عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

الأكراد السوريون والأزمة؟

ازداد الوزن النوعي للمسألة الكردية في سورية في ظل الأزمة الراهنة ، حيث أصبحت على جدول الأعمال بحكم الأمر الواقع وباتت كغيرها من جوانب الأزمة السورية مسألة إشكالية بين القوى الدولية والإقليمية و الحركة السياسية السورية، و حتى في صفوف الحركة القومية الكردية نفسها، حيث أصبح هذا الملف بأوجاعه المزمنة، والاحتقانات التي راكمها خلال عقود من الزمن مادة على طاولة البازار الاقليمي، والدولي بما على هذه الطاولة من صفقات ووعود وأوهام وابتزاز وحقوق وخصوصاً بعد تشكيل إطارات «معارضة» الخارج وما يسمى بـ «مجلس اسطنبول» وما تناسل منهُ من تشكيلات فيما بعد، التي تبنت خطاب مكونات ما قبل الدولة الوطنية، ومروراً بتطورات المشهد العسكري الميداني، وصولاً إلى مرحلة ازدياد دور قوى التكفير والتدخل العسكري الأمريكي المباشر في الأزمة، تحت يافطة الحرب على الإرهاب. 

الحياة ليست لعبة «Red Alert»!!

يعبر ظاهر الأمور عن جانب جزئيٍ من حقيقتها، لا عن حقيقتها كاملةً، والخديعة الكبرى تقع على أولئك الذين يطابقون ظاهر الأمور مع جوهرها.. تلك حال من يرى في لعبة الحريق الأمريكية مؤشراً على تعاظم قوة واشنطن وسطوتها وسيطرتها..

كيف ينظر السوريون إلى القصف الأمريكي؟

مع انبلاج فجر الثالث والعشرين من أيلول، بدأ فصل جديد من فصول الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات ونصف في سورية، بتزامن القصف الأمريكي على مواقع سورية عدة مع استهداف قوات العدو الصهيوني للطائرة السورية فوق أراضي الجولان.

«الخندقة» اشتقاق «الفندقة»..!

كان اللافت في العنوان سيئ الذكر لصحيفة الوطن السورية صبيحة بدء الغارات الأمريكية العدوانية على الأراضي السورية من أن «واشنطن وتحالفها في خندق واحد مع الجيش السوري لمكافحة الإرهاب» هو حجم الاستياء والرفض لدى عموم المتلقين داخل سورية لتلك التخريجة العجائبية التي صدرت عن الصحيفة المذكورة،

التدخل العدواني الأمريكي يصاعد الأزمة.. لا يحلها..!

لا يجادل كثيرون اليوم في حقيقة عدم جدية الأمريكيين في مكافحة الإرهاب، ولا يجادلون بأن أي عمل عسكري أمريكي هو عدواني بالمبدأ والمنتهى وهو الشكل الأنسب من منظور واشنطن للإبقاء على الإرهاب عملياً، على اعتبار أن الولايات المتحدة هي المولّد والداعم والمسهّل الأساسي للإرهاب وظهوره وتمدده في العالم بحكم وقائع الحياة والتاريخ، ليس أقله الذاكرة القريبة للبشرية منذ زمن ظهور القاعدة وطالبان في أفغانستان بثمانينيات القرن الماضي.

عرفات: معركة سياسية كبرى على الأبواب و«داعش» ابنة أمريكا

أجرت إذاعة «ميلودي إف.إم» غداة قيام واشنطن بتوجيه ضربات جوية على الأراضي السورية لقاءً مع الرفيق علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وقد تركز النقاش على الضربات العسكرية لتحالف واشنطن على الأراضي السورية، وفيما يلي أبرز ما جاء فيه:

السوريون في مهب «أمر واقع» أمريكي استباقي جديد..!

على وقع لجوء واشنطن لتنفيذ ضرباتها العسكرية على الأراضي السورية بذريعة استهداف صنيعتها أساساً، تنظيم داعش وأشباهه الإرهابيين، انفجرت المواقف السياسية والتحليلات الإعلامية في قراءة الأمر الواقع الامريكي الخطير الجديد، وسط تجاهل بعض الأطراف لـ«مصادفة» الدخول المتزامن للعامل الأمريكي شمالاً و«العامل الإسرائيلي» جنوباً على نحو مباشر على مشهد الأزمة السورية.

بانوراما المواقف الأولية من العدوان

في معرض تعليقه على قيام واشنطن باستهداف مواقع لتنظيم «الدولة الإسلامية» الإرهابي داخل سورية صرح ناطق باسم جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة أن الجبهة تعرب عن شجبها لأية خطوات أحادية الجانب تتخذها واشنطن بعيداً عن الشرعية الدولية وقراراتها،

معالجة الأسباب.. وليس النتائج فقط..!

يستدعي حجم اللغط أو التضليل أو التخبط السائد في الساحات السياسية والإعلامية السورية والإقليمية والدولية في التعاطي مع مسألة التحشيد الأمريكي المعلن- والمتعثر بآن معاً- بمواجهة «داعش» العودة إلى ملخص أوليات المنطق ونقاط الانطلاق في فهم الأزمة السورية ومسارها بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من عمرها:

مذكرة تفاهم بين جبهة التغيير والتحرير ومجلس قيادة العشائر السورية

وصل الوضع في بلادنا إلى منعطف خطير يمكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية بحال لم يتوقف التطور السلبي للأحداث، مما سينعكس سلباً على وجود البلاد نفسها ووحدة شعبها بسبب تصاعد التدخل الخارجي ووصول العنف إلى مستويات غير مسبوقة وتأخر الحلول السياسية المنتظرة.