عرض العناصر حسب علامة : سورية

الافتتاحية الفساد الكبير بين حديثي النعمة ومن سبقهم...

بعض أحداث الأسبوعين الأخيرين أظهرت إلى السطح ملف «حديثي النعمة» من بعض وجوه القطاع الرأسمالي الخاص، الذين أثروا على حساب الاستثناءات والامتيازات التي أمنت لهم وضعاً احتكارياً في السوق التي ينادون بجعلها «حرة»، وهي مقيدة فعلاً بشروطهم المفروضة على المستهلكين والمجتمع ضد مصلحة البلاد والعباد.

دردشات برمجوا أحلامكم..

فكرت كثيراً وأنا أتقلب في فراشي، في قول عبد الحليم خدام بأنه سيعود إلى سورية، وفي طلبه الوقح من رئيس الجمهورية بالتنحي عن منصبه...إلخ، قلت لعلها تصاريح عنترية يغطي بها جبنه ويثبت بقايا ثقته بنفسه، لكنني تساءلت: هل انطلقت هذه التصاريح من فراغ؟

 

ماذا تقول يا صاحبي أنفلونزا المنافقين

 • النفاق: فعل المنافق، وفعل المنافق هو أن يظهر غير ما يضمر و ما يبطن، وهذا الفعل هو الداء الذي يفتك  اليوم بأسس المجتمع، وينخر بأركانه هكذا جهاراً نهاراً، و بمباركة صريحة، وبتصنيع مسبق ممن بأيديهم السلطة قولاً و فعلاً!!.

برج القامشلي.. السياحي؟!

تقدم المتعهد المعروف بـ(الدكتور) لتنفيذ برج سياحي في القامشلي على العقار المخصص لبناء القصر البلدي، وعلى الرغم من أن الإعلان جرى لمرة واحدة ولعرض وحيد فقد تم تشكيل لجان لدراسته وذلك من خلال (لجنة مالية، فنية، عامة)،

المستنقعات في «موحسن»

تمتلك موحسن تاريخاً وطنياً واجتماعياً مشهوداً في نضالها ضد الاستعمار الفرنسي، وضد الإقطاع وتميزت بتطور الوعي السياسي التقدمي حتى أطلق عليها في الخمسينات لقب «موسكو الصغرى» إن هذا التطور الذي استبقته موحسن في خمسينات القرن العشرين  أسس لتطورات لاحقة في ميادين اقتصادية وثقافية واجتماعية هامة ولكن موحسن لها همومها وشجونها التي أفرزتها الحياة وفي مقدمتها كثرة المستنقعات وتآكل مساحات جديدة من الأراضي أراض واسعة من الاستثمار الزراعي بسبب المستنقعات والتملح يؤدي حتماً إلى قلة الإنتاج، وكذلك إلحاق أضرار بمباني الفلاحين.

هذا واجبنا..

تلقت صحيفة قاسيون رسالة شكر من الأستاذ غسان القلاع هذا نصها:

مزارع الرقة المهملة

تنتشر مزارع الرقة على مساحات وامتدادات مترامية حول مدينة الرقة ذات الآثار العريقة، ومصدر الجد والعطاء، لقد اكتسبت هذه المزارع لأهميتها الاقتصادية والاجتماعية أسماء تاريخية بارزة هي: يعرب ـ القحطانية ـ حطين ـ ربيعة ـ العدنانية ـ الرافقة ـ الأسدية ـ اليمامة ـ الأنصار ـ الأندلس ـ الرشيد ـ قرية الهشيم ـ قرية الصفورة.

المدينة الجامعية في حلب.. المزاجية أم الفساد؟

عندما تدخل المدينة الجامعية في حلب من باب الفرقان أو باب الوحدة 16 كما اعتاد الطلبة على تسميته تشاهد إلى يسارك الوحدة 16، حيث يقطن طلبة سوريون وقليل من الطلبة العرب، وتبصر إلى يمينك (دار الضيافة) حيث يحل (ضيوفنا الأكارم) من البعثات الأجنبية.