عرض العناصر حسب علامة : أوروبا

من «تحرير العراق» إلى «الفجر الجديد»!!

بدأ الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 بشعار «تحرير العراق» وفي الأول من أيار من ذلك العام أعلن جورج بوش من على متن حاملة الطائرات ابراهام لينكولن عبارته الشهيرة «المهمة أنجزت» بمعنى «انتهاء المهمة القتالية والانتصار في الحرب». ولكن بعد سبع سنوات من ذلك التاريخ بكل ما اقترفته قوات الاحتلال من جرائم حرب موصوفة ضد الشعب العراقي وتدمير دولته الوطنية ونهب ثرواتها، وقتل أكثر من مليون عراقي وتشريد نحو أربعة ملايين آخرين في المنافي وداخل الوطن، لم يتجرأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما على ذكر كلمة «انتصار» كسلفه جورج بوش، بل تحدث عن «انتهاء المهمة القتالية وبداية عملية الفجر الجديد»، بعد خسارة أكثر من أربعة آلاف قتيل عسكري أمريكي ونحو ستين ألف جريح مع تكاليف اقتصادية فاقت تريليون دولار، حسب الأرقام الرسمية المعلنة.

القنابل العنقودية: تعبير آخر عن الخسارة

بعدما حل محل مرؤوسه السابق، الجنرال ماك-كريستال، المفصول بسبب انتقاداته التمردية ضد المدنيين الأرفع منه رتبة، ينفي الجنرال ديفيد بترايوس أن يكون الرئيس باراك أوباما قد ألزمه بمهمة «إيجاد مخرج مشرف» من الحرب الأمريكية ضد طالبان، عاقداً عزمه على إحراز النصر، غير أنه يطلب مزيداً من الوقت والعتاد للسير قدماً، فبعد أن «تتوفر المقدرات الكافية»، حسب قوله، في الفترة ما بين أواخر شهر آب وأوائل أيلول، واستناداً إلى خطة الحملة التي رسمها بنفسه و«أتم رتوشها» ماك-كريستال، يغدو النصر قاب قوسين أو أدنى!

فن الممكن

د. محمد توفيق سماق

عن الزميلة الثورة.. الثلاثاء 24-8-2010م

كيف أرغموا ثاباتيرو على اعتناق الليبرالية الجديدة «اخفض رأسك، واحرق كل ما عزّ عليك»

«اخفض رأسك، يا سيكامبريان الشرس. أحب كل ما حرقته، واحرق كل ما أحببته». بهذا الأمر توجه المطران ريميغيوس إلى ملك القبائل الفرنكية «كلوفيس البربري» لدى تعميده لاعتناق الديانة المسيحية كشرط لتقليده كأول ملك كاثوليكي لفرنسا منذ نحو 1500 سنة.

العقول الصغيرة و«لعبة الشماتة»!

يمكن لمتابع الوسائل الإعلامية، أياً كان نوعها، تقليدية وغير تقليدية، بما في ذلك صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، أن يلمس قدراً هائلاً من التشفي والشماتة مع كل حدث سياسي أو أمني جديد، وعلى الأخص مع الأحداث دموية الطابع..

سيناريوهات متخيلة: «الناتو» يرعب شرق أوروبا

في إطار اجتماعات حلف «الناتو»، عرضت رومانيا «حماية» الجيش الأوكراني في مجال الأمن السيبراني (أمن المعلومات والشبكات)، وفي الفترة الأخيرة، تبدي رومانيا نشاطاً عالي المستوى على خط الأزمة الأوكرانية. وفي الخلفية الأيديولوجية لصانعي السياسات في رومانيا تحضر تلك الأراضي التي تشكل أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لرومانيا، وللجناح الشرقي لحلف الناتو عموماً.

 

فرنسا تعترف: مدانون بالازدواجية..!

اكتفت الحكومة الفرنسية، التي تعاني أراضيها من عمليات إرهابية متعاظمة في الآونة الأخيرة، مطولاً بالقول إن قواتها العسكرية تقوم فقط بتحليقات بالطائرات فوق الأراضي الليبية، إلا أنها اضطرت خلال الأسبوع الماضي، إلى الإقرار بوجود مقاتلين لها على الأرض، يقومون بمهمات «استطلاعية».

أخبار العلم

لغز نسائي في جينوم الإنسان

 

استوضح العلماء كيف يلتف كروموسوم -إكس زائد ليشكل ما يسمى بـ «جُسَيم بار» غير النشِط في أجسام النساء والثدييات.

فمن المعروف أن البشر وغيرهم من الثدييات يخضعون لنظام (X (Y) في مجال تحديد الجنس، حيث يمتلك الرجال وباقي الذكور كروموسوم Y الرجالي وكروموسوم X النسائي. فيما تمتلك النساء وباقي الإناث كروموسومي X.

 

«البيان الشيوعي» مع مسوداته التاريخية.. في طبعة جديدة

صدر مؤخراً عن دار «الطليعة الجديدة» بدمشق طبعة جديدة من «بيان الحزب الشيوعي» لمؤلفيه كارل ماركس وفريدريك إنجلس. وإضافةً إلى النص الكامل للبيان، الذي كُتِب بالألمانية في الأصل (خلال الشهر الأخير من عام 1847، والشهر الأول من عام 1848) مع مقدماته السبع التي وضعها المؤلفان لطبعات اللغات المختلفة، فإنّ هذه الطبعة تشتمل أيضاً على ثلاثة وثائق أخرى: النصين الأوليين للبيان، اللذين تمت صياغتهما كمسودتين، بشكل أسئلة وأجوبة، قبل أن يتخذ البيان شكله النهائي، وهما مشروع «تبني العقيدة الشيوعية» و«مبادئ الشيوعية»، وكلاهما من تأليف إنجلس. وفي حين كانت المسودة الثانية للبيان «مبادئ الشيوعية» (المكتوبة في تشرين الأول/أوكتوبر 1847) معروفة منذ نشرها لأول مرة عام 1914، فإنّ مسودته الأولى «تبني العقيدة الشيوعية» (المكتوبة في حزيران/ يونيو 1847)، ظلت مجهولة لما يزيد عن قرن، حتى عثر عليها الباحث السويسري بيرت أندرياس عام 1968، في هامبورغ، إضافة إلى عدة وثائق أخرى، وذلك ضمن أرشيف واكيم فريدريك مارتنز، الذي كان عضواً ناشطاً في «عصبة الشيوعيين».

الدول الصناعية.. قراصنة التنوع الحيوي

كثفت البلدان النامية نضالها للحد من عمليات القرصنة البيولوجية التي تمارسها الدول الصناعية على مواردها الجينية الحيوية، في ضوء قرب انعقاد المؤتمر الدولي لاتفاقية التنوع البيولوجي في أكتوبر في اليابان.