(كنت قد أسمعت...!!)
أعلنت بعض الشخصيات وبعض جهات المعارضة السورية رفضها الاشتراك في اجتماع موسكو التشاوري، وهي مواقف لا يبدو أنها نهائية حتى اللحظة، ولكن حتى لو تغيرت هذه المواقف فإنّ لها دلالاتها ومعانيها التي ينبغي التوقف عندها.
أعلنت بعض الشخصيات وبعض جهات المعارضة السورية رفضها الاشتراك في اجتماع موسكو التشاوري، وهي مواقف لا يبدو أنها نهائية حتى اللحظة، ولكن حتى لو تغيرت هذه المواقف فإنّ لها دلالاتها ومعانيها التي ينبغي التوقف عندها.
تلاقي مبادرة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا حول تجميد النزاع في مدينة حلب ترحيباً، شكلياً على الأقل، من أطراف متعددة. رغم ذلك فإن من بين «الأطراف المرحبة» من يعمل ليل نهار، على الأرض وفي الإعلام، لتأريض تلك المبادرة ومنعها من التحول إلى واقع، وذلك تحت ذرائع وحجج متعددة..
ارتفع نشاط جملة من الوسائل الإعلامية المحسوبة على النظام السوري أو على أطرافٍ متشددة منه بما فيها فضائيات وصحف منها معروفة و«ذات تاريخ»، بالتوازي مع الوسائل المحسوبة على المعارضة، منذ الإعلان عن دعوة روسيا لوزير الخارجية السورية إلى موسكو للتباحث بإحياء مسار الحل السياسي.
يعبر ظاهر الأمور عن جانب جزئيٍ من حقيقتها، لا عن حقيقتها كاملةً، والخديعة الكبرى تقع على أولئك الذين يطابقون ظاهر الأمور مع جوهرها.. تلك حال من يرى في لعبة الحريق الأمريكية مؤشراً على تعاظم قوة واشنطن وسطوتها وسيطرتها..
تصاعدت هجمات مسلحين من »جبهة النصرة« و»الجبهة الإسلامية« وغيرهما من الفصائل في جنوب سورية، منذ حادثة اختطاف الجنود الدوليين من معبر القنيطرة، والاستيلاء عليه أواخر الشهر الماضي.
يمكن لمن يدرس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2170 الذي صدر الأسبوع الفائت تحت الفصل السابع، أن يرى في فقرته السابعة تكثيفاً لروح القرار ومضمونه:
أعادت التطورات العراقية الأخيرة المسألة الكردية إلى الواجهة، وأنعشت الحديث عن «دولة كردية»، حيث بدأت الأطراف الدولية والإقليمية المختلفة بتقديم إشارات وطروحات متباينة ومتناقضة، ترافقت مع تكثيف «غزوات داعش» على مناطق الكثافة الكردية في سورية (عين عرب/ كوباني في الأيام القليلة الماضية)، وعلى العكس من ذلك تستمر حالة هدنة غير معلنة ومؤقتة مع داعش في إقليم كردستان في العراق، بل يجري الحديث أيضاً عن تعاون أمني مع جناح البارزاني..
«الغرب وأمريكا يحاولون التواصل مع الحكومة السورية من أجل التعاون في إطار مكافحة الإرهاب»، «إنّهم يحاولون الاستفادة من الخبرة النوعية التي اكتسبتها سورية في محاربة الإرهاب»، «أمريكا فهمت أخيراً أن سحرها سينقلب عليها، لذلك فإنها تستيقظ وتعود إلى رشدها سريعاً»..
(م.)، هي اختصار لكلمة مهندس، كذلك الأمر مع (د.، أ.،..الخ). وهي اختصارات -لا شك- مفيدة، فهي ترفع من درجة الموظف، وبالتالي من سقف الراتب، كما ترفع مكانة صاحبها الاجتماعية، وقد تنفخ رأسه بالفوقية ونزعة التفوق.. لكن هنالك اختصارات أخرى تجري من تحت أقدامنا، وربما تتقافز فوق رؤوسنا، لكن لا نحس بها...
تحتل ظاهرة الفاشية المعاصرة موقعاً مركزياً على الخارطة الدولية المشتعلة، فلا يستقيم تحليل سياسي أو اقتصادي– وحتى ثقافي– معاصر، دولياً كان أم إقليمياً أم محلياً، ما لم يعالج هذه الظاهرة جدياً ويتملّى منها معرفياً. يبرز في هذا السياق، سواء ضمن اجتهادات المفسرين الصادقة، أم ضمن التفسيرات المغرضة المقصودة، قدر كبير من التسطيح ومن الأخطاء تفرغ الظاهرة من محتواها، وتفقدنا تالياً أدوات التصدي لها..