تثبيت الهوية الاقتصادية على عتبات جنيف 2
يدور في أروقة الحكومة قبيل ومع انطلاق جينيف2 وانتهاء جولته الأولى، حديث متواصل حول ضرورة حسم التوجه الاقتصادي للدولة السورية.
يدور في أروقة الحكومة قبيل ومع انطلاق جينيف2 وانتهاء جولته الأولى، حديث متواصل حول ضرورة حسم التوجه الاقتصادي للدولة السورية.
تكثر التقديرات والتقارير في نهاية عام وبداية آخر، وتكثر الأرقام التي توصف واقع السوريين الاقتصادي اليوم، الأمم المتحدة، صندوق النقد العربي وغيرها.. الحكومة لا تنشر تقديرات أو أرقاماً إحصائية رسمية، ولا يصدر عنها إلا ما يتسرب في التصريحات الإعلامية.. ونستعرض جملة من تقديرات (قاسيون) خلال أعوام الأزمة لنقول إلى أين وصل السوريون.
تسعى وسائل إعلامٍ وقوىً سياسية متعددةُ لنشر جوٍ عامٍ من التشاؤم حول جنيف-2 ومآلاته، في استكمال منها لمحاولاتها منع عقده أو تأجيله أو تسويف نتائجه مسبقاً. وباتت تستند اليوم في محاولاتها الجديدة إلى مجريات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي لم تخرج في طروحاتها عن المواقف المتشددة المألوفة. ولكن بغض النظر عن ذلك ينبغي تثبيت الحقيقة التالية:
يهاجم السيد ناهض حتّر الصحفي الأردني مؤتمر جنيف-2 في مادة له في الأخبار اللبنانية بعنوان «باي باي جنيف أهلاً دمشق1» المنشورة في العدد 2204 بتاريخ 23/1/2014، ويهاجم أصحاب الفكرة الأوائل وعلى رأسهم د. قدري جميل..
بدرت من ائتلاف الدوحة ومن البعض في هيئة التنسيق في الأيام القليلة التي سبقت انطلاق مؤتمر جنيف2 عدد من المواقف والسلوكيات المتشنجة والمتقلبة والمرتبكة، لم تمر دون انشقاقات وتصدعات جديدة. رأى البعض فيها تعبيراً عن «براعة مفيدة» في المناورات الدبلوماسية، في حين رآها البعض الآخر «تشرذماً ضاراً»، ونظر إليها آخرون على أنها مجرد تعبير عن صراع استباقي على «حصة المعارضة من الكعكة».
تفيد القاعدة الذهبية المستخلصة من تجربة انعقاد المؤتمرات المتعلقة بالأزمات الدولية، بـ (أن من يكون جزءأ من المشكلة يجب أن يكون مساهماً في الحل)، وعلى هذا الأساس كان من الطبيعي أن يكون طيف حضور المؤتمر الدولي الخاص بالأزمة السورية واسعاً إلى هذا الحد، ومن الطبيعي أيضاً ان تنعكس كل تناقضات المواقف التي أسست للأزمة في كلمات الوفود، ليترك هذا المظهر انطباعاً سلبياً لدى المتابعين بأن الجلسة الأولى لم تكن إلا تمسكاً من الأطراف المختلفة بمواقفها... الأمر الذي طرح على بساط البحث السؤال عن جدوى المؤتمر من أساسه، وربما كان ذلك مسعى البعض بعد أن فرض توازن الأمر الواقع خياراته على الجميع بضرورة عقد المؤتمر العتيد؟!!!
قبيل اجتماعه في موسكو مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عقد وفد قيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي المعارض في سورية مؤتمراً صحفياً يوم الاثنين 20/1/2014 في مقر وكالة نوفوستي للأنباء، عارضاً فيه رأي الائتلاف بسير التحضيرات الأخيرة للمؤتمر الدولي حول سورية، «جنيف2»، وضرورة إنجاحه لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية، وإنهاء الوضع الإنساني الكارثي الذي يعاني منه الشعب السوري. وشارك في المؤتمر الصحفي كل من د.قدري جميل، وفاتح جاموس، وعلاء عرفات، وتنشر «قاسيون» فيما يلي مقاطع مطولة من هذا المؤتمر الذي نشر كاملاً على موقع قاسيون:
عرضت قناة روسيا اليوم مساء الثلاثاء 21/1/2014 في برنامجها «حديث اليوم» لقاءً مع الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير وقيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي، خصص للبحث في موضوعة «جنيف2 وفرص الحل»، وذلك خلال زيارة وفد ائتلاف قوى التغيير السلمي إلى موسكو لتدارس التحضيرات الأخيرة للمؤتمر الدولي وضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وإنهاء الكارثة الإنسانية للشعب السوري، حيث كان الحوار التالي الذي أجراه عمر الصلح، ونعرضه مع بعض الاختصار بحكم المساحة:
مع تكاثف النشاط السياسي والدبلوماسي الدولي والإقليمي الخاص بالترتيبات النهائية لانعقاده، أصبح منع التئام المؤتمر الدولي حول سورية «جنيف2» غير وارد، ولذلك باتت محاولات الراغبين بذلك من كل القوى المتشددة الرافضة للحل السياسي، أو التي تريده مفصلاً على مقاسها حصراً منصبة الآن على العمل على إفشاله، وإجهاض نتائجه مسبقاً
أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم يوم الجمعة 17/1/2014 في العاصمة الروسية موسكو عن قلق بلاده من عدم تأكيد المعارضة السورية مشاركتها في مؤتمر «جنيف2» حتى الآن