صيف حار... حار جداً
بينما يلملم الناس في غزة ولبنان والجولان السوري أشلاء أبنائهم وشهدائهم الذين قضوا على يد مجرمي الحرب الصهاينة، يرمي الفضاء الإعلامي بقرفه أمام أعيُننا.
بينما يلملم الناس في غزة ولبنان والجولان السوري أشلاء أبنائهم وشهدائهم الذين قضوا على يد مجرمي الحرب الصهاينة، يرمي الفضاء الإعلامي بقرفه أمام أعيُننا.
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، صباح اليوم الأربعاء 31/7/2024 عن استشهاد رئيس مكتبها السياسي، القائد إسماعيل هنية مع أحد مرافقيه، إثر غارة جوية «إسرائيلية» استهدفته في مقر إقامته في طهران. وكان أبناء هنية الثلاثة قد ارتقوا شهداء في غزة ومعهم عدد من أحفاده، في عملية «إسرائيلية» غادرة في نيسان الماضي.
وصل عدد شهداء القصف الذي طال مجدل شمس السورية المحتلة يوم 27 الجاري إلى 12 شهيداً، إضافة إلى عشرات الجرحى معظمهم من الأطفال، ولا تزال هنالك 7 حالات حرجة ضمن المصابين.
أثارت اللاورقة المتعلقة بسورية التي أطلقتها مجموعة دول أوروبية مؤخراً، وكذلك تعيين سفير إيطالي في سورية بعد انقطاع طويل، جملة من ردود الأفعال.
تجري يوم غدٍ الإثنين، 15 تموز، انتخابات جديدة لمجلس الشعب السوري. وتحوز هذه الانتخابات، أسوةً بانتخابات عديدة جرت في سورية خلال الأزمة وحتى قبلها، بقدرٍ متواضع من الاهتمام الإعلامي، ناهيك عن الاهتمام الشعبي المنخفض تجاهها.
أكد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا تمتلك قدرات كافية للرد على نشر صواريخ أمريكية بعيدة المدى في أوروبا، لكن الضحية المحتملة ستكون عواصم أوروبية.
طالب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الدول الغربية بعدم انتهاج سياسة الكيل بمكيالين تجاه الحربين الدائرتين في أوكرانيا وغزة.
كشف مسؤولون في البحرية الأميركية مؤخَّراً أن مجموعة حاملة الطائرات دوايت دي أيزنهاور الضاربة، التي اضطرتها ضربات الحوثيين إلى الانسحاب من المنطقة، والتي تتألف من حاملة الطائرات إيك مع العديد من السفن الحربية الأخرى، قد أطلقت أكثر من 500 ذخيرة خلال انتشارها، كما حلقت طائراتها عشرات الآلاف من الساعات. وسبق لوزير البحرية ديل تورو أن كشف أنّ قيمة الذخائر المستهلكة وحدها تبلغ نحو مليار دولار.
ترتفع درجات الارتباك داخل الكيان وفي أوساط النخب السياسية والعسكرية هناك، فالحرب مشتعلة منذ 9 أشهر لتكون بذلك أطول حرب خاضتها «إسرائيل» منذ 1948، ومع ذلك لا يبدو تحقيق الأهداف المعلنة لـ «السيوف الحديدة» ممكناً، لا بل يظهر أنّها لم تحقق أياً منها حتى الآن.
لا تزال تتفاعل تبعات الإعلان الحكومي عن التوجه نحو الدعم النقدي كبديل عن الدعم الاستهلاكي الذي كان قائماً في سورية. فمنذ أن أعلنت الحكومة السورية رسمياً يوم الثلاثاء 25/6/2024 نيّتها البدء بعملية إلغاء الدعم الحكومي عن السلع والمواد الأساسية وتحويله إلى دعم نقدي «بشكل تدريجي»، شهد السوريون سيلاً من التحليلات الإعلامية والاقتصادية التي اتفقت بمعظمها على رفض هذا التوجه، ولكن أغلب التحليلات ظلت أسيرة المعالجة السطحية لظاهرة الدعم دون النفاذ إلى جوهرها.