الصين تعفي جميع الدول الإفريقية من رسوم الواردات ما عدا واحدة stars
أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم السبت 14 شباط 2026 أن الصين ستلغي الرسوم الجمركية على وارداتها من جميع الدول الإفريقية تقريباً اعتباراً من الأول من مايو باستثناء دولة واحدة.
أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم السبت 14 شباط 2026 أن الصين ستلغي الرسوم الجمركية على وارداتها من جميع الدول الإفريقية تقريباً اعتباراً من الأول من مايو باستثناء دولة واحدة.
ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن العلاقات بين كيان الاحتلال وجنوب إفريقيا تدهورت اليوم الجمعة (30 كانون الثاني 2026) إلى مستوى منخفض جديد، بعد تبادل إجراءات دبلوماسية حادة وغير مألوفة بين البلدين.
قال المتحدث باسم خارجية جنوب إفريقيا كريسبين بيري في حديث للصحفيين على هامش قمة "مجموعة العشرين" المنعقدة في جوهانسبورغ، إن مقاطعة واشنطن القمة لاقت اهتماما مبالغا فيه.
يمكنني أن أقول بثقة: إنّ الصين اليوم أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لمعظم النيجيريين وعموم الأفارقة. سواء في أدوات المطبخ، أو الملابس التي نرتديها، أو فرص العمل المحيطة بنا، يمكن رؤية بصمة الصين في كل مكان. يوجد اليوم في نيجيريا أكثر من مئتي شركة صينية، توفّر عدداً كبيراً من فرص العمل للشباب. يمكن القول: إنّ الصين اندمجت بعمق في حياة النيجيريين. في الوقت نفسه، فإنّ التبادل الثقافي بين الصين ونيجيريا نشط للغاية، إذ تقيم معاهد كونفوشيوس والمراكز الثقافية الصينية فعاليات أسبوعية تقريباً. لقد أصبحت العناصر الصينية جزءاً من نسيج المجتمع النيجيري.
وصل عدد كبير من المعدات العسكرية إلى عاصمة مالي (باماكو) مساء 4 سبتمبر/أيلول 2025 قادمة من كوناكري، وتشمل مركبات VP14 MRAP ومركبات مدرعة VN22 (B) صينية الصنع.
شكّلت فرنسا يوماً ما إحدى القوى التقليدية في النظام الدولي، لكنّ السنوات الأخيرة أثبتت أنّ قدراتها الاقتصادية والعسكرية في انحدار واضح. من هنا يأتي السؤال: لماذا لا يزال اسمها يتردّد في مشاهد كبرى كأفريقيا وأوكرانيا وسورية؟ كيف يمكن لدولة تعاني تراجعاً في أدواتها المادية أن تحافظ على حضورها في قلب الخطاب الجيوسياسي العالمي؟
تشهد القارة الأفريقية تحولاً جذرياً في علاقاتها الدولية، حيث تعزز نزعتها نحو الاستقلال عن الهيمنة الغربية، وتوسع شراكاتها مع القوى الصاعدة. وفي هذا الإطار، تُسهم السياسات الأمريكية الانكفائية، مثل: تبني مبدأ «أمريكا أولاً»، في تعميق هذا التوجه.
يُعدّ التعاون الصيني-الأفريقي نموذجاً متميزاً للتضامن والتعاون بين دول الجنوب العالمي، حيث شهدت العلاقات بين الصين وأفريقيا تطوراً ملحوظاً منذ القمة التاسعة لمنتدى التعاون الصيني-الأفريقي (فوكاك) في سبتمبر 2024 في بكين، والتي عُقدت تحت شعار «التكاتف لتعزيز التحديث وبناء مجتمع صيني-أفريقي رفيع المستوى بمستقبل مشترك». تُوّجت هذه القمة بإعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ عن «إجراءات الشراكة العشرة»، التي شكلت خارطة طريق لتعزيز التعاون في مجالات التجارة، البنية التحتية، الصحة، الزراعة، التنمية الخضراء، والأمن. وكان المعرض الاقتصادي والتجاري الصيني-الأفريقي الرابع، الذي أُقيم في تشانغشا بمقاطعة هونان من 12 إلى 15 يونيو 2025، امتداداً عملياً لهذه الرؤية.
تدخل الحرب السودانية عامها الثالث وسط تصاعد العنف وتفاقم الكارثة الإنسانية التي خلفت عشرات الآلاف من القتلى، معظمهم مدنيون، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 15 مليون شخص وانتشار المجاعة والأمراض. الصراع الذي اندلع بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بزعامة محمد حمدان دقلو (حميدتي) في أبريل 2023، تحول إلى أزمة متعددة الأبعاد تهدد استقرار البلاد وتؤثر على المنطقة بأسرها.
تتخذ الدول الأفريقية خطوات مهمة ضمن ما يمكن تسميته «الصحوة الثانية» وهي مرحلة جديدة من النهضة ضد الاستعمار والتبعية الغربية، وعلى الرغم من أن القارة الأفريقية حصلت على استقلالها السياسي عن الاستعمار الغربي خلال القرن العشرين، إلا أن هذا الاستقلال لم يكن كاملاً أو ناجزاً، أما اليوم، تخوض الدول الأفريقية معركة أخرى لتحقيق استقلال حقيقي وسيادة وطنية، من خلال بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل بدلاً من التبعية، وحماية المصالح الوطنية، وتعزيز دورها الإقليمي والدولي.