مراسل قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بتداول ما جرى في السقيلبية مع بعض الطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة، حيث لجأ مندوب مديرية التربية إلى فرض أسلوب غير تربوي وغير مألوف في تفتيش بعض الطلاب الذكور، ما أثار حالة من الاستياء لدى الطلاب وذويهم.
هل هذا هو بردى الذي تغنى به الشعراء والمطربون.؟
بعد طول انتظار، وعلى إثر الحديث عن إقامة اعتصام، تم الإعلان عن إعادة التغذية الكهربائية لمدينة التل من قبل وزارة الكهرباء.
أثار تصريح عميدة كلية الآداب والعلوم الانسانية بدمشق الكثير من الاستغراب والاستياء لدى الطلبة، كما حرض لديهم الكثير من الأسئلة والاستفسارات، وخاصة بحديثها عن أسباب رسوب الطلاب، ونموذج الأتمتة في الامتحانات.
المهندسون كشريحة اجتماعية - كانت قبل انفجار الأزمة السورية- وتضررها من السياسات الليبرالية التي طبقت في البلاد خلال السنوات العشر الأخيرة هو كباقي المجتمع السوري.
بدعوةٍ من منظمي المؤتمر، حضرت جريدة « قاسيون » مؤتمر اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية، وتحت شعار «أمثلة جمع واستخدام وثائق السلامة والصحة المهنية تعزيزاً لأسس ثقافة الوقاية».
زاكية مدينة من الريف الدمشقي، وهي تابعة لناحية الكسوة إدارياً، ويبلغ تعداد سكانها ما يقارب الثلاثين ألفاً، أغلبيتهم يعملون في الزراعة بأنواعها المختلفة.
يبدو أن الرياضة والأخلاق الرياضية تضررت هي الأخرى، جراء الأزمة العاصفة وتداعياتها، حيث عكست مباراة ناديي الاتحاد والوحدة لكرة السلة، التي أقيمت بتاريخ 9/5/2017 في صالة الفيحاء بدمشق، الكثير من التهور والانفلات وعدم الانضباط.
مرة جديدة يقع مدنيو الغوطة الشرقية ضحايا لمحتكري السلطة الإلهية من الفصائل المسلحة، بمسمياتها وتبعياتها المختلفة، المنتشرة في بلدات الغوطة الشرقية، وخاصة تلك المنضوية تحت مسميات (جيش الإسلام- هيئة تحرير الشام «النصرة»- فيلق الرحمن).
مع مطلع شهر أيار تم الإعلان عن عودة 20 ألف مدني إلى بلدات مضايا وبقين والزبداني، بعد خروج المسلحين من المنطقة، حسب بعض وسائل الإعلام، حيث فتحت الطرق التي تربط هذه البلدات مع العاصمة أمام حركة المواطنين، كما تم الإعلان عن بدء أعمال الورشات الفنية والخدمية، من أجل تسهيل عملية الدخول والخروج في هذه البلدات، اعتباراً من إزالة الحواجز والسواتر الترابية، مروراً بالخدمات العامة، وصولاً لزراعة الأزهار والأشجار، حسب التصريحات الرسمية المعلنة.