بناءً على دعوة وجهها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى مجموعة كبيرة من المنصات والشخصيات السياسية المعارضة، حيث حضرت مجموعة منهم واعتذرت مجموعة أخرى.
أجرت فضائية «الميادين»، يوم الأربعاء 1/2/2017، حواراً مع أمين حزب الإرادة الشعبية، والقيادي في جبهة التغيير والتحرير، علاء عرفات، تناول آخر المستجدات، على الصعيد السوري، بما في ذلك التجهيزات الجارية للجولة المقبلة من مؤتمر جنيف.
بعد أن بات الحل السياسي خياراً دولياً، بموجب قرارات مجلس الأمن، وبعد أن تم التوافق عليه إقليمياً، إثر بيان موسكو، وبعد أن أقر به كلٌ من النظام، والفصائل المسلحة، وبعد استمرار وتثبيت اتفاقية وقف إطلاق النار في اجتماع آستانا الأخير،…
تعددت أشكال التشكيك والتشويه التي طالت اجتماع أسْتانا، قبله، وأثناءه وبعده، كالعادة مع كل نشاط يخدم عملية الحل السياسي للأزمة السورية، حيث يقف طابور المشككين مِن كلّ شاكلةٍ ولون، لينزلوا نهشاً بالحل، وأدواته، وأطره المتعددة.
أجرت إذاعة «ميلودي FM» السورية، يوم 23/01/2017 حواراً مع الرفيق علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، تناول الأجواء التي أحاطت بمحادثات «أسْتانا»، وجولة جنيف المرتقبة، فضلاً عن آخر تطورات الوضع السياسي والميداني في سورية.
أجرت قناة الميادين ضمن نشرة الظهيرة بتاريخ 27/1/2017، حواراً مع د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، رئيس وفد منصة موسكو.
عمدت الإدارة الأمريكية، منتهية الولاية والصلاحية، خلال الأشهر الأخيرة من عام 2016 إلى تعزيز إمكانات «داعش» في الداخل السوري عبر عدّة محاور. لعلَّ أهمُّها على الإطلاق تلك الضربة المباشرة التي وجهتها القوات الأمريكية إلى مواقع الجيش السوري على تلال الثردة…
تتسارع وتتكثف جهود روسيا الاتحادية في إطار التحضيرات الجارية، لعقد لقاء آستانا بعد أيام، بين وفد الحكومة، والجماعات المسلحة، تنفيذاً للبيان الثلاثي «الروسي الإيراني التركي»، وإعلان وقف إطلاق النار، الذي سجل تقدماً ملحوظاً من ناحية الالتزام به، بالنسبة للتجارب السابقة،…
هنالك طريقتان مجرَبتان لكيفية إثبات أنّ (الإمبريالية من الأمْبَرَة)، وتفيدان أيضاً في فهم وتفسير كيف أنّ (التوسعية من التوسع): الأولى، هي: الاستشهاد بمسرحية عادل إمام «الزعيم»، التي يُطلِق فيها هاتين المقولتين الساخرتين، وأما الثانية، فهي: الاستشهاد بسلسلة المقالات التي يكتبها…