لايمكن تفسير أية ظاهرة سياسية ذات تأثير في عالم اليوم، دون النظر إليها من زاوية التوازن الدولي الجديد، وفي هذا السياق فإن أهم دلالات الحدث الأوكراني أن التوازن يتجه إلى الاستقطاب الحاد، وتتضح وتتثبت أكثر فأكثر خريطة هذه التوازنات الدولية الجديدة
«تعددت الأسباب وجوهر الفاشية واحد». الفاشية الجديدة، التي تتمظهر هنا وهناك في المنطقة الممتدة من جنوب وشرق المتوسط حتى قزوين والتي يديرها وينظمها رأس المال المالي العالمي لا تختلف من حيث الجوهر والأهداف البعيدة عن الفاشية الجديدة الزاحفة الآن في شوارع ومدن وساحات أوكرايينا، وهي بلد أروبي لا أحد يطرح أو يفكر بإقامة الخلافة فيه....
يؤكِّد العديد من المختصين في السياسة والعلوم الاستراتيجية، أن الأحداث، التي تشهدها أوكرانيا اليوم، تتعلَّق مباشرة بمسألة «الشراكة الأوكرانية الأوربية»، وتخوّف روسيا من هذه الشراكة، وبالتالي «فرض روسيا إملاءاتها على الحكومة الأوكرانية».
تفتح القوى العالمية الرئيسة، المتراجع منها (أمريكا وأوروبا)، والصاعد منها كمجوعة البريكس، معاركها الكبرى في نقاط اشتباك مختلفة حول العالم، وكل فريق يريد تسجيل نقاط أكبر، من أجل صياغة خريطة عالمية جديدة.
تعاني دول أساسية في الاتحاد الأوروبي، مثل (البرتغال، أيرلندا، اليونان)، من أزمات اقتصادية متفاقمة، بفعل خضوعها لاتفاقيات الوصاية مع الترويكا الأوروبية «المفوضية الأوروبية، المصرف المركزي الأوروبي، صندوق النقد الدولي» لتبقى هذه الاقتصاديات على شفير الإفلاس.
سعياً لتفادي «حروب غاز» جديدة، دعا الاتحاد الأوروبي الروس والأوكرانيين إلى برلين على أمل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق حول مستقبل إمدادات الغاز الروسية لأوروبا عبر أوكرانيا، قبل انتهاء مدة الاتفاق الحالي في نهاية 2019.
قالت وزارة الخارجية الروسية، إن تفسير فريق التحقيق الدولي في قضية تحطم طائرة البيونغ في دونباس، يؤكد المخاوف تجاه أن يكون التحقيق منحازا.
خصص الكونغرس الأمريكي أكثر من 420 مليون دولار لمساعدة أوكرانيا، عدا عن 200 مليون دولار للأسلحة الفتّاكة والمعدات العسكرية، وأكثر من 105 ملايين لدعم جورجيا، في مشروع ميزانية 2018.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت أن توقيع الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، على قانون إعادة دمج دونباس، يؤكد بشكل تام تركيز حكومة كييف على حل الصراع في المنطقة من خلال العنف.