عرض العناصر حسب علامة : سورية

عاجل جداً.. جداً السيد المحافظ

أصدرتم بتاريخ 27/10/2005 قراراً يحمل الرقم 1591 /س يقضي بإنهاء خدمة بعض العاملين لدى مكتب نقل البضائع بدير الزور وهم: عادل موسى كطمير، فؤاد النجرس، جمال طعمة، خالد المحمد، سومر الشوا، حسن الصالح، راغب شكري، وبناء على هذا القرار الذي تتهمون به هؤلاء بالفوضى والتلاعب والتزوير وجباية الأموال بشكل غير مشروع والذي تم توقيعه من وزير النقل السابق مكرم عبيد، أصبح هؤلاء العمال بلا عمل.

إلى محافظ دير الزور: هذا غيض من فيض

ماذا تعني كلمة محافظ في القاموس الوظيفي؟ برأينا تعني المحافظة على البلاد والعباد في المكان الذي يشغل به هذه المهمة ونؤكد على أنها مهمة لأنها بالأساس هي كذلك وليست منصباً أو امتيازاً. فعلى ماذا حافظ السيد المحافظ في مدن ونواحي دير الزور. لندع الواقع يحكي ونترك المحافظ يجيب:

النفق المظلم... هل يبقى مظلماً ؟

 ليس فيلماً سينمائياً، أو مسرحية كوميدية، إنه حقيقة واقعة، ولكن سدنة الفساد والقصور الإداري واللامبالاة أرادت له أن يكون نفقاً مظلماً منذ أكثر من 14 عاماً، نعم منذ عام 1990 أقيم هذا النفق الذي يربط صومعة حمص بمطحنة ابن الوليد بطول قدره 500 م ومهمته نقل الأقماح للمطحنة وبكلفة عشرات الملايين من الليرات السورية، وقامت شركة ريما بتنفيذ الأعمال المدنية والورشة المركزية بتنفيذ أعمال الكهرباء والميكانيك وهو يتبع إلى شركة الصوامع ومؤسسة الحبوب، وقد أقيم هذا النفق لأسباب تحقق الجدوى الاقتصادية منها:

أهكذا يجري التطوير؟

 إن ما يجري في مدينة حماة وتحديداً في الفرع «1» التابع للمصرف التجاري السوري يضعنا أمام العديد من التساؤلات..

مداهمة مكاتب «محمد حمشو»

دهمت قوات الأمن السورية أمس وبشكل مفاجئ كل مكاتب النائب ورجل الأعمال محمد حمشو وأوقفته مع عدد من مديري الصف الأول في شركاته وبينهم أقارب له قبل أن تطلق سراحه في السادسة والنصف مساء فيما أبقت على عدد من الموقوفين قيد التحقيق، وبدأت المداهمات في الثانية ظهراً وانتهت في السابعة مساءً.

رحـــيــــل

 وافت المنية الرفيق صلاح رفاعية بعد عمر مديد في مدينة طرطوس .

شيوعيو عامودا: وحدة الشيوعيين السوريين ضرورة موضوعية

 بدعوة من لجنة عامودا لوحدة الشيوعيين السوريين تم تنظيم ندوة حوارية حضرها 35 رفيقا ورفيقة من جميع الفصائل الشيوعية ورفاق شيوعيين خارج التنظيمات الحزبية الفصائلية مازالوا يقبضون على الجمر في زمن الخمول والتقاعس .......... ونعرض فيما يلي مقتطفات من مداخلات جميع الرفاق الذين ساهموا في مناقشة ثلاث فكر أساسية حددتها لجنة التنسيق في بطاقة الدعوة معتذرين سلفا عن عدم نشر المقالات كاملة

بيــا ن من الشيوعيين السوريين أبناء الجزيرة إخوة في التاريخ والمصير

يا أبناء الجزيرة الكرام

تحل هذه الأيام الذكرى السنوية لأحداث القامشلي آذار الدامية التي ذهب ضحيتها العشرات من الشباب الأبرياء، إثر إطلاق الرصاص الحي عليهم دون أدنى شعور بالمسؤولية الوطنية والإنسانية ، إننا في هذه المناسبة نؤكد على:

لو رفعت الحكومة أسعار المازوت... قد تربح ولكن سيخسر الناس

 لم يعد أحد في سورية يضمن سلوك الحكومة الاقتصادي اليومي، أو يقدر على معرفة أي من الاتجاهات سوف يتخذه، فالارتجال وعدم التبرير المنطقي للحركات الاقتصادية الخاطفة أصبحا من السمات الأساسية لشخصية الحكومة اقتصادياً، فجأة يُتخذ قرار برفع الحماية عن صناعة ما، وفجأة يسمح باستيراد ما كان ممنوعاً ويمنع ما كان مسموحاً، وفجأة تُرفع أسعار الأسمنت والبنزين، وفجأة تُرفع وتُخفض أسعار الفوائد، وفجأة يصدر قانون نقدي وفجأة يُعدّل، فالمزاجية والآنية هي التي تحكم الأداء الاقتصادي، والمواطن ينتقل من مطب إلى آخر دون علم، لماذا؟

ثمة نقاش  مكتوم  في سورية: من تسبب بخسارة لبنان؟

 قدم عبد الحليم خدام جواباً باسم جناح من أجنحة السلطة هو الجناح «المهزوم» حالياً. الجواب تبسيطي ولا تغيّر من صفته بعض الأهازيج اللبنانية في استقباله. ما قاله خدام هو أنه كنا في الأبيض فأصبحنا في الأسود. كان الوضع رائعاً (في لبنان وفي سورية وفي ما يخص علاقاتهما) فأصبح الوضع كارثيا وانتهى الى ما انتهى إليه. أما لحظة القطع بين المرحلتين فتقع في منطقة ما بين 1998، تاريخ خروجه من «الملف اللبناني» وبين 2000 تاريخ استلام الرئيس بشار الأسد الحكم في دمشق.