حادث مروع على طريق دير الزور-دمشق يوقع عشرات الضحايا والمصابين
لقي 35 شخصاً مصرعهم وأُصيب 30 آخرون في حادث سير مروع على طريق دمشق–دير الزور، اليوم السبت 25 تموز 2026.
الحادث وقع جرّاء اصطدام حافلة تُقلّ عناصر من قوات الأمن الداخلي بحافلة أخرى تقلّ مدنيين، في المنطقة الواقعة بين السخنة وتدمُر على طريق دير الزور–دمشق، بحسب ما أفادت الوكالة الرسمية السورية للأنباء (سانا).
وفي أحد مقاطع الفيديو، ظهرت الحافلتان مشتعلتين؛ وهرعت فرق الإسعاف إلى موقع الحادث، فيما تحدثت وزارة الصحة عن رفع جاهزية المشافي في المحافظات المعنية لاستقبال المصابين.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن فرق الإسعاف والجهات المختصة سارعت إلى موقع الحادث، حيث تواصل نقل المصابين وإجلاء الضحايا.
فيما أرسلت وزارة الدفاع عدداً من الحوّامات للمشاركة في عمليات الإجلاء الطبي للمصابين والضحايا من مطار تدمر إلى مستشفى حمص العسكري، كما استجابت فرق تابعة للدفاع المدني السوري للحادث، وفقاً لسانا.
وقالت وزارة الصحة إنها رفعت جاهزية المشافي في محافظتَي دير الزور وحمص لاستقبال المصابين، وتأمين الكوادر الطبية والإسعافية وكل مستلزمات الرعاية الصحية اللازمة.
وسلط الحادث الضوء على سوء حال الطرقات والخدمات وخاصة في المحافظات الشرقية، حيث أكد مراسلون من موقع الحادث ومن أبناء المنطقة وجود حفر ومطبات خطرة في الطريق، وتقطع الاتصالات والانترنت وسوء الخدمات.
وفي اتصال مع تلفزيون سوريا، قال معاون محافظ دير الزور إن وزارة النقل تحدثت في وقت سابق هذا العام عن الحاجة لإنشاء طريق جديد مواز للطريق الذي وقع عليه الحادث وأنها كانت تبحث عن "استجرار عروض" لاستثمارات بهذا الشأن.
ولقي الحادث الأليم حالة من التعاطف بين السوريين مع ذوي الضحايا والمصابين من مدنيين وعسكريين، وفي الوقت نفسه مشاعر من الغضب على الجهات الحكومية المسؤولة بسبب ما وصفوه بإهمال استصلاح وتأمين الطرقات والتركيز بدلا من ذلك على "تجميل الدوارات"، وكذلك وجه المواطنون انتقادات لوزارة الصحة بسبب استمرار ضعف القطاع الصحي والمشافي ونقص الكوادر التي شهدت موجات واسعة من التسريح في طواقمها الطبية خلال السنتين الماضيتين، ونقصاً في المعدات والمستلزمات للعمل مما حال دون الاستعداد كما يجب لحالات الطوارئ التي تنطوي على عدد كبير من المصابين.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات