عرض العناصر حسب علامة : أوكرانيا

دونيتسك تسحب الأسلحة من خطوط التماس

في سياق تنفيذها لاتفاق «مينسك2»، وبما يشي بتواصل فشل المحاولات الأمريكية لتأجيج نيران الصراع في أوكرانيا، أعلنت قوات «الدفاع الشعبي»، التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية يوم الأربعاء الماضي، عن استكمال عملية سحب الأسلحة من خط التماس في منطقة النزاع بشرق أوكرانيا إلى مسافة 3 كيلومترات بعيداً عنه.

اهتمام مفاجئ..!

لا ينفصل الثقافي عن السياسي، رغم الجدل القديم - الجديد كل في هذا الشأن، واذا كان النشاط السياسي أداة مباشرة عن المصالح الاجتماعية للطبقات المتصارعة، فإن الثقافة والرموز الثقافية هي إحدى الأدوات التي يتم الاتكاء عليها في تسويق مصالح هذه الطبقة أو تلك، والاستناد عليها في تكوين الوعي الاجتماعي، ولا تتورع القوى السياسية المفلسة الفاشية مثلاً عن سرقة الرموز الثقافية لشعب من الشعوب، في الترويج لمشروعها السياسي، كون رموزها التاريخية رموزاً منبوذة ارتبطت أسماؤها بالحرب والدم. 

200 مليون دولار لتسليح أوكرانيا

وافقت لجنة المشرعين الأمريكيين يوم الجمعة 1/5/2015 على تأمين مبلغ 200 مليون دولار لتوفير «الأسلحة الفتاكة ذات الطبيعة الدفاعية» للحكومة الأوكرانية، كجزء من مبلغ 600 مليار دولار رصدها المشرعون لميزانية البنتاجون والأعمال العسكرية عن السنة المالية 2016. ويضاف ذلك إلى مبلغ 200 مليون دولار أخرى مخصصة لبرنامج البنتاغون في أوكرانيا، علاوة عن 75 مليون دولار سلمها البيت الأبيض للحكومة الأوكرانية قبل أسابيع لأغراض عسكرية فقط.

أوكرانيا تشهد «هدنة ملموسة»

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الهدنة في شرق أوكرانيا تحقق نتائج ملموسة.
وفي مؤتمر صحفي يوم الخميس 26/2/2015، أكد لافروف: «ثمة مراقبون محايدون، بمن فيهم من بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، يرصدون انخفاض تبادل إطلاق النار بشكل كبير، وذلك يعني أن الهدنة تحقق نتائجها».

اتفاق مينسك: تصعيد والتفاف وانتصار

أسدل الستار أخيراً عن اتفاقٍ سياسي قد يضع حداً للصراع المسلَّح في مناطق شرق أوكرانيا. وفيما بدا أن الاتفاق قد شكل انتصاراً للطرح الروسي الساعي إلى تغليب الحل السياسي على حساب المحاولات الأمريكية لفرض تصعيد عسكري على تخوم روسيا، يبدو أن انعطافاً أوروبياً قد أخذ بالتبلور.

خطان في أوكرانيا: انتصار لمبدأ الحلول السياسية

فيما ما تزال رحى الصراع تدور في أوكرانيا، ظهر في ساحتها مؤخراً طرحان متغايران، الأول أمريكي سقط فعلياً، والثاني أوروبي. في وقتٍ لم تنفك فيه الدبلوماسية الروسية ثابتةٌ في دعوتها إلى حلٍ سياسي يضع حداً للصراع بين سكان شرق أوكرانيا والحكومة الأوكرانية.

عمليات مطار دونيتسك تعرقل مساعي السلم

دخلت المعارك المتجددة في مطار دونيتسك أسبوعها الثالث على التوالي، لتهدِّد بتقويض حالة الهدنة ووقف إطلاق النار التي توصلت قوى السلم لها بشق الأنفس في أيلول 2014، واضعة بنود اتفاقية «مينسك» حول إيجاد تسوية للأزمة الأوكرانية على المحك.

التداعي الأمريكي:الانقسام الألماني 3/4

جملة الأزمات الاقتصادية والسياسية الداخلية والمآزق الجيوسياسية لأوروبا تركت أثارها الجلية على وحدة الصف الأوروبية، البينية والداخلية، حول المعالجات المطلوبة وكيفية توزيع التكاليف بين الأطراف المختلفة. تكتفي هذه الحلقة بمعالجة ارتدادات الأزمة الأوكرانية على الاصطفافات الداخلية لألمانيا، كالقائد الأبرز لدول الاتحاد الأوروبي، وتحديداً فيما يخص الموقف من روسيا، وبالتالي من موقع السياسة الخارجية الألمانية ووظائفها داخل التحالف الأطلنطي (الأميركي-الأوروبي).

تجاذبات الحريق الأوكراني

لم يخلص اجتماع وزراء خارجية «إطار النورماندي»- المنعقد في العاصمة الألمانية برلين- إلى استنتاجات والتزامات عملية بخصوص حل الأزمة الأوكرانية، ولكنه سجل تقدماً سياسياً إيجابياً، في وقت كان فيه للمستجد الفرنسي انعكاس ملحوظ على الميدان الأوكراني.