مهند دليقان

مهند دليقان

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في تفسير حمّى «البحث عن بديل لـ2254»!

أتابع في هذه المادة النقاش المفتوح مع المثقف المحترم، الأستاذ فؤاد شربجي، وآخر فصوله مادةٌ للدكتور شربجي نشرت اليوم الخميس 17 أيار بعنوان: «نقاش مستمر مع قطب معارض: كل البدائل متاحة من أجل سورية».

عن مستقبل (دول الأطراف)... العربية ضمناً

مقدمة: أ‌- في منهجية السؤال: يتضمن السؤال المطروح عن (مستقبل الأنظمة السياسية العربية بعد حقبة الانتفاضات والحروب) ثلاثة افتراضات ضمنية، سواء أكانت مقصودة أم غير مقصودة، وهي:

في الرياض: بين الاستجداء والابتزاز!

امتد لقاء الرياض التشاوري بين منصات المعارضة الثلاث على يوم واحد هو الإثنين الماضي، 21 آب. ورغم قصر اللقاء وانتهائه منذ أسبوع، إلا أن الأقلام لم ترفع بعد والصحف لم تجف؛ إذ لا يزال ما جرى هناك محلاً لنقاش إعلامي وسياسي…

«الأسرار الخفية» للتفاؤل التاريخي!

قرأت باهتمام زاوية الكاتب المحترم حسن م. يوسف في صحيفة «الوطن» يوم الأحد 24 من الجاري، تحت عنوان «التكامل بين الأخلاق والسياسة»، التي يعلّق فيها على كلام جاء على لساني خلال اشتراكي يوم الأربعاء الماضي في حلقة من برنامج لعبة الأمم على قناة الميادين.

ماذا تعني "منصة موسكو" بعدم هيمنة أحد؟

يحاول البعض تصوير طبيعة الخلاف الجاري حول تشكيل وفد واحد للمعارضة السورية، بأنّه خلاف حول عدد مقاعد كل منصة من المنصات؛ والحقيقة أنّ هذه المسألة قد تكون حقيقية بالنسبة للبعض، ولكنها ليست كذلك بالنسبة لمنصة موسكو...

روسيا: "الشبح الإمبريالي"...؟!

فيما يلي نحاول الإجابة عن السؤال التالي: هل روسيا المعاصرة هي دولة إمبريالية؟ أم أنها واحدة من "دول الأطراف"؟ أيْ واحدة من الدول المنهوبة من جانب المركز الإمبريالي الغربي ضمن علاقات "التبادل اللامتكافئ". ومن ثمّ نقدّم مقاربة لسؤال آخر: إنْ لم تكن روسيا إمبريالية، فهل هي ساعية لتغدو كذلك؟ وإنْ كانت ساعية، فهل هذه الإمكانية موجودة؟

اسألوا أهل الجزيرة السورية ماذا يريدون؟

واهم من يظن أن التصعيد الجاري في محافظة الحسكة السورية هو خطوة نحو «تقسيم سورية»، أو أنّه رد على «نوايا تقسيمية» بغية «الحفاظ على وحدتها». جوهر المسألة هو محاولة «الحفاظ على الحرب»، ومحاولة تمديدها لتشمل المنطقة بأسرها.. 

حتى أنت يا أوباما!

يستمر النحيب الأمريكي بالتعالي. فبعد جون برينان زعيم الـ CIA الذي أعلن منذ أيام «عدم ثقته بمستقبل سورية موحدة»، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم أمس الأربعاء «إحباطه» من المسألة السورية..

زعيم الـ CIA يترك «السلك».. ويتفرغ للفن!

أدلى جون برينان، رئيس جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، بجملة من التصريحات الجديدة بخصوص سورية، وهي تصريحات تستحق فعلاً الوقوف عندها. جرى ذلك يوم السبت الماضي 30 تموز، في اللقاء السنوي لمنتدى أسبين الأمني الذي يستضيفه معهد «ASPEN» الذي تأسس عام 1950 كأحد المؤسسات البحثية التي جرى توظيفها لمصلحة الولايات المتحدة في إطار «الحرب الباردة».

فلنرفع القبعة للمستر جون مدير CIA!

من يقرأ حديث جون برينان، مدير المخابرات المركزية الأمريكية CIA، الذي نشرته شركة «ياهو»، اليوم الخميس 14/ تموز، والذي عبّر فيه عن «ارتيابه في قدرة واشنطن على فهم الشرق الأوسط»، لا بد سيرتاب، لا بقدرة واشنطن وحدها، بل وأيضاً بقدرة برينان نفسه، على فهم العالم الذي يعيش فيه، والذي –ودون أدنى شك- يصعب تفسيره بأفلام هوليوود وأبطالها الخارقين الذين من طراز المستر جون..