تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 177

عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

د. جميل: بعد الانتخابات مازالت المهمة قائمة لدفع الحوار بين السوريين للوصول إلى حلول حقيقية تفضي للتغيير المنشود

عرضت قناة «روسيا اليوم» مساء الخميس 5/6/2014 لقاءً أجراه معد ومقدم برنامج «قصارى القول»، سلام مسافر، مع د.قدري جميل، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، ونقدم فيما يلي أبرز ما جاء فيه.

على (طريق المخاطر)... هجرة غير شرعية للوصول إلى شواطئ أوروبا

تغيّرت الطرق، وأصبحت محفوفة بالمخاطر أكثر من السابق، فبعد منع ليبيا دخول الأجانب إلى أراضيها براً عبر مصر، وبعد منع مصر دخول السوريين والفلسطينيين السوريين إليها إلا بشروط معينة، وبعد التشديد و«التعجيز» كما وصفه البعض، للوصول إلى لبنان والسفر عن طريقه، كان لابد من البحث عن طرق أخرى ولو كانت أكثر خطورة «للهرب» من الحرب الدائرة في سورية باتجاه ما يعتقد البعض أنه «الجنة» وبر الأمان، وهي شواطئ «أوروبا».

هدن و«تسويات».. خطوات لا بدّ من استكمالها

مازال الإعلان عن هدنة في بلدة هنا أوهناك ينعش شيئاً من الأمل في قلوب السوريين، لكن حال أغلب المدن التي شهدت هذه الهدن حتى الآن، لا يبشر بالكثير. فالواقع المزري للبلدات التي شهدت الهدن والتسويات دفع بالكثير من السوريين بزيارة تفقدية إلى مدنهم بهدف الاطمئنان وتفقد حال ممتلكاتهم مع تأجيل العودة والاستقرار فيها إلى حين الانتهاء نهائياً من عمليات إزالة الأنقاض وإعادة الخدمات إلى تلك المدن التي يمكن إطلاق تسمية المدن المنكوبة عليها.

الخطوة اللاحقة..

تُستكمل الانتخابات الرئاسية السورية يوم الثلاثاء القادم وسط تباينات عديدة في مواقف وآراء الشارع السوري، والقوى السياسية الداخلية والإقليمية والدولية، من هذه العملية. بكل الأحوال، ستجري الانتخابات وتنتهي إلى نتائجها، ولكن ما ينبغي العمل عليه هو الخطوة اللاحقة، التي يجب أن ترتكز فوراً إلى إطلاق حوار وطني شامل وجدي وندّي ومتلفز، حول جميع القضايا المتراكمة والمستجدة، بحيث ينتقل مركز الثقل من «معارضات اسطنبول والدوحة» إلى المعارضة الوطنية بأدوارها ومبادراتها التي سيكون لها دور فاعل في هذا الحوار وفي الحل السياسي عموماً.

وفد «التغيير والتحرير» في موسكو: تأكيد على الحل السياسي للأزمة السورية

عاد الوفد القيادي لجبهة التغيير والتحرير المعارضة في سورية إلى دمشق بعد زيارة عمل للعاصمة الروسية استمرت بضعة أيام، تم خلالها البحث مع كبار مسؤولي الخارجية الروسية في آخر مستجدات الوضع في سورية، وسبل الخروج من أزمتها الراهنة، وضرورة استئناف مسار الحل السياسي لها بهدف وضع حد للكارثة الإنسانية في سورية ودور القوى الوطنية السورية في ذلك.

«التغيير والتحرير»: كل من لا يريد لنا أن نكون مختلفين عن النظام يخالف الدستور

في ثاني أيام زيارته للعاصمة الروسية موسكو عقد الوفد الموسع لقيادة جبهة التغيير والتحرير يوم الثلاثاء 27/5/2014، مؤتمراً صحفياً بدعوة من وكالة «ريا نوفوستي» في مقر نادي الشرق بوكالة «روسيا سغودينيا»
وبعد الترحيب والتعريف بأعضاء الوفد الزائر والطلب إليه وضع الصحفيين بصورة المباحثات التي جرت في اليوم السابق مع وزير الخارجية سيرغي لافروف، وبرؤيته لسبل خروج سورية من أزمتها الراهنة وسط تحول الأخيرة إلى موضوع شبه هامشي في الصحافة الروسية نتيجة لبروز أحداث أخرى تهم الرأي العام الروسي وفي مقدمتها الحدث الأوكراني، أعطي الكلام للقيادي في الجبهة وأمين مجلس حزب الإرادة الشعبية د.قدري جميل لوضع الصورة العامة.

الطريق إلى الانتصار..

دخلت «واشنطن» مرحلة جديدة، في سعيها لإعادة ترتيب وتنظيم قوى المعارضة المسلحة على الأرض السورية، ضمن عملية رفع درجة ضبطها المباشر لتلك القوى، على حساب الحلفاء والوسطاء الإقليميين لواشنطن ذاتها، التي انتقلت مؤخراً إلى الحديث العلني، لأول مرة منذ بداية الأزمة السورية، عن تسليح المعارضة بأسلحة فتاكة، كما بدأت بتحديد «معتمديها» من بين «المعارضات المسلحة»، وهي التي سبق لها القول مراراً وتكراراً إنها تكتفي بتقديم دعم بـ«أسلحة غير فتاكة» وبدعم «للمعتدلين»، الذين لم تحددهم بشكل واضح في أية مرحلة سابقاً.

عرفات: السكون في تطورات الوضع السياسي يؤدي إلى سكون مماثل في الحراك السياسي

خلال لقاء أجرته معه إذاعة «ميلودي اف ام» يوم الأربعاء 21/5/2014 جدد الرفيق علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، تأكيد جوهر الموقف بخصوص عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة لا ترشيحاً ولا تصويتاً

«الإرادة الشعبية» وأسئلة الحل السياسي!

من سمات الأزمات الكبرى والمديدة أنها تطرح على بساط البحث أسئلة كثيرة، تفرض نفسها على جميع الأطراف التي لها علاقة بالأزمة المعنية، بحيث لامفر من الإجابة، وخصوصاً في أزمة من وزن الأزمة السورية  التي خلّفت كل هذا الدم وهذا الدمار المادي والروحي، وهذه التداعيات والمخاطر، التي باتت تهدد إقليماً كاملاً.

«الداخلي» و«الخارجي» في الوقت الدامي الضائع

سورية، بعيون السوريين الذين تقطعت بهم سبل الحياة بداخلها وخارجها بدرجات وأشكال مختلفة، هي كل شيء، كل العالم. ولكن سورية ذاتها بطبيعة الحال بالنسبة لغير السوريين هي أزمة أخرى، وجزء من لوحة عالمية كبيرة، ضمن ميزان قوى دولي جديد متشكل..!