مهند دليقان
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تبدو صلاحيات «الحكومة الانتقالية» التي من المفترض الاتفاق على تركيبتها وتوزيع مقاعدها في «جنيف-2»، الشغل الشاغل لأطرافٍ دولية وإقليمية وداخلية متعددة. وإذا كان البحث والحوار والتفاوض في هذا الشأن بنداً أساسياً في جنيف-2، فهو إضافةً إلى أنه ليس الوحيد فهو أيضاً ليس الأكثر أهميةً!
إذا كان من الثابت أن أحادية العقدين الأخيرين الأمريكية قد بدأت بالانحسار فعلياً لمصلحة ثنائية (البريكس مقابل الحلف الغربي)، فإنّه ليس بالأمر الرصين علمياً الوقوف في استقراء المستقبل عند حدود هذه الثنائية..
يستطيع المتتبع لحالة اللجنة الوطنية ولحزب الإرادة الشعبية عن كثب، أن يتبين مدى الجهد المبذول لحصر كمٍ كبير من عناصر الرؤية التي تمّ انتاجها على مدى أكثر من عشر سنوات ضمن حجمٍ صغير يقارب 1500 كلمة
اشتغل المدعو سلامة كيلة خلال السنوات العشرة الماضية تحت غطاء تجديد الماركسية، ووصل إلى نتائج عالية الأهمية تستحق ثناءً خاصاً!!
سمحت الحداثة بتأجيل سؤال الوجود الذي كان الواقع يطرحه بقسوة على النخبة التي فقدت وظيفتها.. فالحداثة بنسختها الغربية، وقبل الحكم على نسختها العربية بوصفها تغريباً أو «مؤامرةً»، ملكت في داخلها ما سمح للنخبة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين بتبنيها
ينشغل متتبعو الأدب عموماً والشعر خصوصاً ومحترفوه، منذ ما يزيد على العقدين في نقاش طويل حول جمهور الأدب من زاوية تعقيد لغة النّص، وتأخذ المسألة عادة الشكل التالي: إذا كان الأدب موجهاً إلى شريحة محددة نخبوية فإنه بالضرورة أدب بلغة «عالية»،
يميل جهاز الدولة إلى تقديم نفسه إلى الشعب على أنه «الأب الراعي» المترفع عن صراعات أبنائه والحكم بينهم، ويظهر هذا بشكل خاص في الشرق وفي دول الأنهار الكبرى تحديداً حيث الدولة المركزية الأقدم وحيث الحاكم صورة للإله كما كان أخناتون مثلاً.
يندر أن تقرأ رواية تجبرك على تدوين ملاحظات أو اقتباسات، ذلك النوع من الروايات الذي يشعرك بأنك قبضت على الحقيقة متلبسة بممارسة الفعل الروائي، ولا تملك أمام دهشتك واحتفالك بالحقيقة إلا أن تسجلها جانباً وبودٍ عالٍ وامتنان تجاه الكاتب..
تستفزك واجهات المحال التجارية بأسعارها؟ وليس المقصود هنا غلاء تلك الأسعار، ولكن تحديداً تلك الطريقة المميزة في كتابة السعر؟! فبدلاً عن 900 ل.س ترى السعر على شكل 899 ل.س..! فهل هذه الطريقة بالتسعير مجانية؟!
يمكن، دون صعوبة كبيرة، وعلى أساس المواقف الملموسة، تصنيفُ من يتسمّون باليسار في سورية - بل وفي العالم بأسره - في مواقع تتراوح من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، حتى إنّ كلمة اليسار تكاد تفتقد أي معنى محدد في الوضع السوري. رغم ذلك، سنحاول ضمن هذه المادة أن نضع بعض نقاط العلام في فهم دور «اليسار» في سورية.