قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أقيم في مدينة جبلة حفل تأبين بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاة الرفيق فيصل خير بك، حضره رفاق وأصدقاء الفقيد، وجمع غفير من القوى السياسية السورية والفلسطينية، كما حضره عضوا مجلس الشعب الأستاذ عبد الرزاق الدرجي والأستاذ فواز نصور والأستاذ إبراهيم اللوزة، وممثلا مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين الرفيقان رئيف بدور وعلاء عرفات وممثل عن صحيفة قاسيون الرفيق عبادة بوظو.
ابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.. شهداء غزة والحركة الوطنية والتقدمية الذين ضحوا في سبيل الأوطان والإنسان..
يفعل الفساد فعله في المفاصل الحساسة التي تهم مستقبل المواطن عموماً والعامل على وجه الخصوص، وقد يصبر أحد العاملين في القطاع العام عمراً طويلاً على أمل أن يأتي دوره بالحصول على مكتسب حصل غيره عليه ضمن الدور، ولكن يُفاجأ من صبر بأن هناك من حصل على هذا الحق قبله، دون وجه حق، نتيجة التلاعب والتآمر، وربما الرشوة أيضاً، هذا ما حصل مع الكثير من العمال في مواقع مختلفة، ويحصل الآن مع بعض عمال حقول الرميلان من الفئة الثانية، الذين ينتظرون دورهم في الحصول على السكن العمالي.
يتعرض عمال العتالة في مختلف القطاعات لأشد أنواع المعاناة نتيجة عملهم المتواصل في أسوأً الظروف، حيث من المعروف أنهم يواجهون الكثير من المخاطر بسبب الأوزان الثقيلة التي يضطرون لحملها، والتي قد تسبب لهم الكسور والعاهات الدائمة. ولذلك فقد تمت إثارة موضوعهم لأكثر من مرة في مختلف الاجتماعات النقابية، ونوقشت أغلبية القرارات والتعاميم التي أصدرتها رئاسة مجلس الوزراء حول قضيتهم.
بعد صدور القرار رقم /20/ عن رئاسة مجلس الوزراء، والذي تمَّ بموجبه صرف تعويض الاختصاص لحملة شهادات المعاهد المتوسطة، في مختلف وزارات الدولة، ومنها وزارة الصناعة، فوجئت نقابة عمال المواد الكيماوية بقرار الجهاز المركزي للرقابة المالية الذي جاء كالصاعقة، والذي بيَّن بأن صرف هذا التعويض للذين تمَّ تعيينهم بعد صدور القانون الأساسي للعاملين في الدولة هو تصرف «خاطئ». وهددت الرقابة المالية بأنها ستقوم باسترداد كل ما تم صرفه لهؤلاء العاملين!!
نرفض الدبلوماسية الماكرة للاتحاد الأوربي التي تتظاهر بالصمم والعمى
إن اتحاد النقابات العالمي يجدد أدانته الشديدة للممارسات الهمجية الوحشية وللاحتلال الإسرائيلي عامة الذي هو جذر كافة الكوارث والمعاناة الإنسانية والعنف والحروب.
نقترح الإجراءات التالية :
.. العدوان الوحشي الذي تشنه القوات الصهيونية على قطاع غزة والذي يتمّ في ظل تسابق مختلف الأحزاب الصهيونية فيما بينها على إطلاق صيحات الحرب واستباحة الدم الفلسطيني عشية الانتخابات الإسرائيلية، لا يستهدف في الواقع حركة حماس وحدها، بل يستهدف الشعب الفلسطيني بمجموعه، يستهدف سحق مقاومة هذا الشعب والقضاء على طموحه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وضمان عودة لاجئيه وفقاً لقرارات الشرعية الدولية؛ يستهدف إخضاع جماهير شعبنا داخل مناطق 1948 التي ترفض يهودية الدولة وتناضل من أجل المساواة وتعلن انتماءها إلى الشعب الفلسطيني الواحد الموّحد.
لا يمكن تحقيق النصر على الصهيونية إلا بالمقاومة الشعبية
ألقاها الرفيق أبو خلدون عضو المكتب السياسي للجبهة:
في هذا اليوم أتوجه بالتحية لأطفال غزة ولشعب غزة، للنساء والمقاومين الفلسطينيين، وإلى الدور الذي يلعبونه ويقومون به ليكشفوا للعالم هؤلاء المجرمين الإسرائيليين، وأطلب منكم أن تصفقوا لهم لمدة دقيقة كاملة.. ولولا هذا الدور الذي لعبوه لم تستطع تلفزيونات العالم كلها أن تصور هذه الجريمة التي تقوم بها إسرائيل.