إلغاء ورقة «السماح بالسفر» قرارات غامضة وخيارات محدودة
بات الاعتماد بالدرجة الأولى للخروج من سورية وخاصة للشبان، هرباً من الأوضاع الأمنية الصعبة، على الطرق غير الشرعية، وذلك بعد تقطع السبل النظامية التي كانت متبعة سابقاً كطريق طبيعي للسفر.
بات الاعتماد بالدرجة الأولى للخروج من سورية وخاصة للشبان، هرباً من الأوضاع الأمنية الصعبة، على الطرق غير الشرعية، وذلك بعد تقطع السبل النظامية التي كانت متبعة سابقاً كطريق طبيعي للسفر.
«توتر عالي» مرشح للعديد من الجوائز في «تهارقا» / يشارك الفيلم السوري توتر عالي سيناريو سامر محمد إسماعيل وإخراج المهند كلثوم وتمثيل أديب قدورة وعلي صطوف و مي مرهج في مهرجان تهارقا في السودان حيث رشح لنيل العديد من الجوائز في مجالات الإخراج والسيناريو والإضاءة والتصوير وأفضل فيلم وكذلك في التمثيل.
«رسمياً، الولايات المتحدة هي الدولة الإرهابية الرائدة في العالم، وتفتخر بذلك»، كان ينبغي أن يكون هذا هو عنوان المقالة الرائدة التي نشرت في صحيفة «نيويورك تايمز» في الخامس عشر من تشرين الأول، ولكنها نشرت تحت عنوان أكثر لطفاً: «دراسة وكالة المخابرات المركزية عن الشكوك حول المعونة السرية المقدمة لمساعدة الثوار السوريين».
برعاية وزير الثقافة أقام المركز الثقافي العربي في المزة مهرجاناً شعرياً خلال الفترة من 2-6\11\2014 شارك فيه طيف واسع من الشعراء السوريين.
في أول أيام المهرجان ألقى الشاعر السوري «صقر عليشي» عدداً من القصائد، يظن المتلقي وهو يستمع إلى صقر أنه أمام رسام يرسم لوحة بقدر ما يستمع لقصيدة، فالشاعر له لغته الشعرية الخاصة وبناؤه الشعري الذي تميز به، ويكاد يكون من القلائل في المشهد
يعتقد البعض أنه شاعر مغمور أو مبتدئ، الشاعر الذي نادى وتنبأ بسقوط زمن الخوف، الذي كان حتى في حديثه عن الموتى، وكأنه يرثي نفسه، يبشر بالحياة الشاعر الذي امتلك إحساساً مفرطاً بالحرية والحياة وفضاء واسعاً من الخيال والدهشة، رياض الصالح حسين.
وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقادات لاذعة إلى الدول الغربية والولايات المتحدة بسبب سياساتها، مؤكداً أن الغرب يدعم الإرهاب ويساهم في تصعيد النزاعات في العالم، وموضحاً «يخيل أحيانا أن شركاءنا وزملاءنا (في الغرب) بشكل مستمر يكافحون نتائج سياساتهم، ويرمون بقوتهم للتخلص من أخطار يصنعونها بأنفسهم، ويدفعون من أجل ذلك أثمانا متصاعدة».
كشف أردوغان عن أطماع حزبه الحاكم في مناطق عراقية وسورية، حينما عرض وفده المفاوض مع الأمريكان خارطة تقضم أراضي عراقية وسورية تحت مسمى «منطقة عازلة» تابعة للسيطرة العسكرية التركية. في مقابل التعامل الأمريكي الذي يستهدف لتوسيع دائرة الصراع لإطالة أمده، وعدم منح تركيا مكتسبات مبكرة.
يقوم التحالف الإمبريالي بوظيفته الحقيقية خير قيام. لم تفض الـ1700 غارة جوية، المعلن عنها رسمياً فقط، على «داعش» سوى إلى حمايتها وتوفير الغطاء الجوي اللازم لكي تزحف من مدينة إلى أخرى في العراق وسورية، وصولاً إلى تحقيق الرسمة الجديدة في المنطقة.
لم تمر معارك «عين العرب- كوباني» من دون أن تحدث ضجة في الداخل التركي، رداً على تورط الحكومة التركية في تمرير المخطط الأمريكي إلى منطقتنا. حيث لا تزال المظاهرات والاحتجاجات الشعبية قائمة وتتوسع.
نشر معهد «ستراتفور» الأميركي مؤخراً دراسة للباحث جورج فريدمان المعروف بصراحته الوقحة بالتعبير عن نوايا الولايات المتحدة وطرق تفكيرها، وخياراتها. وتناولت الصحف الغربية والعربية هذا التقرير بالدراسة والتحليل وبينها جريدة السفير اللبنانية التي نأخذ في ما يلي مقاطع من عرضها للدراسة. إنّ هذه الدراسة تحمل أهمية خاصة لأن المضامين التي تحملها تسمح بتجاوز جميع الأوهام المتعلقة بالاستناد إلى واشنطن في الحرب على داعش أو سواها، وكذلك تسمح بتجاوز أية طمأنينة خادعة قد يقع فيها طرف من الأطراف تجاه واشنطن وسياساتها: