خمسُ ضروراتٍ: لتجريم الخطاب الطائفي
لم يعد الخطاب الطائفي مجرد عارض جانبي للأزمة السورية، بل يتم العمل على تحويله إلى أداة تدمير ممنهجة تقوض ما تبقى من أسس الدولة، وعائقاً أمام تبلور أي مشروع مستقبلي لإنقاذ البلاد. من هنا، يبرز تجريم الخطاب الطائفي ليس كترفٍ…