عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

د.قدري جميل: في سورية لا توجد معركة طائفية.. لكن هناك ستارٌ طائفي لمعركة طبقية وطنية عميقة

منطلقاً من قاعدتين أساسيتين للحوار «رفض التدخل الخارجي ونبذ العنف»، أكد عضو ائتلاف قوى التغيير السلمي الدكتور قدري جميل سعي الائتلاف ليس إلى «انتقال السلطة» بل إلى «تغيير النظام بكامله»، وقال «لم ترد في وثائق الائتلاف كلمة انتقال السلطة، وهذا لبس كبير ورد في وسائل الإعلام، بينما نتحدث عن التغيير الحقيقي السلمي الجذري الشامل الديمقراطي، أما انتقال السلطة نعتبره أمراً صغيراً، وما نتحدث عنه أكبر بكثير، فنحن نسعى لتغيير نظام وليس تغيير سلطة (طرابيش) وإبقاء النظام».

الفلول

الثورات التي عرفها التاريخ، الناجزة منها أو التي تعثرت بفعل الاختلال في توازن القوى وعدم نضوج شروطها، تميزت  بالمحتوى الانساني وفلسفة العدالة  والانقلاب على الظلم السياسي والاجتماعي، وبالمفكرين و الشعراء و الرومانسيين الحالمين في مجتمع عادل تتحقق فيه حرية الانسان و كرامته ويتساوى فيه المواطنون أمام القانون .

في لعبة «الحرب على الفساد»..من سيضحك أخيراً؟

بدأت قوى الفساد الكبير في الدولة والمجتمع مؤخراً بمشاركة الجميع بالحرب على الجميع، هذه المرة تحت يافطة شديدة العمومية هي يافطة «الحرب على الفساد»، كلٌ من زاوية فهمه الذي تحدده مصالحه. والسبب واضح هو أن الامتناع عن مجاراة أي موضة رائجة لن يكون في مصلحة أي طرف يقوم بذلك، 

الإعلام والحرب الأهلية..

يرتفع منسوب الدّم السوري المراق، يفتك الحاقدون من كل الأطراف بالشعب السوري، يذكرنا موت ولي العهد بأن أكثر من نصف قنوات الديجيتال آل سعودية، على الأخص تلك التي (تحب) الشعب السوري، وتحبه على طريقتها الخاصة.. الطائفية.

هل حان موعد القصاص التاريخي؟!

يحوز الشكل الميداني للصراع على معظم التغطية الإعلامية بينما تتم سرقة هذه الدماء بخسة وإيداعها في أرصدة القوى المتنازعة تعويضاً عن غياب  تاريخي أو مصلحة مفتقدة منذ مدة، فمما لا شك فيه حتى اللحظة أن ما يجري في سورية هو معركة وطنية - طبقية بامتياز ودون هذا التوصيف لا يمكن مطلقا تحديد هوية القوى المتنازعة وحدود المصالح المتضاربة.

من المسؤول عن الهجرة من الريف إلى المدينة!!

لا يمكن لأحد أن ينكر دور العوامل الاقتصادية- الاجتماعية في انفجار الأزمة التي تمر بها سورية حاليا، وبالتالي فإن إيجاد الحلول الجذرية لهذه العوامل التي شكلت مشكلات وأعباء اثقلت كاهل المواطن، يشكل مدخلاً أساسياً لإيجاد الحلول الضرورية والجذرية لهذه الازمة التي تستفحل يوماً بعد يوم، 

يجب الوقوف بحزم أمام الانتهاكات والتجاوزات وبلورة دور العامل

تستمر انتهاكات العمال في ظل أوضاع مزرية ووسط تدليس حكومي لا نرى أي تطبيق منه سوى زيادة في مأساة المواطن العامل على طول البلاد وعرضها، فأزمة الغاز فاقت المستحيل والتوقعات في حلها، وأزمة المازوت أيضاً لم تفلح كل محاولات المسؤولين في توفيرهاوإنما على العكس تماماً بتنا نرى أثرها على معامل القطاع الخاص ووسائل النقل وتوليد الطاقة.

 

الافتتاحية: «المؤتمر الدولي» ومفهوم السيادة الوطنية

يترقب السوريون بفعالياتهم المختلفة، معارضة وموالاة، مسلحين وغير مسلحين، متحزبين ومستقلين، والأهم مواطنين عاديين اقتراب المؤتمر الدولي، ولكن كل جهة منهم تريد «سحب البساط لطرفها»، وسط ترقب حذِر، سمته لدى غالبية المواطنين على الأقل، الرغبة الصادقة بالخروج من مستنقع الأزمة، بعدما بقي أملهم معلقاً على «الخارج» أكثر منه على الداخل، وذلك لأسبابٍ ليست بقليلة الوجاهة، وإن كانت ذات خطرٍ لا يجوز تجاوزه بأية حال.

بصراحة: الأجور والأسعار

مع ارتفاع وتائر الصراع الدائر في سورية على كل الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية تزداد معاناة فقراء الشعب السوري نتيجةً لذلك، ويبدو كما تدل المؤشرات والتطورات الجارية على الأرض أنهم سيستمرون في دفع الفاتورة الأساسية للأزمة التي حلها والخروج الآمن منها لن يكون محققاً في المدى المنظور الذي يتمناه الشعب السوري،