إبستين وسورية: «الفوضى» و«المتشددون في الأطراف المختلفة»!

يواصل ملايين الناس حول العالم، التنقيب في الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً، والمتعلقة بعميل الموساد جيفري إبستين؛ الشخصية الشيطانية بامتياز، والتي انخرطت في شتى أنواع الفظائع، من الإتجار بالبشر، وخاصة الأطفال والنساء، كأداة في اختراق أوساط «النخبة»…

الإعلام «الإسرائيلي» يعترف بالتحولات الإقليمية المعاكسة لمصالحه... ويبحث عن حلول!

تشهد سورية والمنطقة تحولات تعيد تشكيل العلاقات والتوازنات السياسية والأمنية، في سياق إقليمي يتسم بتبدّل التحالفات وتغيّر للعلاقات، لا سيما «العداءات» التاريخية. لا ينحصر تأثير هذه التطورات، سواء تلك في الميدان السوري، أو في المنطقة، بالمستوى المحلي أو الإقليمي، بل…

افتتاحية قاسيون 1263: الظلام الكهربائي والظلم الاجتماعي! stars

يخرج السوريون بشكل تدريجي من حالة الذهول التي أحدثتها صدمة فواتير الكهرباء الجديدة؛ ويبدؤون بالتعبير بأشكال متعددة ومتصاعدة عن استيائهم الشديد، وعن رفضهم للرفع الفلكي في أسعار الكهرباء. أحد أبرز التعبيرات هو مقاطعة دفع فواتير الكهرباء، والذي لخصته جملة «ماني…

كيف نُعيد توحيد البلاد؟

يرى البعض، أن ما جرى خلال الأسبوعين الأخيرين، في حلب ومن ثم غرب وشرق الفرات، هو خطوة باتجاه استعادة الوحدة السياسية الجغرافية لسورية. وهذا الكلام يعكس جزءاً من الواقع، ولكنه لا يعبر عنه تعبيراً دقيقاً، ولا يمكنه أن يتحول إلى…

افتتاحية قاسيون 1262: فواتير الكهرباء الجديدة تُوحد السوريين stars

وصلت فواتير الكهرباء الجديدة إلى بيوت السوريين، فأشعلت ما تبقى من صبرٍ في نفوسهم. حيث تحولت الشكوى الصامتة إلى غضبٍ علني ضد منطق الجباية الجائرة من جيوب الناس الذين عبّر بعضهم صراحة: «ما رح ادفع!»، ومن دفع منهم فعل ذلك،…

«اللحاف» الأمريكي لم يُغطِّ قسد ولن يغطيَ غيرها!

تتكرر هذه الأيام، وبشكل كبير، المقولة الصحيحة التي تكاد ترتقي إلى مستوى القانون الموضوعي، والقائلة: إن «المتغطي بالأمريكي عريان». والمناسبة هي ما سماه البعض «تخلياً أمريكياً» عن قوات سورية الديمقراطية (قسد)، وما سماه آخرون «بيعاً أمريكياً لقسد»، وحتى «خيانة أمريكية…

الكلمة الافتتاحية في المؤتمر الحادي عشر (الثاني بعد التأسيس لحزب الإرادة الشعبية)

قدم د. قدري جميل الكلمة الافتتاحية في الجلسة الأولى للمؤتمر الحادي عشر (الثاني بعد التأسيس) لحزب الإرادة الشعبية، والتي عقدت في كل من دمشق وحلب والجزيرة بالتوازي، يوم الجمعة 16/1/2026. وقد اعتمد المؤتمر الكلمة ضمن وثائقه، وفيما يلي نصها:

الحوار بوصفه صراعاً: لماذا يُهاجَم الخيار الوحيد الممكن في سورية؟

يُعاد اليوم، بعد أكثر من عقد على اندلاع الأزمة السورية، التشكيك مجدداً في جدوى الحوار بوصفه مدخلاً للحل. ويتذرّع المشككون بحجج تبدو للوهلة الأولى واقعية: طبيعة هذا الطرف أو ذاك، أو بنيته الأيديولوجية، أو سجله في العنف، أو ارتباطاته الإقليمية…