احتجاج سائقي خط درعا-دمشق رفضاً لنقل مكان الكراج stars
شهد كراج باب مصلى في مدينة دمشق، صباح اليوم الأربعاء 1 تموز 2026، إضرابًا لسائقي السرافيس والباصات، ما أدى إلى توقف حركة النقل باتجاه محافظة درعا.
شهد كراج باب مصلى في مدينة دمشق، صباح اليوم الأربعاء 1 تموز 2026، إضرابًا لسائقي السرافيس والباصات، ما أدى إلى توقف حركة النقل باتجاه محافظة درعا.
دعت رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق (مساء اليوم الإثنين 1 حزيران 2026): «جميع أصحاب الحقوق والمتضررين والأهالي والمتضامنين، وكافة المنظمات الحقوقية والمدنية ووسائل الإعلام، إلى المشاركة في وقفة احتجاجية سلمية للمطالبة بالإفراج الفوري عن: ياسر عباس (أبو وسيم) – الناطق الرسمي باسم الرابطة. والمهندس إبراهيم شيخ الشباب».
نظم أهالي وذوو المعتقلين (الأسرى) لدى سجون الاحتلال «الإسرائيلي» وقفة أمام المقر الرئيسي للأمم المتحدة في دمشق، تعبيرًا عن رفضهم لممارسات جيش الاحتلال واعتقال ذويهم، مطالبين بالكشف عن مصيرهم.
وقع تفجير في منطقة باب شرقي في العاصمة السورية دمشق نهار اليوم الثلاثاء 19 أيار 2026 أودى بحياة جندي وإصابة آخرين.
في حادثة لم تتضح كل ملابستها حتى الآن، انفجرت نهار اليوم الأحد 10 أيار 2026 حافلة نقل ركاب (سرفيس) في حي الورود (مساكن الحرس سابقاً) في دمر بمدينة دمشق.
أصدرت رابطة إسقاط المرسوم 66 مساء اليوم السبت 9 أيار 2026 بياناً على صفحتها الرسمية «حول ملابسات اعتقال الناطق باسم المتضررين الأخ ياسر عباس (أبو وسيم)». جاء فيه ما يلي:
بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها اليوم الجمعة 8 أيار2026 لجنة إسقاط المرسوم 66 في بساتين المزة، أصدر أهالي منطقتي المزة و كفرسوسة وأصحاب الحقوق في مشروع ماروتا سيتي بياناً نشرته تنسيقيتا المزة وكفرسوسة.
نشرت «رابطة إسقاط المرسوم 66» على صفحتها الرسمية عصر اليوم الخميس 7 أيار 2026 «دعوة للمشاركة في وقفة احتجاجية» غداً بعد صلاة الجمعة.
نشرت «رابطة إسقاط المرسوم 66 واسترداد الحقوق» بياناً الأربعاء 6 أيار 2026 قالت إنه يأتي «رداً على بيان محافظة دمشق حول مشروعي ماروتا وباسيليا سيتي». وفيما يلي ما ورد فيه:
في مدينةٍ مثل دمشق، لا يمكن الفصل بسهولة بين المكان وسكانه. فالعلاقة بينهما ليست علاقة عابرة بين شارعٍ وعابر سبيل، بل علاقة طويلة تشكّلت عبر الزمن، وصارت جزءاً من الذاكرة اليومية والوجدان العام. فدمشق ليست مجرد عمران، بل طبقات من الحياة، تاريخ يسكن الحجر، وناس يسكنون التاريخ في الوقت نفسه. لذلك فإن أي تغيير في فضائها العام لا يبقى مجرد تعديل عمراني، بل يتحول سريعاً إلى مساس بطريقة العيش نفسها، وإلى سؤال مباشر عمن يملك المدينة، وكيف تُدار، ولمن تُصاغ ملامحها.