عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

«موضوعية» الإعلام الغربي في اجتزاء التصريحات والمقابلات/ التعامل مع د.قدري جميل نموذجاً

تحت هذا العنوان نشر موقع «قاسيون» يوم الأحد 13/10/2013 مادة موسعة طرحت مجموعة من التساؤلات حول طريقة تعاطي كل من صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بعد الغارديان البريطانية مع المقابلات التي أجرتها الصحيفتان على التوالي مع د.قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية. وتضمنت المادة نص المقالة التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز عن المقابلة، وكذلك النص الكامل لتلك المقابلة، طالبة من القارئ المقارنة ووضع استنتاجاته.

وحدة العداء للحركة الشعبية وجهاز الدولة

مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر «جنيف2» تسعى قوى مختلفة من المعارضة والنظام إلى تحميل جهاز الدولة وزر توجهاتها خلال الأزمة، وخصوصاً تلك التي تميّزت بانخفاض المسؤولية الوطنية، من خلال استثمار ظرف الأزمة لتسجيل النقاط وكسب المواقع، على حساب السعي الجدي والعميق لحلّها نهائياً

جميل: يوجد توافق دولي لعقد جنيف-2 في تشرين الثاني

عقد د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، مؤتمراً صحفياً يوم الخميس 17/10/2013، في مقر وكالة نوفوستي للأنباء خلال زيارته لموسكو ضمن وفد من الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير ضمه ود.علي حيدر، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وعضو رئاسة الجبهة، لبحث سبل الخروج من الأزمة السورية مع المسؤولين الروس والوقوف على سير التحضيرات لمؤتمر جنيف-2.

الإسلامُ السياسي والدولة الإسلامية بين الثابت والمتغير..!

للدين دور فعّال في حياة المجتمعات البشرية.. فهو شكل من أشكال وعي الإنسان لوجوده..وعلاقته بالكون المحيط به، وقد اتخذ الدين أشكالاً مادية كالتماثيل والأصنام، وأخرى سماوية ومنها الديانات الثلاث..

إلى أين وصل الـ«لاحسم» العسكري؟

كان من المفترض أن يكون السؤال: «إلى أين وصل الحسم العسكري؟»، أما وقد انعطفت جميع القوى باتجاه الحل السياسي مؤخراً، راغبة أو مكرهة، فيصبح السجال حول «الحسم العسكري» بلا فائدة كون هذا الأخير طويت صفحته ولن يعود

د. جميل: منع التدخل الخارجي ليس لإنقاذ نظام ما.. بل للحفاظ على سورية ووحدتها أرضاً وشعباً ليبقى هناك موضوع للتغيير القادم

ألقى د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية كلمة في افتتاح فعاليات المؤتمر الثاني للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، تنشر قاسيون نصها فيما يلي:

(الداعشية) ومن وراءها

يلاحظ في الأسبوعين الفائتين بخاصة سعي إعلام البترودولار ورأس المال المالي العربي، في بثه لأخبار «داعش»، تركيزه على تبرير ممارساتها الإرهابية، بتصويرها على أنها نوع من «خلافات رفاق السلاح»، أو«صراع على الغنائم»

خيوط الوهم..

كانت حركة المجتمعات والتاريخ تتم على شكل موجات متصاعدة ومتعاقبة تعبر عن انفتاح الأفق أمام القوى الممثلة لأحدهما وانغلاقه أمام قوى الآخر والعكس صحيح..وذلك منذ انقسام المجتمع البشري على أساس العمل ورأس المال .

كيف يمكن للحل السياسي أن يواجه القوى التكفيرية؟

كانت حملة التشكيك بالحل السياسي، من متشدّدي الموالاة والمعارضة، خلال الفترة السابقة، تستند إلى الفكرة التي مفادها: كيف يمكن التعامل مع القوى المسلّحة التي ترفض الحل السياسي، القاعدة نموذجاً؟؟