المؤتمر السنوي لاتحاد الفلاحين بالحسكة

عقد في 19/5/2004 مؤتمر اتحاد الفلاحين في الحسكة وقدمت فيه أكثر من خمسين مداخلة. ننشر فيما يلي  مداخلة جمعية قلعة الحصن:

في البداية نرحب ونثمن بكل الجهود التي تصب في خدمة الوطن والمواطن في جميع المجالات أن المخاطر التي تواجه بلادنا هي نوعية خارجية وداخلية ولكي نقف في وجه كل المخاطر الخارجية لابد من تفعيل قوة مناعة العامل الداخلي الذي به نستطيع كما في السابق تحطيم كل محاولات أخذ سورية من الداخل أو من الخارج، ولكي ندخل في صلب قضايانا في مجال مانحن مجتمعون الآن من أجله فلابد لنا من التوقف على جملة من القضايا التي تصب في هذا المجال (مجال مناعة العامل الداخلي) وبرأينا لابد من دراسة المطاليب التالية وتحويلها إلى الجهات صاحبة التنفيذ لخير الوطن ولخير المواطن وهي:

1 ـ المسألة الأولى: إحداث مراكز عراء لمراكز حبوب البتراء بتكديس وترحيل الإنتاج إسوة بمركز المالكية لما له من  مزايا وفوائد على أكثر من صعيد فيه:

أ ـ تقلل من نفقات العتالة والنقل على الدولة وعلى الأخوة المنتجين.

ب ـ كون أكثرية عمال العتالة من القرى القريبة من مركز البتراء.

ج ـ إن إحداث مركز عزء سوف يخفف من من الضغط عن مركز المالكية فيما يتعلق بمسألة التسويق وتنفيذ الأدوار اليومية.

د ـ الحد من الهدر لإنتاج الأخوة الفلاحين الذين يطال انتظارهم في الحصول على أدوار التسويق نتيجة طول فترة بقاء إنتاجهم في مراكز التكديس بساحات الجمعيات والقرى.

2 ـ المسألة الثانية: قضية أكياس الخيش، إنه من الصعب جداً تأمين تكاليف نقل أكياس خيش في هذا الوقت بالذات على الأخوة الفلاحين، فكيف الحال إذا كان عليهم أن يدفعوا قيمة هذه الأكياس نقداً، إن بلدنا بلد زراعي بالدرجة الأولى ويجب تشجيع المنتجين وتسهيل أمورهم لزيادة الإنتاج الوطني وليس العكس بزيادة الصعوبات في كل مراحل العمل الزراعي من استجرار المواد إلى التسويق إلى صرف الفواتير، فلابد من الحد من الروتين السابق والإيعاز إلى الجهات صاحبة العلاقة بتوزيع أكياس الخيش على الأخوة المنتجين دون إلزامهم بدفع قيمة الأكياس نقداً.

3 ـ رفع سعر المنتجات الزراعية بحيث يكون هناك تناسب مابين أسعار البذار والسماد والتكاليف الزراعية، الحصاد والتسويق من جهة وقيمة المحصول وجهد الفلاح ومعيشة أسرته من متطلبات المعيشة من جهة ثانية.

4 ـ مرة أخرى حول أكياس الخيش، نلاحظ من خلال الفواتير بأن قيمة الكيس الفارغ تحسب على أساس الوزن عندما يكون الكيس وهو قائم دون 125 كغ... فيطالب العمل بذلك في العملية العكسية أيضاً، أي عندما يكون وزن الكيس أكثر من 125 كغ أو صرف قيمة الكيس على أساس العدد الحقيقي دون العددة العودة إلى مسألة الوزن.

5 ـ إعادة الجنسية إلى الأخوة الفلاحين الذين جردوا منها نتيجة الإحصاء الجائر في عام 1962 وهم سوريون أباً عن جد وفخورون بانتمائهم إلى وطنهم سورية ومندمجون مع النسيج الاجتماعي للشعب السوري بكل متانة كما جاء في مقابلة السيد رئيس الجمهورية مع قناة الجزيرة الفضائية.

6 ـ الإسراع في ترميم المنشآت والدوائر التي تسهل العمل الزراعي في منطقة المالكية ولاسيما المصرف الزراعي ـ الرابطة الفلاحية مما ألحقها من أضرار مادية نتيجة الأحداث الأخيرة التي حصلت في المحافظة بشكل عام في 13 آذار الماضي.

7 ـ العمل على إلغاء أجور المثل ومنح سندات التمليك للأخوة الفلاحين بعد الانتهاء من التوزيع النهائي العادل للأرض وتخفيض أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي وتقسيط مايترتب من ديون على الأخوة الفلاحين في السندات التي لاتسدد قيمة الإنتاج حجم التكاليف ونقترح في مثل هذه الحالات تقسيم الإنتاج مناصفة بين الأخوة المنتجين ومستلزمات الإنتاج.

 

■ مراسل قاسيون ـ المالكية