الحركة العمّالية سنوات 1925-1927 /1/
نشأت أولى النقابات العمالية بالتوازي مع تصاعد النضال الوطني ضد الاستعمار في سورية ولبنان، مثل: نقابة عمال زحلة 1923 ونقابة عمال الدخان في بكفيا 1924 ونقابة عمال نسيج التريكو في دمشق 1925 ونقابة عمال المطابع 1928.
نشأت أولى النقابات العمالية بالتوازي مع تصاعد النضال الوطني ضد الاستعمار في سورية ولبنان، مثل: نقابة عمال زحلة 1923 ونقابة عمال الدخان في بكفيا 1924 ونقابة عمال نسيج التريكو في دمشق 1925 ونقابة عمال المطابع 1928.
أمران أساسيان شغلا الربع الأول من هذه السنة سوريّاً. الأول: هو انهيار مستوى معيشة عامة السوريين في كل المناطق السورية بمستوى وسرعة غير مسبوقة طوال السنوات العشر الماضية. والثاني: هو محاولات تعميم حالة اليأس مع انتهاء الجولة الخامسة للجنة الدستورية دون تحقيق أيّ تقدم، ومع وضوحٍ كامل للنوايا بعدم الرغبة في إحراز أيّ تقدم.
أعلنت هيئة الأمن الفدرالي الروسية، صباح اليوم الجمعة، عن إلقاء القبض على شخصين من أنصار التنظيم الإرهابي الذي يحمل اسم «هيئة تحرير الشام» – «جبهة النصرة» سابقاً – كانا يخطّطان لتنفيذ هجوم إرهابي في شبه جزيرة القرم.
جرى اليوم الأربعاء ٧ نيسان لقاء بين د. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية والسيد ميخائيل بوغدانوف لنقاش آخر المستجدات، وفيما يلي تنشر قاسيون ترجمة الخبر الرسمي الذي نشره موقع الخارجية الروسية حول اللقاء:
يمكن القول إنّ عاماً كاملاً قد مرّ دون معارك عسكرية كبرى، وهذا الأمر يحصل للمرة الأولى منذ بدأت المعارك.
يراهن أعداؤنا، نحن السوريين، على سكوننا عبر حِصارنا، غير مكترثين بهول ما جرى ويجري، ويراهنون أيضاً على تجربتنا، وذاكرتنا، بأن ننسى ما كان قبل الأزمة، ونرضخ لأيّ حلٍّ يأتي، غير متنبّهين إلى أنها ذاكرة حيّةً، وتعود ليس إلى ما قبل الأزمة فقط، فهي مؤقتة وعابرة وقصيرة رغم مآسيها، إنما إلى ما قبل وجودهم ومجيئهم أساساً، إلى حيث كانت بلادنا لنا، لبرهةٍ من الزمن، قبل أن يختطفوها... نحو استعادتها!
تزايد استغلال أصحاب مولدات الأمبير في حلب مؤخراً، حيث وصل سعر الأمبير الواحد الى 10000 ليرة في بعض المناطق، وفي مناطق أخرى بلغت معدلات الاستغلال أرقاماً أعلى من ذلك أيضاً، وبمطلق الأحوال لم يقلّ وسطي سعر الأمبير الواحد عن 7000 ليرة، مع الأخذ بعين الاعتبار مدة التشغيل اليومي التي تتراوح بين 6-10 ساعات فقط لا غير.
لا يهم ما هو رقم الدولار مقابل الليرة، الأهم اليوم في ظل الجوع المتوسع هو: رقم الليرة مقابل الغذاء... انهيار الليرة بهذا المقياس هو أعلى وأخطر، وأسعار الغذاء تقفز بمعدلات تفوق سعر الدولار. فالمسألة لم تعد متعلقة بالاستيراد وسعر الدولار مباشرة، بمقدار ارتباطها (بالجلطة القلبية) التي يعاني منها الاقتصاد السوري، الذي لا يزال بعض مسؤوليه يقولون: إن (المؤشرات جيدة) ولكن (المشكلة بالمضاربين)!
شهد الربع الأول من عام 2021 ارتفاعاً في تكاليف المعيشة بما يقارب: 42% خلال ثلاثة أشهر. وقاد هذا الارتفاع التغيّر القياسي في تكاليف الغذاء التي تُعد أعلى ارتفاعات في سورية، سواء المنتجة محلياً أو المستوردة.
أزمة تلو الأخرى تعصف بالسوريين، فمشهد الطوابير أصبح حالة اعتيادية وبـ «الإجبار» في سورية، شوارع فارغة من السيارات والسير، سيارات مصطفة يميناً- يساراً وبشكل طوابير طويلة لعدة كيلومترات أمام الكازيات تنتظر مادة البنزين.