عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

حماية حمص

السيد آلان جوبيه يقول، إنه سيتشاور مع أصدقائه في الأمم المتحدة من أجل العمل أو استصدار قرارات لحماية حمص، وربما سيضيق الاهتمام في المستقبل، فيعمل لحماية بابا عمرو، أو باب السباع، أو قد يهتم في المستقبل بمقهى الروضة، لأن «حصارها» يهدد السلم العالمي، ويستوجب تدخل الأطلسي، أو الزحف التركي إلى درعا.

ويستمر البحث عن الجاني..!

يتقدم شارلوك هولمز السوري في حقل الألغام، يدقق النظر عبر مكبرة يغرز وجهه فيها، ويذهل عن كل ما حوله، هو الآن يتقصى، ويدقق، ويمحص، ويفكر لمعرفة الجناة المتآمرين، ومع كل خطوة جديدة ينفجر فيه لغم جديد..

لا حل حكومياً يلوح في الأفق لتجاوز أزمة الغاز التي أذلت السوريين! تقصير رسمي يتلطى خلف حجج للتبرير فقط.. ورفض البدائل المتوفرة يثير الشكوك

لا يملّ بعض الإعلام السوري من تكرار التبريرات الرسمية حول نشوء الأزمات التي يعانيها المواطن السوري، وهذا ما يمكن تقبله جزئياً لو أنه ترافق مع تساؤلات عن جوانب أخرى يمكن أن تكون مسبباً حقيقياً آخر في حدوث تلك الأزمات،

افتتاحية قاسيون 528: مشروعان.. أيهما سينتصر؟

تتوالى فصول الأزمة السورية تباعاً.. وإذا كان الغرب الإمبريالي قد استعصى عليه التدخل العسكري المباشر بسبب التطورات الجديدة في الوضع الدولي، وأبرزها بروز الموقف الروسي والصيني المستقل، الذي كان تعبيراً أولياً عن انتهاء حقبة دولية ابتدأت في أوائل التسعينيات بمحاولة فرض القطب الأوحد عالمياً، فإن هذا الاتجاه في التطور أكد نفسه خلال الفترة القصيرة الماضية، ودفع بالمثال السوري كي يكون مختلفاً ومتميزاً عن النموذج اليوغوسلافي والعراقي والليبي، ويتحول بالتالي إلى فاتحة لعصر جديد تكسر فيه الهيمنة الإمبريالية الأمريكية- الغربية.

بلاغ عن مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين

عقد مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعه الدوري يوم السبت 19/ 11/ 2011، وناقش فيه تطورات الوضع السياسي في البلاد، كما ناقش تطور تنفيذ الخط السياسي الذي تطبقه اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين وتعبر عنه، وتأثير هذا الخط على مجريات الأحداث.

واقع الخدمات خلال الأزمة: «مو عاجبك.. روح اشتكي»!

«مو عاجبك روح اشتكي»، عبارة أصبح يرددها كثير من الناس في هذه الأيام على اختلاف مشاربهم وأطيافهم وأجناسهم وثقافتهم، غير مهتمين  بالنظام أو القانون متناسين الدولة والتشريعات، مستغلين ما أصاب البلاد من تشتت وضياع سياسي وانضباطي وفلتان أمني في سبيل القضاء على الإرهاب والإرهابيين، وإقامة مشاريع الإصلاح والتطوير، فجاءت النتائج سلبية ومعاكسة على جميع الأصعدة وفي مختلف المجلات والأماكن والأسواق!.

بارعون في افتعال الأزمات.. أزمة الخبز الأخيرة

ما إن يشعر المواطن السوري ببعض الأمان اليوم بأن احتياجاته اليومية لا يمكن العبث، بها حتى يستفيق في اليوم التالي ليرى أن كل الشعور الذي أقنع نفسه به ما هو إلا سراب، فالأزمات التي تثقل كاهل السوري لا تتوانى بالتفنن في ظهورها بأشكال مختلفة.

الافتتاحية:هل ستكون الحكومة فرصة ضائعة أخرى؟؟

ضيّع النظام حتى الآن فرصاً عدة للخروج من الأزمة، من اللقاء التشاوري وعدم تنفيذ توصياته، إلى الحديث عن حكومة وحدة وطنية لم تر النور، وصولاً إلى قانون الانتخابات الجديد- القديم ومن ثم الطريقة التي أجريت بها انتخابات مجلس الشعب..