عرض العناصر حسب علامة : سورية

 في مؤسسة الإسكان العسكرية الإستغناء عن بعض العمال لأسباب مزاجية

بموجب الكتاب رقم 965/ش/ تاريخ 31/5/2004 حولت مؤسسة الإسكان العسكرية 15 عاملاً من عمال الفرع 120 إلى رئاسة مجلس الوزراء (مكتب استثمار) بصفتهم فائضين عن العمل وذلك بعد عدة اجتماعات سرية فيما بين المعنيين ظناً منها (إدارة المؤسسة) أنها ستحل كافة مشاكلها المستعصية (وقف المعامل ـ الهدر ـ التسيب ـ النهب….إلخ) بإبعاد هؤلاء العاملين عن العمل، علماً أن العمال المذكورين موزعين على الفئات التالية كما يلي:

جمعيات ثقافية واجتماعية للأكراد

نشرت الصحيفة الالكترونية «كلنا شركاء» في عدد يوم 11 حزيران نقـــلاً عن نشرة «أخبار الشرق» الالكترونية الصادرة بتـــاريـــخ 10/6/2004 خبر جـــاء فيه:

الافتتاحية... سورية بحاجة إلى قانون أحزاب طال انتظاره

شاع في الفترة الأخيرة لغط كبير حول مانشرته بعض الفضائيات العربية ووكالات الأنباء «بأن السلطات السورية قررت منع الأحزاب السياسية غير المرخصة من العمل في الحقل السياسي». وقد كثرت التحليلات والتأويلات حول من سيطاله «المنع» ومدى أثر كل ذلك على الوضع الداخلي في سورية في هذه المرحلة التي تزداد فيها الضغوط الخارجية والداخلية عليها.

الإرهاب الأمريكي يعلن الحرب على العالم.. والشعوب تنتفض للدفاع عن كرامتها الوطنية

دمشق تقول: «الإرهاب صهيوني.. والسلاح أمريكي»!!
إذا كان لا بد من وجود درجة عالية من حساسية الحسابات السياسية الرسمية ودقتها وحرصها يبدو أن الشارع السوري كان أكثر وضوحاً في مواقفه التي تنم أيضاً عن بعد نظر سياسي ورؤية عميقة لمسار الأمور.

واشنطن تطلق حرب ابتزاز على سورية

كل شيء في سبيل الوطن.. ولا تنازل عن ذرة تراب محتلة
لم يعد خافياً على أحد الأساليب القذرة التي يتبعها حكام البيت الأبيض الأمريكي وحكومة الاحتلال العسكري الإسرائيلي من توزيع للأدوار والمهام ودخول لعبة تباين التصريحات بغية الوصول إلى هدف متفق عليه في مرحلة ما وضمن معطيات محددة.. وهاهم من جديد، وبعد التلويح الأمريكي بتوسيع رقعة الحرب إلى ما بعد الحدود الأفغانية، يعاودون جولة جديدة من الضغط على سورية بهدف نهائي يبتغي ضمن أحد تصوراته إجبارها على توقيع اتفاق سلام بالشروط الإسرائيلية الأمريكية تحت ذريعة التكيف مع متطلبات «العالم ما بعد الحادي عشر من أيلول»..

ألا لا يجهلن أحد علينا..

ماذا تريد الإمبريالية الأمريكية من إعلان حربها على عدوها الوهمي؟.. هذا العدو الذي صنعته وغذته وضخمته منذ أوائل التسعينات وحان اليوم أوان قطافه.

سكان منطقة «طب الصناعة» في مدينة دير الزور على وشك التشرد لأنهم فقراء!!!

وجه مجلس مدينة دير الزور إنذارات إخلاء لسكان عدد من المنازل في منطقة «طب الصناعة» بحجة أنها واقعة ضمن أراض مبيعة للجمعيات السكنية، علماً أن هذه المنازل بنيت بموجب رخص أصولية، والمخالف منها تمت تسوية وضعه مع مجلس المحافظة، وبذلك تم تخديم المنطقة بالكهرباء والمياه والهاتف، خاصة وأن معظم هذه المنازل جرى بناؤها قبل صدور مرسوم الاستملاك، وهي متوافقة مع المخطط التنظيمي للمدينة… فما الذي تغير؟!