قسطنطين سيفكوف: اتهام الفلسطينيين بقصف المشفى هو كلام فارغ
صرح الخبير الروسي قسطنطين سيفكوف، وهو نائب رئيس أكاديمية العلوم الصاروخية الروسية، بأنّ المسؤول عن قصف المشفى الأهلي المعمداني في غزة، «هو إسرائيل، وهذا شيء لا لبس فيه».
صرح الخبير الروسي قسطنطين سيفكوف، وهو نائب رئيس أكاديمية العلوم الصاروخية الروسية، بأنّ المسؤول عن قصف المشفى الأهلي المعمداني في غزة، «هو إسرائيل، وهذا شيء لا لبس فيه».
خلال الجلسة الطارئة التي يعقدها في هذه الأثناء مجلس الأمن الدولي والتي طالب بها الاتحاد الروسي، تم التصويت على مشروع قرار برازيلي يدعو لوقف إطلاق النار، ومنعت الولايات المتحدة الأمريكية تمريره باستخدام حق النقض الفيتو، وذلك على الرغم من أن مشروع القرار يدين حماس، ما يؤكد أن واشنطن مصرة على استمرار العدوان الصهيوني واستمرار سفك الدم الفلسطيني.
نفذ الكيان الصهيوني مساء اليوم، 17/10/2023 واحدة من أفظع جرائمه عبر تاريخه الحافل بالجرائم الوحشية، عبر قصفه لمشفى المعمداني في شمال غزة، والذي أسفر حتى الآن عن سقوط ما يزيد عن 800 شهيد جلّهم من الأطفال والنساء والعائلات التي التجأت للمشفى، عدا عن الجرحى والمصابين.
يواصل الكيان الصهيوني منذ اللحظة الأولى التي اختل فيها توازنه بعد تلقيه ضربات مدوية من أبطال المقاومة الفلسطينية يوم 7 تشرين الأول، يواصل محاولات الهروب من الخسارة عبر الانتقام من المدنيين الفلسطينيين، ومن المدنيين فقط؛ فليس الكيان، وجيشه، بقادرين على المواجهة والقتال قتال الرجال، وكل ما يمكنهم فعله هو ضغط أزرار الموت من جحورهم المحصنة، وبالاستناد إلى التكنولوجيا الغربية، وإلى الإعلام والسلطات الغربية التي أظهرت انحدارها الكامل باتجاه فاشية سافرة مكشوفة.
أقدم جيش الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الثلاثاء 17 أكتوبر 2023 على ارتكاب إحدى المجازر الأكثر وحشية وفاشية منذ بدء العدوان على غزة المتواصل منذ عشرة أيام. حيث قصف مشفى المعمداني مخلفاً مئات الشهداء من المدنيين والأطفال.
للأسبوع الثاني على التوالي، ما يزال الحدث الفلسطيني هو الحدث الأساسي ليس ضمن حدود فلسطين فحسب، بل وفي منطقتنا وفي العالم. وهو حدثٌ نوعي غير مسبوق ما تزال التحليلات المختلفة تحاول مقاربة أبعاده ونتائجه المحتملة على المدى القريب والمتوسط والبعيد.
الكثير من الدم الفلسطيني (واللبناني والسوري) المراق بين الركام والدمار، وعلى النقيض منه، كبيرة هي شحنة القوة التاريخية للمقاومة، وعجز العدو وخسائره الإستراتيجية، وفي طيات الحدث الكثير من المعاني الجديدة. في متابعة لسردية و»لغة» تناول الأحداث التي تلت انطلاق عملية طوفان الأقصى، يمكن تلمس عملية تحول (وإن كانت في ملامحها الأولى) في هذه اللغة وهذه السردية من قبل مختلف القوى الفاعلة نظرياً وعملياً. وفي قلب هذا التحول نجد ملامح المرحلة التاريخية وضرورتها. وهنا إشارة إليه وإلى بعض دلالاته التاريخية.
أراد ناجي العلي لـ»حنظلة» أن يظل طفلاً وشاهداً، من خلال طفولته بالذات، على عصره، وأبناء جلدته من الفقراء تظهرها بساطة ملابسه، والرقعة الموجودة على كتفه، يدير لنا ظهره لينبهنا ويجعلنا نرى ما يرى وندرك ما يدرك. فهو كغيره من أطفال فلسطين أحد أبناء الزمن الصعب، الذين لا يملكون خياراً سوى مواجهة مشكلات تفوق القدرة على الاحتمال، والأمل في صباح جديد.
إنّ وسائل الإعلام الرئيسة غارقة في الادعاءات الهيستيرية عن كون هجوم حماس على «إسرائيل» لم يكن مبرراً. لكن أي شخص يتجاهل السياق ويغض الطرف عن اضطهاد الفلسطينيين، فإنّ أيديه ملطخة بالدماء بقدر «الإسرائيليين». فيما يلي سياق الصراع الحالي في غزة، ولماذا تستمر «إسرائيل» في إنكار الاحتلال، مع التركيز على الاحتلال «الإسرائيلي» لقطاع غزة منذ 1967 وحتى اليوم، وفقاً للكاتبة والباحثة فيليبا جين وينكلر التي عانت من محاولات الصهاينة إسكاتها كثيراً.
كتب الدبلوماسي البريطاني السابق كريغ موراي، حان الوقت لنسأل كيف وصلنا إلى هذه النقطة، وما نوع الطبقة السياسية لدينا القادرة على إيصالنا إلى هنا... ترسل كلّ من المملكة المتحدة والولايات المتحدة مساعدات عسكرية إلى إسرائيل لارتكاب أعمال إبادة جماعية، محسوبة ومتعمدة. قتل حتى الآن أكثر من 500 طفل في غزة وأصيب أكثر من ألفين آخرين بتشوهات. ورغم قطع الغداء والماء عن غزة، وتصنيفها في القانون الدولي جريمةً دولية كبرى، يرفض المؤيدون الغربيون لـ «النظام القائم على القواعد» إدانتها.