عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

عرفات: التسويات ستتحول قنابل موقوتة ما لم يفتح أفق الحل السياسي الجدي

استضافت إذاعة «ميلوديFM» يوم الخميس 3/7/2014 أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، علاء عرفات، ضمن برنامج «إيد بإيد» من إعداد وحوار جورج حاجوج، للوقوف على آخر تطورات المشهد السوري والإقليمي والدولي.

إلى حين انعقاد «جنيف».. ما العمل؟!

يغيب مؤتمر «جنيف» عن اللحظة الراهنة. إلا أن مهامه لا تزال باقية، ولا تبرح مكانها سواء في الداخل السوري، أو في أروقة الحل والعقد على المستوى الدولي. فما الذي يمكن انجازه في هذا الوقت لتقريب الوصول إلى «جنيف» كمدخلٍ لا بد منه للحل السياسي؟

«من يجرّب المُجرّب».. أم أبعد؟!

تسود في الأوساط السياسية والإعلامية السورية، الرسمية وشبه الرسمية، ترويجات مفادها «أنه بعد تعاظم كرة اللهب الداعشية في العراق والمنطقة ستضطر واشنطن لأن تهرع وتدق الأبواب السورية طالبة النجدة والتحالف في وجه الآتين مما وراء التاريخ وجرائمهم الإرهابية البشعة، ولاسيما مع تحسن الوضع الأمني والميداني السوري واستقراره النسبي بفضل تضحيات وصمود الجيش والشعب السوريين، ووضوح خيارات السوريين سياسياً بنتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وبدليل تصريحات أوباما أنه ليس بمقدور المعارضة إسقاط النظام». 

أمريكا هي الطاعون

برزت مؤخراً تحليلات وآراء تذهب إلى أن واشنطن ستغيّر سياساتها في المنطقة تحت تهديد الإرهاب، وهنالك من ذهبت به التوقعات إلى حد الاعتقاد بأن واشنطن ربما «تضطر» إلى وضع يدها بيد النظام السوري لمحاربة «داعش»! وقد استند أصحاب هذه التحليلات إلى بضعة تصريحات أمريكية من خارج النسق المعتاد توحي بـ«توجهات أمريكية جديدة».

(التهميش).. كيف يصنّع العنف..؟!

عندما تمر بقربهم تحس بنظراتهم الصامتة والمتوثبة في آن تستعرضك وتتفحصك، وإذا اقتربت أكثر تحس بجو مشحون بالتوتر الصامت الذي يثير القلق في نفسك، توتر من تراكمت احباطاته وأزماته بسبب تهميشه وكأنك إزاء قنبلة موقوتة تكفي حادثة واحدة مقصودة أو عارضة حتى تسبب الانفجار .. إنهم حالة من " العنف الموقوت " الجاهز للانفجار في أي لحظة، وحين ينفجر هذا العنف قد يتخذ طابعاً من الحدة والشدة والاتساع يفاجأ بها أكثر الناس يقظة وتنبهاً، ولكنه عنف قد صنع وهيئ له منذ زمن بفعل التهميش. 

مشكلتهم الوحيدة : عدم رضا واشنطن ..!

«الغرب وأمريكا يحاولون التواصل مع الحكومة السورية من أجل التعاون في إطار مكافحة الإرهاب»، «إنّهم يحاولون الاستفادة من الخبرة النوعية التي اكتسبتها سورية في محاربة الإرهاب»، «أمريكا فهمت أخيراً أن سحرها سينقلب عليها، لذلك فإنها تستيقظ وتعود إلى رشدها سريعاً»..

أسئلة عديدة.. وإجابة واحدة!

يكتنف المشهد على المسرح السوري درجة عالية من السريالية والتعقيد. ثمة تداخل بين الأبعاد الداخلية والخارجية للأزمة، وتتشابك الخطوط والخيوط بين القوى  المختلفة بين المعارضة والمعارضة، وبين المعارضة والنظام، وبين المعارضة والخارج، وبين النظام والخارج.. صعود قوى وتراجع قوى أخرى، يتقدم هذا الطرف اليوم ويتراجع الطرف نفسه غداً، يبدو الوضع أحياناً وكأنها دوّامة، ثمة ضبابية وتشويش في اللوحة، خصوصاً لدى من يتفحص «فانتازيا» العنف على الأرض السورية بالعين المجردة لاهثاً وراء التفاصيل اليومية في الحدث.

في مواجهة «داعش»..!

غدا واضحاً أن «واشنطن»، بشقها الفاشي، تخصّ بضاعتها «الداعشية» برعاية وعناية فائقتين، وتعوّل عليها بأداء أدوار معتبرة في رسم خارطة الحريق لمنطقة تشمل الشرقين الأدنى والأوسط وصولاً إلى تخوم روسيا، وذلك بالتوازي والتكامل مع تصنيعها ودعمها لليمين المتطرف والمتعصب قومياً في أوكرانيا وعموم أوروبا. 

السّيارات المُفخخة.. بوابة جحيم!

شهدت العديد من المناطق السورية فتح بوابة جديدة من أبوب الجحيم التي يجري دفع الشعب السوري نحوها، وشكلاً آخر من أشكال القتل والتخريب والتدمير،غير القتال المباشر والقصف العشوائي أو الممنهج والاغتيالات، هذا الشكل الوحشي والدموي هو استخدام المتفجرات والعبوات الناسفة التي تزرع على الطرقات، وأخطرها السيارات المفخخة والتي تطال في غالبيتها المدنيين الأبرياء وممتلكاتهم.