المسألة الكردية جدلية الخاص والعام!

أصبحت المسألة الكردية في سورية على جدول الأعمال بحكم الأمر الواقع، وباتت كغيرها من جوانب الأزمة السورية ساحة تجاذب بين القوى الدولية والإقليمية والحركة السياسية السورية، بما فيها الحركة القومية الكردية نفسها، حيث أصبح هذا الملف بأوجاعه المزمنة، والاحتقانات التي…

المهمة الأعلى: الحفاظ على سورية!

تشير التحركات الدبلوماسية الجارية، والمتعلقة بالشأن السوري، إلى اقتراب موجة جديدة من العمل على مسألة الحل السياسي، ذلك أنّ العمل على هذه المسألة مستمر طيلة الوقت، وإن بوتائر متفاوتة، بالتوازي مع استمرار الحريق على الأرض.

حول الفاشية الجديدة والأزمات..!

يمثل بقاء الأزمات السياسية والعسكرية في العالم دون حلول، عاملاً أساسياً في صعود القوى الفاشية الجديدة وتمددها. ذلك أن هذه الأخيرة باتت تمثل أداة رئيسية في خوض وتوليد الحروب، والتي تختنق الرأسمالية المأزومة دون إشعالها.

ما يجري في العالم.. سباق تسلح؟!

في معرض الحديث عن التوترات المتزايدة في العلاقة ما بين القطبين الدوليين، الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وروسيا وحلفائها من جهةٍ أخرى، تحاول العديد من الأوساط السياسية والإعلامية تصوير ما يجري وكأنه سباق للتسلح، يتساوى فيه الطرفان الدوليان في مضيهما…

ربع الساعة التاريخية الأخير والمنعطفات الكبرى

شهد النصف الأول من عام 2015 كماً كبيراً من الأحداث الهامة على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية المختلفة. وإن كانت الأزمات المتفاقمة المختلفة، لما تصل بعد إلى مستقراتها، فإنّ الأشهر الماضية، ومعها الأشهر القليلة القادمة، هي بالذات الفترة التي يحتدّ الصراع…

الدولة.. النظام.. وعملية التغيير؟!

الصراع الدائر في البلاد هو بالمحصله صراع على اتجاه تطور الدولة السورية، من حيث طبيعة النظام الاقتصادي الاجتماعي، والبنى الفوقية المتوافقه معه، وشبكة العلاقات الدولية والاقليمية، وتالياً بالدور الإقليمي الذي تفرضه الجغرافيا السياسية على سورية.

تأخير الحل السياسي يعني نفيه..!

تشهد جبهات سورية مختلفة تصعيداً ميدانياً متعاظماً، يرافقه محاولات متجددة أمريكياً و»إسرائيلياً» لاستنبات أسس طائفية وعرقية للصراع.

«الأولويات» المجزوءة: ملف «خلافي» تحت الطلب!

تعمل القوى المتشددة الموالية والمعارضة، كلٌ من موقعها، على اقتباس أولوياتها الخاصة من منظومة الحل السياسي الشامل، في إطار محاولاتها المتكررة للحفاظ على مواقعها، لتخلق بذلك مادة خلافية جديدة تعمق الانقسام وتعطل الحل 

مشاريع التفتيت.. وخيارات الشعوب

تستمر قوى الحرب الإمبريالية وأتباعها الإقليمين والمحليين من صهاينة وحكومات عميلة والفاسدين الكبار المرتبطين بها موضوعياً داخل الدول المستهدفة، في محاولاتها تأخير وعرقلة الحلول السياسية السلمية، ليس للأزمة السورية فحسب بل وكذلك للحرائق المتواصلة من المغرب العربي مروراً باليمن والعراق…