كلمات وفود المحافظات
كلمة حمص ألقاها الرفيق غانم الأتاسي:
* ليعود الحزب إلى طبيعته، إلى الشارع، إلى الدفاع عن الطبقة العاملة، عن الوطن، عن المظلومين أن يكون متواجداً حقيقياً في الشارع..
كلمة حمص ألقاها الرفيق غانم الأتاسي:
* ليعود الحزب إلى طبيعته، إلى الشارع، إلى الدفاع عن الطبقة العاملة، عن الوطن، عن المظلومين أن يكون متواجداً حقيقياً في الشارع..
بعد أن أنجزت لجنة المبادرة لتحضير ميثاق شرف الشيوعيين السوريين في صياغته الأولى، احتفل في دمشق بإطلاق تلك المبادرة التاريخية وسط أجواء من التفاؤل والفرح بوضع اللبنة الأولى على طريق وحدة الشيوعيين السوريين على اختلاف فصائلهم ومواقعهم ليعود الحزب بيتاً آمناً لأبنائه الشرعيين بعد أن غربتهم وأبعدتهم عن صفوفه ممارسات بعض القيادات الحزبية التي اعتبرت نفسها هي الحزب مكتفية بالحفاظ على مكتسباتها الضيقة، واضعة آلاف الشيوعيين خلف الظهور، مضحية بنضالاتهم وبشرف الانتماء إلى صفوف الحزب الشيوعي السوري..
سجَل الشيوعيون السوريون خلال تاريخهم ملاحم ومآثر وإنجازات لايمكن أن يمر التاريخ الوطني لبلادنا وتاريخ الحركة الشيوعية العالمية عليها مرور الكرام. وكان ماحققه الحزب خلال وجوده نتاج نضال أجيال عديدة من الشيوعيين وثمرة عمل عشرات الألوف منهم، تشهد عليها دماء شهدائه التي قدمها خلال النضال الوطني والطبقي. إن تاريخ سورية الحديث لايمكن أن يكتب اليوم دون ذكر دور الحزب الشيوعي السوري. ولكن الدور الذي يطمح إليه الشيوعيون السوريون أصابه خلل في العقود الأخيرة.
إن حماية البيئة أصبحت ضرورة ملحة في هذا العصر نظراً لكثرة مصادر التلوث الناتجة عن الكثير من الصناعات التي لابد منها لمواجهة متطلبات التزايد السكاني الكبير، ولتحقيق التكامل بين مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني للوصول إلى تنمية حقيقية مستمرة ومتوازنة . لذلك فإن تحقيق التوازن بين حاجات الإنسان وحماية البيئة المحيطة به هو الهدف الذي تسعى الحكومات لتحقيقه من خلال وضع المعايير والقواعد التي تحدد نسبة الملوثات المسموح بها للمنصرفات الصلّبة والسائلة والغازية الناتجة عن الصناعات المختلفة علماً أن هذه المعايير تختلف باختلاف الزمان والمكان . .
تدور حالياً مناقشات على أعلى المستويات لتعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة.
تعرض والدي ذو الـ /70/ عاماً لوعكة صحية جديدة – كما بات فريسة سهلة لعدة أمراض التي لا يبرأ منها (الجلطة التي تعرض لها عدة مرات – السكري) حتى أصبح كالأعمى الذي يعتمد على حاستي اللمس والسمع.
ما معنى ألا تتوفر الأكياس المخصصة لوضع البذار قبيل موعد الموسم الزراعي؟؟
أليس في الأمر سر يا ترى في الظرف الحالي ؟؟
بعيدا عن الأحداث التي وقعت في مدينة عامودا في 12 آذار المنصرم والمدن الأخرى في الجزيرة، وبعيداً عن دوافع وغايات مدبريها والتي حاول البعض استغلالها لزرع الفتنة الأهلية وتقويض دعائم الوحدة الوطنية، تلك الأحداث الدامية التي ذهب ضحيتها عشرات القتلى والجرحى من المواطنين الأبرياء واعتقال المئات منهم على خلفيتها بالإضافة إلى تدمير بعض المنشآت الاقتصادية والمباني الحكومية والخدمية وبعض الآليات التابعة لها.
يقول خريجو معهد الآلات الزراعية في القامشلي –أنهم تخرجوا منذ بضعة أعوام من هذا المعهد ـ ويشكون بأنه لم يتم التعامل معهم أسوة بزملائهم خريجي معهد حلب للآلات الزراعية، من حيث إلزامية العمل، رغم ان مناهجهم واحدة ويسأل هؤلاء : إن الجهات المسؤولة وعدتنا في البداية بأن معهدنا ملزم، لذلك نأمل أن يتم تحقيق هذا الوعد.......
يستطيع المسؤولون المعنيون في أية جهة حكومية، سواء أكانت وزارة أم إدارة عامة أو هيئة رقابية، أن يصموا آذانهم أو يغضوا أبصارهم عن كل المخالفات والتجاوزات مهما كانت كبيرة أو خطيرة، عندما يشاؤون، وأن يضربوا بضراوة وقسوة وكيفما اتفق.. أيضاً عندما يشاؤون، وذلك تبعاً لشروط وظروف نعرف بعضها، ونجهل معظمها.