيف». وأطلقوا قذائف هاون على أهداف إسرائيلية شرق قطاع غزة، بينما فجَّر آخرون عبوات ناسفة بدوريات الاحتلال قرب الحواجز العسكرية في منطقة الطيبة قرب طولكرم.
في الوقت الذي تتواصل فيه ردود الفعل الدولية الغاضبة والمتوعدة والمستاءة والمنتقدة لتصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش الاستفزازية بخصوص ما أسماه دول محور الشر (إيران، العراق، كوريا الديمقراطية) التي تسعى لامتلاك أسلحة دمار شامل بحسب زعمه فشلت مجموعة عمل اللجنة القانونية للجمعية العامة للأمم المتحدة في التوصل إلى اتفاق بشأن مسودة جديدة لمعاهدة دولية جديدة لمكافحة الإرهاب وذلك بسبب الخلاف الرئيسي حول تحديد مفهوم واضح له…
يبدو أن محاولات التباكي المقترن مع تبرير القمع الأمريكي في قلب نيويورك المنكوبة لم تُجدِ كثيراً أمراء الشمال الغني الذين أرادوا الهروب من منتجعات سويسرا الخلابة إلى جوار أنقاض مركز التجارة العالمي لعقد اجتماعات منتدى دافوس الاقتصادي ظناً منهم أن ذلك كفيل بأن يجنبهم سماع أصوات الاحتجاج الشعبي من أنصار القوى والفعاليات المندرجة ضمن إطار الحملة الدولية المناهضة للعولمة والسياسات الرأسمالية والتي أخذت حركتها بالتصاعد والتنامي منذ سياتل 1999 وفي كل مدينة لاحقة جاعلة قادة دول الشمال الغني ومؤسساته يفكرون كما سبق للرئيس الكوبي فيدل كاسترو أن علق متهكماً بأن يعقدوا اجتماعاتهم في محطة الفضاء الدولية يوماً ما…
أجرى مركز «بيوريسيرتش سنتر فورذي أن ذي برس» استطلاعات للرأي خلال الفترة الواقعة ما بين 12 تشرين الثاني و13 كانون الأول الماضيين لدى 275 شخصية مؤثرة في مجالات السياسة والإعلام والأعمال والثقافة، 40% منها في الولايات المتحدة والباقون في 23 دولة أخرى، حول أحداث 11 أيلول جاء فيه:
تعتبر «كلية الأمريكيتين» التي تأسست في ولاية جورجيا الأمريكية عام 1946 مدرسة عليا خرجت أكثر من 60 ألف من كبار العسكريين والأمنيين ورجال الاستخبارات في القارة الأمريكية، حيث أصبحوا رؤساء عملاء ببلدانهم في أمريكا الوسطى والجنوبية وقادة جيوش، اتسمت عهودهم وممارساتهم بالبطش والقمع والدموية. وهذا كله يناقض ما يدّعيه حكام الدولة الإمبريالية الأولى في العالم من مفاهيم محاربة الإرهاب السائد حالياً. وفيمايلي عرض لتاريخ هذه الكلية الأسود وإبرز خريجيها الذين كان لهم دور إجرامي في أوطانهم لصالح اليانكي .
أوردت صحيفة «النهار» البيروتية في عددها الصادر بتاريخ 18/12/2001 نصاً بقلم الباحث أمريكي الجنسية نعوم تشومسكي تحت عنوان «الإرهاب سلاح الأقوياء» استهله الكاتب بمجموعة تساؤلات انطلقت من الافتراض القائل بأن ما جرى في الحادي عشر من أيلول يحمل بعداً تغييرياً في التاريخ..