عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

بصراحة ... الزمر بالشام والطبل في مكان تاني

يقول المثل الشعبي «أسمع كلامك أصدقك، وأشوف أفعالك أتعجب» هذا المثل ينطبق على ما تقوله الحكومة في معظم لقاءاتها مع ممثلي العمال كونها لا تلتقي مع العمال لتسمع منهم ما لا يعجبها ويسرُّها حول ما جنته سياساتها وأفعالها عليهم من تردٍّ في أوضاعهم المعيشية، ومن ضياع لحقوقهم بل تلتقي معهم لتبرر أفعالها وتبرر قراراتها بمختلف القضايا التي تخص العمال وحقوقهم.

افتتاحية قاسيون 1034: لا للتهجير بكل أشكاله

ما تزال الأزمة بجانبها المستجد في محافظة درعا السورية قائمةً دون الوصول إلى حلول. وباتت هذه الأزمة بحد ذاتها شاهداً إضافياً ليس على وضعٍ خاص في جزء من سورية، بل وعلى الوضع السوري العام منذ سنوات طويلة؛ حيث يتكثف الوضع في أنّ كل أزمةٍ جديدةٍ تظهر - ابتداءً من الأزمات المعيشية المزمنة بأشكالها المتعددة، ووصولاً إلى الأزمات الأمنية والسياسية والاجتماعية- تضافُ إلى سابقاتها وتبقى معلقة دون حل، بل وتزداد شدة مع مرور الوقت.

لا يوجد حل؟!

يتردد في الآونة الأخيرة، على لسان نخب سياسية وثقافية سورية، موالية ومعارضة، صراحةً أو مواربة، بأن لا حل للأزمة، مما يعني عملياً: الدعوة إلى التكيّف مع الوضع الراهن، ومن يدقق في المنتوج الثقافي– الدعائي لهم، سيجد بأن هؤلاء أنفسهم أو من على شاكلتهم، هم من وعدونا يوماً بأن «المؤامرة فشلت» و «انتصرنا» وما إلى ذلك من مقولات، والنصف الآخر من المزبلة كان قد وعدنا بأن «النظام سيسقط خلال أيام» و«الثورة» انتصرت.

الجرحى في سورية أكثر من 3 مليون ... ملف شامل ... وإدارة صورية

في عام 2017 قدّرت منظمة الصحة العالمية أن ما يقارب 3 ملايين شخص داخل سورية هم جرحى حرب، ويعانون من إعاقات بدرجات متفاوتة... ما يعني أن قرابة 15% من السكان المتواجدين في سورية حينها يعيشون مع آلام ونتائج الحرب المباشرة على أجسادهم، والنسبة العظمى من هؤلاء منسيون، لا يحاطون بأية «عناية خاصة» أو تعويض، بل لا تصلهم حتى كاميرات المنظمات.

جمرٌ تحت الرماد واحتياطيّ حطب الاشتعال

جرت مؤخراً بعض التحركات المحدودة ذات الطابع الشعبي المنظم في بعض بلدات جبلة وطرطوس والسويداء، تعبيراً عن تزايد حال الاحتقان لدى المواطنين من بعض المشاكل المزمنة ذات الطابع الخدمي والمعيشي، وقد مرت مرور الكرام على المسؤولين على ما يبدو، برغم تسليط الضوء عليها عبر بعض وسائل الإعلام بحينه، بدليل استمرار المشاكل التي أدت إلى ظهور هذا الطابع الشعبي كتحركٍ منظم، تعبيراً عن التذمر والمُطالب ببعض الحقوق، التي تعتبر بسيطة على مقاييس إمكانات الدولة المفترضة، حيث تم الاكتفاء بتقديم المزيد من التعهدات والوعود الرسمية فقط لا غير!.

بعد الصيف.. برد وزمهرير

بسبب موجات الحر الشديد يلي عم نشهدها بسورية... وبسبب انقطاع الكهربا يلي ما بيرحم ولا رح يرحمنا... بقصد المساءيل في قطاع وزارة الكهربا... وبسبب إنو مو كل الشعب معو مصاري ليركب طاقة شمسية ليتكيف تحت كيف المراوح يلي بتشتغل ع الطاقة أو تحت المراوح أبو البطارية...

د. جميل: تعطيل الحل بات بالدرجة الأولى متعلقاً بالمتشددين وتجار الحرب

أجرى بودكاست جسور حواراً إذاعياً مع د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية حول آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالحل السياسي وبالتصعيد الجاري في الجنوب السوري، وفيما يلي تنشر قاسيون نص الحوار...

الدرس الأفغاني: لا طغاة ولا غزاة بل تغيير وطني ديمقراطي شامل

استضاف الإعلامي خورشيد عليوي، يوم الجمعة 20 من الجاري، الرفيق عصام حوج أمين حزب الإرادة الشعبية، إلى جانب مجموعة من المثقفين السوريين لنقاش الدروس المستفادة من الانسحاب الأمريكي من أفغانستان. وفيما يلي تنشر قاسيون مقتطفات من مداخلات الرفيق عصام حوج ضمن الندوة...

افتتاحية قاسيون 1032: الحركة الشعبية و2254

«الحراك الشعبي هو ظاهرة موضوعية إيجابية تعبر في العمق عن حاجات المجتمع ومتطلباته، وهو ما كانَ ليظهر بهذه الحدة أحياناً لولا التأخر والتقصير والمكابرة بالاعتراف بحجم المشكلات المتراكمة».