عرض العناصر حسب علامة : سورية

من جد وجد.. وبدأ القيد ينكسر

■ نعينا سابقاً لكل المسؤولين شركة ألبان حمص..

■ والآن نبدأ مشوار التهنئة والمخاض لولادة جديدة..

قبل أن يصبح وزيراً

نشرت الزميلة «تشرين» في عددها يوم 5/10/2004 مقالاً تحت عنوان: «قبل أن يصبح وزيراً الدكتور المهندس محمد غسان طيارة خواطر حول احداث سوق للأسهم والسندات والأوراق المالية».. فيما يلي مقطعاً مطولاً من هذا المقال:

«رمضان كريم»!

من المفارقات العجيبة التي تحدث في كثير من شركات قطاعنا العام ما حدث موخراً في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، والمفارقة هنا بسيطة جداً، فقد ارتفع سعر تذاكر السفر إلى جميع المحافظات، فمثلاً ارتفع سعر بطاقة السفر من دمشق إلى حلب من / 125 / ل.س إلى / 180 / أي بواقع / 55 / ل.س وما يعادل / 45 % / من السعر القديم ،

أسماك غريبة تغزو أسواقنا..وصيادونا جائعون!!

يبلغ طول الشريط الساحلي السوري إلى قرابة 183 كيلومتراً ولا يوجد في سورية أسطول بحري للصيد لأسباب متعددة أهمها فقر ساحلنا بالثروة السمكية بل نعتمد على الزوارق الصغيرة بطول خمسة أمتار أو أكثر بقليل وهي من مخلفات الماضي حيث ورثها كل صياد عن أبيه وجده، وعدد الصيادين القليل ونقابتهم صغيرة كل هذا لم يساعد على تحسين أوضاعهم في أمور الصيد وتجديد أدوات عملهم وزوارقهم أو تطوير ظروف عملهم عموماً من خلال تصريف منتجاتهم بشكل عادل أو طبابة في مستوصف خاص بهم وغيره من الخدمات الضرورية.

التلوث البيئي في سورية مسؤولية من.. ومن يدفع ضريبته؟

يأخذ البحث في قضايا التلوث البيئي في سورية أهمية من كونه بات أمراً ضرورياً وملحاً، بعد أن وصل التدهور الكبير في مؤشرات الأمان والسلامة البيئية إلى مستويات خطيرة في مختلف عناصر ومكونات بيئتنا المحلية، من ماء وهواء وتراب وغطاء نباتي...إلخ، ومايحمل كل ذلك من تهديد خطير للسلامة العامة، سلامة الإنسان والعمران، وسلامة جميع أشكال وأنواع الحياة الأخرى.

وداعا رمضان كريم «وأهلا» برمضان الحكومة ورمضان التجار

الحكومة تتهم التجار بارتفاع الأسعار وتهددهم بالعصا كما وعدهم محافظ دمشق، وراتب الشلاح ممثل غرفة التجارة في دمشق يرد عليه بأن من يأكل العصي ليس كمن يعدها، ويذكره بتأخره عن الاجتماع نصف ساعة، عله يحس مع الناس بمشكلة المواصلات، وهكذا يستمر الاجتماع بين طرفين، الحكومة من جهة وممثلي غرفة التجارة وزلمهم من جهة أخرى، ناسين ومتناسين الطرف الأهم في هذه المعادلة الذي هو المواطن، ليبقى كالعادة لا يجد من يمثله ويدافع عن حقوقه كي يظل حقلا لتجارب الحكومة، وجشع التجار الذي وصل إلىالذروة في هذا الشهر المبارك.

التشدد مع «الأشقاء» والتفريط مع الغاصبين

تأخذ الضغوط على سورية أشكالاً مختلفة بدءاً من الولايات المتحدة ومروراً بتهديدات إسرائيل بضرب سورية من الداخل وانتهاء بالضغوط التي يمارسها الأشقاء العرب، وخصوصاً المملكة الأردنية الهاشمية.

من علمني حرفا، صرت له عبدا..

رحم الله قائل هذا العبارة. والتي تشير إلى الأخلاق التي كان يحملها في الزمنالذي قيلت به. والتي نحتاج إليها كثيراً في هذه المرحلة الصعبة من حياتناوظروفنا التي تعاني منها بلادنا العربية بشكلٍ عام وبلدنا الحبيب سورية بشكل خاص.

منصور الأتاسي - حمص

أعتقد أن هذا الاجتماع قد ناقش بكل جدية وموضوعية الكثير من المسائل الهامة، وظهر حوار جدي.

نديم موصللي - حمص

الرفاق الأعزاء 

تتوجه إلينا الورقة المعنونة بمشروع الوثيقة التنظيمية بعدد من الإقتراحات ليتم تبنيها باعتبارها وثيقة تنظيمية تمهيدا" لوضع نظام داخلي جديد .