الإعلام السوري.. أسئلة أكثر إلحاحاً (1 من 2)
«لقد جعلت له مونيتور قلب حكومتي وقوتها ، وكذلك وسيطي لدى الرأي العام في الداخل والخارج معاً... وكانت الصحيفة كلمة الأم لأنصار الحكومة» .
«لقد جعلت له مونيتور قلب حكومتي وقوتها ، وكذلك وسيطي لدى الرأي العام في الداخل والخارج معاً... وكانت الصحيفة كلمة الأم لأنصار الحكومة» .
في اللقاء مع رئيس مجلس الوزراء في مدينة دوما بتاريخ 14/7/2003 ألقى الرفيق عدنان درويش رئيس الجمعية الحرفية للخياطة في محافظة ريف دمشق كلمة شرح من خلالها معاناة الصناعيين والحرفيين بسبب ركود الأسواق علماً أن عدد هذه المنشآت يقدر بحوالي 500 ألف منشأة موزعة في كافة أنحاء سورية، كانت توفر في السابق حوالي 2.5 مليون فرصة عمل، وبسبب هذه الأوضاع اضطر أصحابها مكرهين لتسريح أكثر من 33 % من عمالهم..
دأب فرع اتحاد الشباب الديمقراطي في سورية بدمشق لإحياء ذكرى معركة ميسلون، بمسير الشباب الوطني والذي يحرص الاتحاد على القيام به للسنة الخامسة على التوالي، في هذه السنة أيضاً تداعى الشباب إلى أمام منزل الشهيد يوسف العظمة في المهاجرين منذ الساعة الرابعة والنصف من صبيحة الخميس 24 تموز منطلقين سيراً على الأقدام نحو ضريح الشهيد في ميسلون، حاملين رايات الوطن والأعلام الفلسطينية غير آبهين بحرارة الصيف الحارقة مرددين الأناشيد والأغاني الوطنية والثورية…
أتيح لي الاطلاع على تقرير اللجنة الفنية المشكلة بموجب الأمر الإداري رقم بلا/ تاريخ 5/6/2002 الصادر عن السيد معاون وزير الداخلية رئيس لجنة التحقيق بحادث انهيار سد زيزون، والتي ضمت العديد من الاختصاصيين من جامعة دمشق وحلب ومؤسسات أخرى.
تستدعي الضرورة في كل عام وبعد إعلان نتائج الشهادة الثانوية إلى المراجعة فيما آلت إليه الأمور. ومن الواضح أن التعليم في سورية تحول إلى ما يشبه استنبات البندورة في البيوت البلاستيكية، النمو بالهرمون والسقاية بالتنقيط، والنتيجة حبات من البندورة، قياسية الحجم، مقاومة للصدمات، نضرة في شكلها ولونها ولكن لا طعم لها ولا رائحة.
تلقت «قاسيون» الرسالة الألكترونية التالية من أحد طلاب البكالوريا في حمص، جاء فيها:
■ طلاب يلجأون إلى عالم آخر.. دون دروس...
■ محاولتا انتحار سجلهما مشفى المجتهد...
■ جامعات خاصة للقادرين مادياً «والفاشلين دراسيا» سيساهم في خفض المستوى العلمي وسيعمل على زيادة التناقضات الحدية بين طبقات المجتمع وخاصة على حساب الفئات المتوسطة المسحوقة أصلاً..
تنتشر في مدينة دمشق، مكاتب تدعي أنها مكاتب لتشغيل وتأمين فرص العمل للفتيات، وحيث نجد في مناطق البحصة وشارع بغداد، والمرجة والحمراء، وغيرها من المناطق عشرات المكاتب التي تعمل تحت هذا الاسم، كما أنها تعلن في الصحف الإعلانية عن خدماتها، بإعلانات استدراجية (مشفرة) كهذه:
بدايةً، علينا توضيح المفاهيم الجوهرية المختبئة وراء كلِّ من هذين المصطلحين المركزية والديموقراطية، وذلك لنكشف خطأ الأفكار المتداولة عن كل منهما أو عن التلاعب بألفاظهما حين الممارسة.