عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

تمرين نظري: تطور السردية حول طوفان فلسطين

الكثير من الدم الفلسطيني (واللبناني والسوري) المراق بين الركام والدمار، وعلى النقيض منه، كبيرة هي شحنة القوة التاريخية للمقاومة، وعجز العدو وخسائره الإستراتيجية، وفي طيات الحدث الكثير من المعاني الجديدة. في متابعة لسردية و»لغة» تناول الأحداث التي تلت انطلاق عملية طوفان الأقصى، يمكن تلمس عملية تحول (وإن كانت في ملامحها الأولى) في هذه اللغة وهذه السردية من قبل مختلف القوى الفاعلة نظرياً وعملياً. وفي قلب هذا التحول نجد ملامح المرحلة التاريخية وضرورتها. وهنا إشارة إليه وإلى بعض دلالاته التاريخية.

«حنظلة» والزمن الصعب

أراد ناجي العلي لـ»حنظلة» أن يظل طفلاً وشاهداً، من خلال طفولته بالذات، على عصره، وأبناء جلدته من الفقراء تظهرها بساطة ملابسه، والرقعة الموجودة على كتفه، يدير لنا ظهره لينبهنا ويجعلنا نرى ما يرى وندرك ما يدرك. فهو كغيره من أطفال فلسطين أحد أبناء الزمن الصعب، الذين لا يملكون خياراً سوى مواجهة مشكلات تفوق القدرة على الاحتمال، والأمل في صباح جديد.

هل تتمكّن «إسرائيل» من البقاء «إسرائيل»؟

إنّ وسائل الإعلام الرئيسة غارقة في الادعاءات الهيستيرية عن كون هجوم حماس على «إسرائيل» لم يكن مبرراً. لكن أي شخص يتجاهل السياق ويغض الطرف عن اضطهاد الفلسطينيين، فإنّ أيديه ملطخة بالدماء بقدر «الإسرائيليين». فيما يلي سياق الصراع الحالي في غزة، ولماذا تستمر «إسرائيل» في إنكار الاحتلال، مع التركيز على الاحتلال «الإسرائيلي» لقطاع غزة منذ 1967 وحتى اليوم، وفقاً للكاتبة والباحثة فيليبا جين وينكلر التي عانت من محاولات الصهاينة إسكاتها كثيراً.

«ديمقراطية» و«حياد» الإعلام الغربي مهزلة العصر!

كتب الدبلوماسي البريطاني السابق كريغ موراي، حان الوقت لنسأل كيف وصلنا إلى هذه النقطة، وما نوع الطبقة السياسية لدينا القادرة على إيصالنا إلى هنا... ترسل كلّ من المملكة المتحدة والولايات المتحدة مساعدات عسكرية إلى إسرائيل لارتكاب أعمال إبادة جماعية، محسوبة ومتعمدة. قتل حتى الآن أكثر من 500 طفل في غزة وأصيب أكثر من ألفين آخرين بتشوهات. ورغم قطع الغداء والماء عن غزة، وتصنيفها في القانون الدولي جريمةً دولية كبرى، يرفض المؤيدون الغربيون لـ «النظام القائم على القواعد» إدانتها.

«طوفان الأقصى» عن أي نتائج سياسية يمكن الحديث؟

لم تخمد التطورات منذ «طوفان الأقصى» فالعملية التي أطلقتها كتائب القسام، وتحوّلت خلال ساعات إلى الحدث الأبرز في السنوات الماضية، وطرحت مع الإنجازات الكبرى التي حققتها، جملة من الأسئلة، ربما يكون أبرزها: إلى أين يمكن أن يصل كلّ هذا؟ وهل يمكن أن يكون «الطوفان» خطوة باتجاه حل القضية الفلسطينية؟

هل يحتمل الغرب التأثيرات الاقتصادية للحرب على غزة؟

عند التحدث عن الآثار الاقتصادية المحتملة للحرب «الإسرائيلية» على الفلسطينيين، يجب أن نضع في الاعتبار أنّه سواء الغرب، أو صنيعته «إسرائيل»، سيتأثران بشكل كبير، وربّما تأثّر طويل الأمد، نتيجة هذا العدوان، خاصة إذا ما طال أمده، أو امتدّ ليشمل أقاليم ولاعبين آخرين.

افتتاحية قاسيون 1144: ملامح سُويس جديدة في الأفق..

إذا ما أقدم الصهاينة على غزوٍ بريٍ لغزة، فمن الممكن جداً أن يتحول هذا الغزو إلى آخر المغامرات التي يخوضها الكيان الصهيوني، لأنّ قيامه بذلك يعني آلياً توسيع رقعة الحرب، بحيث تشمل كامل الداخل الفلسطيني، وبشكل أعلى فاعلية بكثير مما هو الآن، ويعني أيضاً توسعها نحو الإقليم، بكل ما يحمله ذلك من مخاطر كبرى على الكيان نفسه قبل أي أحد آخر، ومعه حلفاؤه الذين لن ينجوا من التأثيرات المباشرة عليهم وعلى مصالحهم وعسكرهم في المنطقة.